|

تصريح حول قمع المظاهرات
الكوردية في قامشلو
وكوباني
في ظل الغضب الكوردستاني
حول قرار البرلمان التركي
في اجتياح اقليم كوردستان
العراق بحجة ملاحقة عناصر
حزب العمال الكوردستاني ,ودعوة
الأطراف الكوردية إلى لغة
الحوار والدبلوماسية
للوصول إلى حلول مرضية
تحت رعاية دولية, كان
للشعب الكوردي في
كوردستان سوريا, بمختلف
تنوعاته الإجتماعية
والسياسية والثقافية
موقفا مناهضا للسياسات
التركية القديمة والجديدة
واعتداءاتها المتكررة على
اقليم كوردستان ,وآخرها
الحشود التركية على حدود
الإقليم الكوردي ,فكان أن
خرج الآلاف من المتظاهرين
الكورد في احتجاج سلمي
وديمقراطي في قامشلو
وكوباني تعبيرا عن رفضهم
للسياسات التركية
العسكرية بحق اقليم
كوردستان العراق وايضا ضد
مقاتلي العمال
الكردستاني,وذلك بناء على
دعوة من حزب الاتحاد
الديمقراطي في سورية,
فكان ردة فعل السلطات
السورية وأجهزتها القمعية
أن استخدمت لغة العنف
والرصاصة مع جموع
المتظاهرين وأطلقت
العيارات النارية الحية
عليهم, واالغاز المسيل
للدموع, مما أدى إلى
استشهاد شاب كوردي وجرح
آخرين, واعتقالات عشوائية
في صفوفهم طالت حتى ثلاثة
قياديين من الحزب .
إننا في منظمة لبنان لحزب
يكيتي الكوردي في سوريا
ندين هذا العمل السلطوي
الإرهابي,ونعتبره اعتداءا
على المواطنين الكورد
المسالمين والذين يمارسون
حقهم في التعبير والتضامن
مع اخوتهم الكورد في
اقليم كوردستان
العراق,ونطالب القيادة
السورية وقف هذه الأعمال
الوحشية ولجم جموح
الأجهزة الأمنية
واعتداءاتها التعسفية ضد
المواطنين الكورد,
ومحاسبة كل المسؤولين
الذين تعاملوا مع
التظاهرة السلمية بالعنف
والإرهاب.
ونؤكد أن هكذا سياسات
شوفينية لم تعد تجدي بحق
الشعب الكوردي في كردستان
سوريا, وما على النظام
السوري سوى العمل على حلّ
القضية الكوردية في سوريا,
وفق أسس ديمقراطية
وحضارية بما يضمن الحقوق
القومية الكوردية بعيدا
عن ثقافة التمييز
والاقصاء.
3\11\2007
المكتب الاعلامي لمنظمة
لبنان لحزب يكيتي الكردي
في سوريا
Yekiti.lebanon.press@hotmail.com
بيان المركز الكردي
للدراسات الديمقراطية حول
القمع الأمني لتظاهرتي
قامشلو وكوباني
حاصرت قوى حفظ النظام
التابعة لوزارة الداخلية
والأجهزة الأمنية (
العسكري السياسي
الجوي الجنائي أمن
الدولة ) مداخل مدينتي "
قامشلو " و " كوباني " (
شمال سوريا ) أمس الجمعة,
وكثفت دورياتها المسلحة
في المدينتين, لتمنع
بالقوة تظاهرتين سلميتين,
دعا إليها حزب الاتحاد
الديمقراطي, للتنديد
بالتصعيد العسكري التركي
الأخير, على الحدود مع
جمهورية العراق.
وقد منعت القوى الأمنية
وقوى حفظ النظام دخول
المواطنين إلى المدينتين,
وكثفت رقابتها على حركة
المغادرة أيضا, ثم في وقت
لاحق بعد ظهيرة أمس
الجمعة قمعت بالشدة
والعنف التظاهرتين, وفضت
الجموع المشاركة, عبر
إطلاق الرصاص الحي
واستعمال الهراوات
والغازات المسيلة للدموع,
ما أسفر عن مقتل الشاب "
جنكيز حسين جمعة " برصاص
القوى الأمنية في "
قامشلو " وإصابة آخرين في
المدينتين. كما وتخلل قمع
التظاهرتين وأعقبتهما
حملة اعتقالات عشوائية,
طالت في قامشلو قياديين
في حزب الاتحاد
الديمقراطي ( منهم : عيسى
حسو ) إضافة إلى اعتقال
العشرات من الرجال
والنساء في شوارع
المدينتين ومن المنازل
بعد مداهمات لا قانونية
لها, لم يتم بعد التأكد
من هوياتهم وأسمائهم.
