|
صلاة
المطر
أيّها الشتاء
هذة
السنة
لا مزنة ترتفع من مضيق-
قةشة
فر-
كي يهطل المطر
ويبتسم له
سهل دوبان
ولا الفقر يغادر
عتبة خرابة سيفدين .
طلّ الصباح
وحينما ايقظت الشمس فلاحي
قريتي
وساقتهم الى المقبرة
لصلاة المطر
علا صوت فلاح :
أيها
الفلاحون
لا
أعلم من أجل ماذا نصلي ؟
لمجيء
المطر؟ للكهرباء ؟
للمادة
140 وقلب كردستان؟
لقبر
الفساد والسرّاق ؟
أم
البنزين
والكاز؟
لاأعلم ..
لاأعلم ..
الشهيد
أيّها الأكثر شموخا من
كل الجبال
أيّها الأكثر قدسية من
الشيوخ
وكل ألأولياء
قرّرت ألاّ أقف على قدمي
في المناسبات
والأجتماعات
والمحاضرات
ألاّ لك ولنشيد- ئةى ره
قيب - فقط
*
ألقيت القصيدتان في
المهرجان الشعري الموسع
الذى أقامة أتحاد الأدباء
الكرد في دهوك يوم
8/1/2008
|