بيان حول أحداث عفرين
إن
ما جرى ويجرى في المناطق الكردية من سورية لهو مؤشر خطيراً جداً
يدل على عزم الحكومة المتمثلة بالأجهزة الأمنية إلى خلق النعرات
الطائفية والعرقية بين عموم أطياف الشعب السوري كما وجرى في العديد
من الأحداث السابقة قبل حادثة عفرين.
بعد تقصي الحقائق في عفرين وحول ما جرى بين العشيرة العربية
المتمركزة في منطقة عفرين تبين لنا في اللجنة الكردية لحقوق
الإنسان بأن أي شجار بين شخصين مختلفين في القومية أو الدين أو
العرق تحاول السلطة جاهدة إلى تحويله إلى مسألة صراع بين تلك
الاختلافات التي هي بالأساس العمود الفقري في تكوين الشعب السوري
وذلك لإثارة الفتنة بين عموم أبناء سورية.
إننا إذ نستنكر هذه الممارسات اللا إنسانية باتجاه المواطنين
السوريين بكل أقلياته وقومياته نطالب محاسبة المسؤولين عن هذه
الجرائم التي تحاول الزمرة المستفيدة منها إلى خلق تداعيات أخرى قد
لا تحمد عقباها كما ونطالب السلطات تعويض المتضررين من الجانبين
ونشدد على جميع السكان في المنطقة على امتلاك الأنفس وعدم الإنجرار
وراء المخططات الشوفينية التي ترسمها الفروع الأمنية المتعاونة مع
أعداء الشعوب السورية المختلفة.
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
23/نيسان/2005