إن المركز الكردي
للدراسات الديمقراطية, إذ
يتابع بقلق بالغ ما جرى
أمس الجمعة 2 نوفمبر 2007
في " قامشلو " و " كوباني
", وما تخلل وأعقب
التظاهرتين من حملة
اعتقالات ومداهمات
للمنازل الآمنة, بصورة
خارجة على روح ونص
الدستور السوري, وإذ يسجل
تنديده واستنكاره لطريقة
تعامل العقل الأمني
الوصائي السوري مع كل
تعبير سلمي ديمقراطي,
وشجبه الكامل لهذه
التجاوزات والخروقات,
معتبرا ذلك تصلبا لا
مبررا جديدا للسلطات
الأمنية السورية إزاء
المواطنين الكرد السوريين
وانتهاكا إضافيا لحقوق
الإنسان, فإنه :
_ يطالب بإطلاق سراح
المعتقلين, ووقف كل
عمليات الاعتقال المتوقعة
فيما يتعلق بحدث يوم
الجمعة 2 نوفمبر.
_ يجدد دعوته للسلطات
السورية من أجل التقيد
بالتزاماتها بموجب
القانون الدولي, وإطلاق
الحريات العامة التي
كفلها الدستور السوري
والعهود والمواثيق
الدولية, وضمان عدم
اعتقال أي شخص بسبب من
ممارسته السلمية
الديمقراطية لحقه في حرية
التعبير والتجمع السلمي.
_ يناشد نشطاء حركة حقوق
الإنسان في سوريا وعبر
العالم, للعمل على وقف
التدهور المتصاعد لحقوق
الإنسان السوري, ووقف
الاعتقالات التعسفية
العشوائية الهادفة إلى
إرهاب المواطنين ومنع
المكونات السورية من
ممارسة حقوقها المكفولة
دستوريا وإنسانيا وعالميا.
_ يرى أن هذا النمط من
التعامل الأمني المتوحش,
الذي شهدته المدينتان
الكرديتان في شمال سوريا,
يزيح القناع عن مدى
بوليسية وتوحش الأجهزة
الأمنية السورية, مما
يستدعي وقفة جادة ليس فقط
من أجل المطالبة بالحريات
والحقوق فقط, ولكن أيضا
من أجل فتح تحقيق عاجل,
ومحاسبة الضباط
والمسؤولين الأمنيين في
المدينتين المتورطين في
قتل مواطنين عزل.
المركز الكردي للدراسات
الديمقراطية
3 / 11 / 2007
www.kurdcds.com/manbar
kurdcds@gmail.com
kurdcds@yahoo.com
مكتب
الشهيد
الخزنوي
يندد
بالاعمال
اللاانسانية
للحكومة
السورية
في غربي
كردستان
2-11-2007
ندد مكتب
الشهيد
الدكتور
معشوق
الخزنوي
بالاعمال
اللا
انسانية
للحكومة
السورية
والتي
استهدفت
المواطنين
الكرد
العزل
الذين
تضامنوا
مع
اخوتهم
في اقليم
كردستان
من خلال
المظاهر
السلمية
التي جرت
يوم
الجمعة ،
وخاطب
الاهل في
غربي
كردستان
ايها
الاحرار
نطاول
السماء
بكم فخرا
ايها
الابطال
الذين
اححيتم
تضامنكم
واخوتكم
ومشيتم
بصدوركم
العارية
امام
رشاشات
البعث
وصهاريجه
الممتلئة
بالمياه
لكننا
نبكي
انفسنا
المتقاعسه
ونحن
نسمع
صيحات
العجائز
تحيي
الشهداء
، وجاءت
تصريحات
المكتب
من خلال
مداخلة
لفضيلة
الشيخ
مرشد
معشوق
الخزنوي
جرت
لاذاعة
الكلمة
بوسط
اوربا .
