|
rojava.net/2007.08.27
يا لهول الكارثة، يا لهول
الفاجعة ، يا لهول
الجريمة الوحشية
المخطط لها بدقة متناهية
وحقد ما بعده حقد على كل
ماهو إنساني وجميل على
وجه الأرض. جريمة هي
الأقوى والأكثر بشاعة
وتدميراً وإزهاقاً لأرواح
الأبرياء منذ سقوط نظام
البعث حسب تصريح البيت
الأبيض الأميريكي في
إدانته للجريمة.
أنتظر منذ مساء يوم
الرابع عشر من شهر آب
لأكتب شيئاً عن هذه
الإبادة الجماعية المنظمة
وعن أسبابها وخلفياتها،
فلم أتمكن من تجميع قواي
وأفكاري لضخامة الصدمة،
فقلت من الأولى أن أبحث
عن الله في يقظتي وأحلامي
وحتى في خيالي لأسأله
أيها الإله القادر الجبار:
- هل أنت فعلاً خالق هذه
البهائم المتوحشة؟
- هل أنت أنزلت عليهم
فعلاً نصوصاً تجيز لهم
قتل الآخرين بحجة الجهاد
باسمك؟
- هل أنت أنزلت لهم كتاباً
تجعلهم شعباً مختاراً
وتمييزهم عن باقي شعوب
وأمم العالم؟
- هل أنت وعدت هذه
البهائم فعلاً بالجنّة
والحواري والغلمان وأنهار
اللبن والعسل؟
- هل أنت إله جميع خلق
العالم، أم إله مميز لشعب
دون آخر، وفئة دون أخرى؟
- هل لك علم بما يحدث من
قتل وجرائم في العراق
وآفغانستان والجزائر
ولبنان وو...وباسمك وباسم
ما أنزلت عليهم من كتب
ونصوص، أم أنت برئ من
أفعالهم ولا علم لك بهم؟
- هل كنت على علم بما
كانت تخطط لها تلك
البهائم في إبادة
الايزيدية العزل في
مجمعات ﮔر عزير وسيبا شيخ
خدر، أم كنت في إحدى بقاع
العالم غير المضطربة؟
يبدو أن ما أبحث عنه محال!!.
لذا إستجمعت ما تبقى من
قواي المنهارة وأفكاري
المشتتة ، ممزوجاً بمشاعر
الحزن والألم العميق على
أحبائنا من الأطفال
والشباب والشابات والشيوخ،
الأمهات والآباء ضحايا ﮔرعزير
وسيبا شيخ خدرى وشهيدنا (
آياز يونس أيوب) لأترك
الله وشأنه وأعزي نفسي
أولاً وايزيديي العالم
جمعاء، وأعزي شعب
كوردستان والانسانية بهذا
المصاب اللأليم. لأقدم
تعازي الحارة الى أهالي
وذوي الضحايا الأبرياء
الذين نجوا من المجزرة
الرهيبة داعين لهم الصبر
وللضحايا الخلود وللجرحى
الشفاء العاجل. والشكر كل
الشكر لكل إنسان شارك
بمشاعره وقلمه ودمه وماله
ووقته، ووقف مع محنة
أخوانه وأخواته في الدين
والدم والقومية والأرض
والانسانية.
