|
إن
السلطات السورية ما زالت مستمرة في انتهاج سياسة الاستفزازات الأمنية
في المناطق الكردية المستقرة محاولة منها خلق نوعاً من الفتنة الداخلية
بين عموم أبناء الشعب السوري فقبل عدة أيام كانت النعرات الطائفية في
منطقة حماة – مصياف- واليوم في عفرين بين الكرد والعرب وقبلهما كانت
جريمة الجرائم في قامشلو في آذار من العام المنصرم.
إننا
في تيار المستقبل إذ نستنكر هذه الانتهاكات الخطيرة والتوترات التي لا
تصب في مصلحة شعبنا السوري بكل أطيافه وألوانه نحمل المسؤولية الكاملة
لما جرى وسيجري من تداعيات مختلفة ولواحق لهذه النعرات نحمل السلطة
مسؤوليتها كما ونتهم بشكل مباشر المسؤولين الأمنيين والكادر الإداري في
منطقة عفرين هذه المشاكل ونطالب القضاء في فصل المخاصمات بين المواطنين
لا أن تتحول الجهات الأمنية إلى قوة تحمي الاعتداءات اللا مسؤولة من
قبل العشائر العربية وتشجعهم على الإقدام على حرق منازل ودور عائدة
لمواطنين أكراد.
كما
ونطالب بفتح تحقيق علني ومباشر مع كل المتسببين بهذه المشاكل ومحاسبة
كل تجاوز القانون على الرغم من معرفتنا بأن القانون بات قاصراً وأخر ما
تلجأ إلى الخصومات وذلك بسبب استمرار السلطة بالتعامل الأمني مع الملف
الكردي وملف الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية.
تيار
المستقبل الكردي في سورية
قامشلو
22/4/2005
|