استمع
الى
المداخلة
http://www.khaznawi.de/newz/2-11-2007.htm
على صعيد
متصل قام
وفد من
مكتب
الشهيد
الخزنوي
ضم فضيلة
الشيخ
محمد
مراد
الخزنوي
رئيس
المكتب
والشيخ
عبد
القادر
الخزنوي
بزيارة
لمشفى
فرمان
بقامشلو
للاطمئنان
على
اوضاع
الجريحين
والتنمي
لهم
بالشفاء
والسلامة
كما
شاركوا
الجماهير
الكردية
بتشييع
الشهيد
عيسى
خليل ملا
حسن الى
مثواه
الاخير
في
المقبره
القديم
بالهلالية
|
|
أبناء
قامشلو
يشيعون
شهيدهم
عيسى
خليل ملا
حسن بعد
قتله
برصاص
الأمن
السوري
علمت
مؤسستنا
الإعلامية
بان
عائلة
الشهيد
عيسى
خليل ملا
حسن
قد تسلمت
جنازة
ابنها
بعد أن
قامت
الأجهزة
الأمنية
باحتجاز
الجنازة
منذ يوم
أمس، و
في حوالي
الساعة
الرابعة
و النصف
عصر
اليوم
تسلم ذوو
الشهيد
جثمان
ابنه و
وسط حشد
جماهيري
كبير
ناهز
العشرة
آلاف شخص
تم تشييع
الشهيد
عيسى
خليل ملا
حسن و
الذي قتل
برصاص
الأجهزة
الأمنية
و بإصابة
في
الرأس،
إلى
مثواه
الأخير
في مقبرة
الهلالية
بمراسيم
مهيبة
تخللها
ترديد
الشعارات
المنادية
بحياة
قائد
منظومة
المجتمع
الكردستاني
عبد
الله
اوجلان
و شهداء
الحرية
" عاش
القائد
ابو
بالروح
بالدم
معاك يا
شهيد"
Bijī
Serok
APO Bi
can Bi
xūīn em
bi
terene
ey Şehīd''''
و رفع
المشيعون
صور
الشهيد و
أعلام
الكونفدرالية
الديمقراطية
و أعلام
حزب
الاتحاد
الديمقراطيPYD
.
و تم
إلقاء
كلمات كل
من
حزب
الاتحاد
الديمقراطي
PYD
و
منظومة
المجتمع
الكردي
في غرب
كردستان
KCK-Rojava
و قد
اعتقل
العشرات
من بينهم
عضو
مجلس حزب
الاتحاد
الديمقراطي
PYD
عيسى حسو
و عباس
خلو عضو
في حزب
الاتحاد
الديمقراطي
و جميل
إبراهيم
عمر عضو
لجنة
أخوة
الشعب
السوري.
كما جرح
العشرات
من بينهم
شيار
علي أصيب
في منطقة
الصدر و
بلال
حسين سيد
صالح
إصابته
في القدم
و هم
موجودين
في مشفى
فرمان.
وعلمت
المؤسسة
الإعلامية
في
منظومة
غرب
كردستان
بان
الشاب
الكردي
بشنك
جمال
ساريك 15
سنة
تم
اعتقاله
بالإضافة
إلى
اعتقال
عمال
يعملون
في معمل
بالقرب
من مكان
التظاهرة
رغم عدم
مشاركتهم
في
التظاهرة
و هم"
عبد
الكريم و
مسلم و
وليد"
كما
علمنا
باعتقال
الشاب
دلجار
صلاح و
البالغ
من العمر
خمسة عشر
عاما من
حي
قدوربك.
و كنا قد
افدنا في
تقرير
سابق بان
الأجهزة
الأمنية
كانت
تتهيأ
لفعلتها
الوحشية
و ذلك من
خلال
إعلام
المشافي
بالاستعداد
لاستقبال
الجرحى و
أكثر من
الجرحى.
و كان
المنظمون
قد
اخبروا
السلطات
المحلية
بهدف
المسيرة
الاحتجاجية
على
التهديدات
التركية
لإقليم
كردستان
و قصفها
لقرى و
مواقع
قوات
حماية
الشعب
HPG
و
للتنديد
بالتحالفات
الأمنية
بين كل
من
سوريا،
إيران و
تركيا و
الموجه
ضد الشعب
الكردي و
حركته
التحررية.
أما في
كوباني
(عين
عرب) فقد
علمنا
بان
المواطن
محمود
إبراهيم
في حالة
خطرة
جراء
تعرضه
للرصاص
الحي كما
تم
اعتقال
حوالي
100 شخص
و
ترحيلهم
إلى حلب
و مازالت
المدينة
تشهد
حالة من
الاستنفار
الأمني و
تكثيف
الدوريات
وسط
مدينة
كوباني.
المؤسسة
الإعلامية
في
منظومة
المجتمع
الكردي
في غرب
كردستان
3/11/2007
|
|
قمع
تظاهرة
في
القامشلي
وعين
العرب
تصريح
صحفي
في خطوة
هي ليست
الأولى
قمعت
أجهزة
الأمن
السورية
يوم أمس
الجمعة
2/11/2007و
بشكل
عنيف
ودون
مبرر في
مدينة
القامشلي
وعين
العرب (
كوياني )
تظاهرة
سلمية،
دعى
إليها
حزب
الاتحاد
الديمقراطي,
للتنديد
بالتصعيد
العسكري
التركي
الأخير,
على
الحدود
مع
جمهورية
العراق،
وفضت
قوات
الأمن
الجموع
المشاركة,
بإطلاق
الرصاص
الحي،
واستعمال
الهراوات،
والغازات
المسيلة
للدموع،
والقنابل
الدخانية,
مما أسفر
عن مقتل
الشاب "
عيسى
خليل ملا
حسين
والدته
زكية "
من
القامشلي
برصاص
قوات
الأمن
وإصابة"
بلال
حسين
حسن24
سنة
القامشلي
" و"
شيار علي
خليل25
سنة
القامشلي"،
وكلا
الإصابتين
في منطقة
البطن
كما
وتخلل
قمع
التظاهرة
إعتقال
عيسىحسو
وجميل
عمر أبو
عادل
وعباس
أبو رشو
ومحمود..القياديين
في حزب
الاتحاد
الديمقراطي
وأعقبتها
حملة
اعتقالات
عشوائية
ومداهمات
شملت
العشرات
من
المواطنين
في
القامشلي
منهم
وليد
حسين
والدته
آمنه عبد
الكريم
حسين
والدته
بهية
حسن أحمد
حسن-
شيخموس
عبدي
حسين.
وفي
كوياني (
عين
العرب )
أعتقل كل
من محمد
أمين
مسلم ،
محمد
مسلم
كيتكي ،
خشمان
حمه
جديه،
علي حمه
جديه،
مصطفى
محمود،و
الحدث
محمود
حبش بن
خليل و
فاطمة.
وآخرون
في كلا
المدينتين
لم نستطع
تأكيد
أسمائهم
إن
اللجنة
الكردية
لحقوق
الإنسان,
إذ تعزي
ذوي
الضحية
عيسى
وتتمنى
الشفاء
للجرحى
تتابع
بقلق
بالغ ما
جرى يوم
أمس من
قتل
واعتقالات
ومداهمات
للمنازل
الآمنة
خلافا
للدستور
السوري
وكافة
العهود
والمواثيق
الدولية
التي
وقعت
عليها
سوريا.
تطالب
السلطات
السورية
بالتعويض
لذوي
الضحية
والجرحى
وأطلاق
سراح
كافة
المعتقلين
ما لم
يثبت
ادانتهم
و إحالة
الجناة
الى
القضاء
العادل
لانزال
أشد
العقوبات
،المقررة
قانونا
.
وفي خبر
آخر يوم
الخميس
1/11/2007
ومن مطار
دمشق
الدولي
اقتادت
جهة
امنية
الاستاذ
جهاد
مسوتي
الى جهة
مازال
مصيره
مجهولا
حتى
الساعة
الجدير
بالذكرأن
جهاد
عضواً في
منتدى
الاتاسي
للحوار
الديمقراطي
وكان يهم
بالسفرلحضورورشة
العمل
التي
عقدت في
القاهرة
برعاية
الفدرالية
الدولية
لحقوق
الانسان
بالتعاون
مع مركز
القاهرة
لدراسات
حقوق
الانسان
في
الفترة
الممتدة
بين 1- 3
نوفمبر2007
سوريا-القامشلي
3/11/2007
المكتب
الإعلامي
للجنة
الكردية
لحقوق
الإنسان
www.kurdchr.com
kchr@kurdchr.com
اللجنة
الكوردية
لحقوق
الإنسان
Kurdish
Committee
for
Human
Rights
Komīta
Kurdī ya
Mafź
Mirovan
www.kurdchr.com
|
تصريح
فوزي
شنكال
المنسق
العام
للوفاق
الديمقراطي
الكردي
السوري
أقدمت
الأجهزة
الأمنية
السورية
في
مدينة
القامشلي
بتاريخ
2/11/2007
بإطلاق
النار
على
مجموعة
من
الشبان
المتظاهرين
ضد
التدخل
التركي
في
شؤون
إقليم
كردستان
العراق
،
مما
أسفر
عن
إستشهاد
أحد
المتظاهرين
وجرح
عدد
أخر
مع
العلم
بأن
حق
التظاهر
و
الإعتصام
هو
حق
مشروع
حسب
المواثيق
و
المواثيق
الدولية
،
وبالتالي
التعبير
عن
حرية
الرأي
و
الفكر
وبشكل
سلمي
ظاهرة
حضارية
تحظى
بالاهتمام
من
قبل
المجتمع
الدولي
في
عصرنا
هذا
.
نحن
في
الوفاق
الديمقراطي
الكردي
السوري
ندين
هذا
العمل
الإجرامي
ونطالب
الجهات
المعنية
بمحاسبة
المسؤولين
عن
تلك
الجرائم
التي
ارتكبت
بحق
جماهيرنا
في
مدينة
القامشلي
و
تقديمهم
للمحاكمة
.
كما
نتقدم
بتعازينا
القلبية
الى
ذوي
الشهيد
و
نتمنى
الشفاء
العاجل
لكل
الجرحى
.
فوزي
شنكال
المنسق
العام
للوفاق
الديمقراطي
الكردي
السوري
3/11/2007
|
|
|
بالرصاص الحي
تصدى الأمن
السوري في مدينتي
قامشلو و كوباني
للمتظاهرين الكرد
قامت السلطات
السورية و
بأجهزتها الأمنية
المختلفة بقمع
التجمع الاحتجاجي
في مدينة قامشلو،
و الذي نظمته
منظومة المجتمع
الكردي في غرب
كردستانKCK-Rojava
وحزب الاتحاد
الديمقراطي PYD،
و كان من المقرر
البدء بالتجمع في
دوار الهلالية في
مدينة قامشلو في
تمام الساعة
الثالثة ظهرا.
وقد تجمع حوالي
5000 شخص و قامت
السلطات السورية
بمختلف أجهزتها
الأمنية بسد
الطرق أمام
المحتجين و على
اثر ذلك تقدم كل
من عيسى حسو عضو
مجلس حزب الاتحاد
الديمقراطي PYD و
عباس خلو عضو حزب
الاتحاد
الديمقراطي و
جميل أبو عادل
عضو لجنة أخوة
الشعب السوري،
لإفهام الجهات
الأمنية عن هدف
المسير و سلميتها،
لكن الأجهزة
الأمنية قامت
باعتقالهم.
مما حذا
بالمتظاهرين
الكرد على اثر
ذلك بالسير، و
واجهتهم الأجهزة
الأمنية باستخدام
الغاز المسيل
للدموع بكثافة و
ضرب المتظاهرين
بالعصي، و قام
المتظاهرين
برشقهم بالحجار و
على اثر الصدام
بين المتظاهرين و
قوى الأمن قامت
الأجهزة الأمنية
باستخدام الرصاص
الحي و تصويبه
نحو المتظاهرين
مما أدى إلى مقتل
شخص و جرح
العشرات و
بإصابات بليغة و
قد استطاعت
مؤسستنا
الإعلامية في
منظومة المجتمع
الكردي في غرب
كردستان من معرفة
أسماء بعض
المصابين و هم "
شيار علي أصيب في
منطقة الصدر و
بلال حسين سيد
صالح إصابته في
القدم و هم
موجودين في مشفى
فرمان " و إصابة
آخر في الرأس مما
أدى إلى استشهاده
اثر إصابته وهو
جنكيز حسين.
و قامت السلطات
الأمنية و
بأساليب همجية
إلى اعتقال
المئات من
المتظاهرين بينهم
العشرات من
النساء و الأطفال
و الشبان. و قد
ازداد عدد
المتظاهرين إلى
20الف متظاهر
تقاطروا من مختلف
أحياء المدينة
و ما تزال
المواجهات مستمرة
حتى إعداد هذا
التقرير بين
الجماهير الكردية
الغاضبة و قوى
الأمن السورية،
التي لوثت أحياء
مدينة قامشلو
بالغاز المسيل
للدموع و ما تزال
الجموع الغاضبة
تجوب شوارع
المدينة للتعبير
عن غضبها
للتعامل الوحشي
مع المواطنين
الكرد العزل و
مواجهتهم بالرصاص
الحي.
أما في كوباني (عين
عرب) فقد بدأت
المظاهرة
الاحتجاجية التي
نظمتها منظومة
المجتمع الكردي
في غرب
كردستانKCK-Rojava
وحزب الاتحاد
الديمقراطي PYD
للتنديد بتهديدات
الدولة التركية
باجتياح إقليم
كردستان و
تصريحات الرئيس
السوري بشار
الأسد الذي أجاز
لتركيا باجتياح
إقليم كردستان
بحجة ملاحقة قوات
حماية الشعب HPG
.
و قد بدأت
التظاهرة في تمام
الساعة الواحدة
ظهرا و بعددٍ
ناهز الألفي شخص
وقد جوبهت
التظاهرة من قبل
القوى الأمنية
بالضرب و
الاعتداء على
المتظاهرين و
اعتقال العشرات،
و استطاعت
مؤسستنا
الإعلامية من
معرفة أسماء بعض
المعتقلين و من
بينهم خمس نساء و
ستة شبان اثنان
منهم من منطقة
كوباني
" خشمان حمه جديه
و علي حمه جديه"
و من محافظة
الرقة اعتقال
أربعة هم " علي
محمود و مصطفى
محمود و مسلم و
محمد أمين"
و قامت الأجهزة
الأمنية بمحاصرة
المتظاهرين، و تم
اعتقال 16 شخصا و
جرح العشرات
بجروح متوسطة و
بليغة منهم "
محمود إبراهيم
إصابته بليغة".
و بعد تفريق
المتظاهرين قامت
الأجهزة الأمنية
بمحاصرة الموطنين
الكرد في منازلهم
و الهجوم عليهم و
العبث بممتلكاتهم
الشخصية و من
بينهم المواطن
حسين جودي.
و الجدير ذكره ان
مدينتي قامشلو و
كوباني و ضعت في
حالت طوارئ قصوى
حيث وضعت نقاط
تفتيش على مداخل
المدينتين لمنع
دخول أو خروج
المواطنين من
المدينتين.
المؤسسة
الإعلامية في
منظومة المجتمع
الكردي في غرب
كردستان
2/11/2007
|
|
ماف تدين بشدّة لجوء
السلطات في قامشلي إلى
إطلاق النّار بحقّ
المشاركين في اعتصام سلمي:
علمت منظمة حقوق الإنسان
في سوريا ماف أن قوات
الأمن السورية في محافظة
الحسكة مدعومة بقوات حفظ
النظام من محافظة دير
الزور ،قد قامت بقمع
المسيرةالسلمية التي تمّت
في مدينة قامشلي بعد ظهر
الجمعهة 2-11-2007،
احتجاجاً على مصادقة
البرلمان التركي على توغل
الجيش التركي في أراضي
كردستان العراق ،حيث قامت
هذه القوات بإلقاء
الغازات المسيلة للدموع
بين المتظاهرين ، ومن ثم
اللجوء إلى إطلاق الرصاص
الجيش كل عشوائي ، مما
أسفر عن وقوع عدة إصابات،
من بينهم ضحية قضى
نحبه،بحسب مصادر رسمية
كردية ،مطلعة ، كما تمّ
إلقاء القبض على عدد من
المارة في الشوارع بشكل
اعتباطي، من بينهم كل من
السيدين عيسى حسو وعباس
خلو اللذين قاما استجابا
لدعوة السلطة للحوار معها،
خلافاً لتقاليد وأخلاقيات
الدعوات المعروفة لحوار،
ناهيك عن القيام بالضرب
المشين لمن وقع بين أيدي
رجال الأمن......!
منظمة حقوق الإنسان في
سوريا- ماف إذ تدين لجوء
السلطات في كل مرة إلى
قمع أية تظاهرة
سلمية ، ووصول الأمر بها
إلى درجة إطلاق الرصاص
الحي ، مما راح حتى الآن
عدد من الضحايا
في أعوام 2004-2005-2005،
وتطالب الجهات العليا
بالكفّ النهائي عن مثل
هذه الخروقات
المؤلمة لحقوق الإنسان في
مواجهة المواطن الذي
يمارس حقه في التعبير
بطرق سلمية،لاسيماو أن الجهات
المعنية كانت قد خططت
لذلك من قبل ، من خلال
الإيعاز في وقت سابق
إلى المشافي والجهات
المعنية ببدء حالة
الاستنفار، مع أن الجهات
المشرفة على الاعتصام
كانت قد أبلغتها بأنها
ستنفذ اعتصامها بشكل سلمي
كما أن المنظمة تطالب
بحصر أسماء من قام بإطلاق
الرصاص وتقديمهم للقضاء
السوري حالاً،ومحاكمتهم، ومن أوعز
إليهم بإطلاق النار لئلا
يتم اللجوء إلى أية
انتهاكات لحقوق
الإنسان
قامشلي
2-11-2007
منظمة حقوق الإنسان في
سوريا-ماف
|
|