ماذا يؤشر لنا الفعل
الإجرامي ليوم الثلاثاء
الدامي 14/ آب/2007؟
خلال الأربع السنوات
الماضية من سقوط النظام
البعثي الصدامي راح
العشرات من الايزيديين
كضحايا على أيدي
الارهابيين المجرمين بشكل
متفرق في مدينة الموصل
وشنكال وبغداد وكركوك
وبعشيقة/ بحزاني، يمكن
للمرء أن يضعه ضمن حالة
الانفلات الأمني وإزدياد
مجاميع المافيا، والصراع
الطائفي ، والصراع على
السلطة من قبل الفصائل
العراقية المتنازعة...الخ،
إلاً أن مجزرة الثلاثاء
الأسود 14/آب، تعتبر نقلة
نوعية ومؤشر خطير يدخل
ضمن مخطط الإبادة
الجماعية المنظمة لأتباع
أقلية دينة (ايزيدية) من
قبل الإرهاب الاصولي
المنفلت. أنه إبادة للجنس
البشري. إننا أمام حلبجه
ثانية، لكن في زمان ومكان
آخر، نحن أمام حلبجه
ثانية لكن هذه المرة في
غرب كوردستان إسمها ( ﮔرعزير
وسيبا شيخ خدرى)!. إختلف
زمان ومكان الجريمة، إلاّ
أن عناصر وأدوات وأهداف
الجريمة قد تطورت، ولم
ينجو الكورد من شوفينة
وفاشية حزب البعث وهو في
الحكم في جريمة حلبجه
الأولى، كما لم ينجو من
فاشيته وحقده على
الانسانية وهو مقهورخارج
الحكم، الفارق اليوم أنه
يتحرك تحت مظلمة الدين،
والدين منه براء، وينفذ
جرائمه تحت واجهات تنظيم
القاعدة وخفافيش الظلام
وأسراب الجراد القادمة من
البلدان العربية
والاسلامية وبدعم من
مخابرات الدول الأقليمية
والعديد من المنظمات
الدينية والقومية
المتطرفة. إذا كان النظام
الجبان قد إستخدم أنواع
الغازات السامة ضد الكورد
العزل في حلبجه الأولى،
فأن أعوانهم اليوم
استخدموا أدوات وأساليب
قتل لا تقل وحشية وتدميراً
عن الأدوات السابقة وذلك
عن طريق ( بهائمهم
المفخخة)!!
أن هذه الجريمة البشعة
مؤشر الإنحطاط والانحدار
الخلقي للمدارس التكفيرية.
أنه مؤشر الإنحدار الخلقي
لكل من يساند ويمول هؤلاء
التكفيريين الارهابيين في
العراق وخارجه. أن
المدارس الدينية الخاصة
في باكستان والسعودية
وآفغانستان سابقاً هي
التي أفرغت وتفرغ خفافيش
الظلام والبهائم التي
تفجر نفسها وسط الأطفال
والنساء وكبار السن
الأبرياء المسالمين!. أن
النظام السعودي الملكي
الرجعي وبعض الدول
الخليجية الداعمة لتلك
المدارس، إضافة الى ما
تسمى بهيئة علماء
المسلمين ورئيسهم الضاري
و " الشيوخ والعلماء"
الذين يصدرون فتاوى تحت
الطلب هم المسؤولون
المباشرون لإنتشار ظاهرة
التكفيريين ومنظمة
القاعدة على المستوى
الأقليمي والعالمي. فلا
سيطرة على التكفيريين
والإرهاب المنقلت من
عقاله إلاً بتجفيف منابع
الإرهاب والقضاء على
الفقر في البلدان العربية
والاسلامية. كما أن
الشوفينية المقيتة
والعنصرية التي تصل الى
حد الفاشية لدى بعض
الأنظمة والمجاميع
العربية والتركية
والفارسية تولد هي الأخرى
الإرهاب والارهابيين
وتدخل المنطقة في دوامة
الأزمات وحالة من عدم
الاستقرار. كما أن هذا
الفعل الإجرامي البشع
يكشف عن الوجه القبيح
للفكر العنصري للقوميات
السائدة في المنطقة.
يمكن إعتبار ما سبق بعض
الجوانب النظرية
والتوصيفية للحالة
الموجودة وللإرهاب
المستشري والأرضية التي
يتحرك عليه الإرهابيون
لتنفيذ جرائمهم الوحشية
كما هو الحال في جريمة
الثلاثاء الأسود 14/آب في
مجمعي ﮔرعزير وسيبا شيخ
خدرى. إلاّ أن الأهم،
باعتقادنا، هي معرفة
خلفيات وخيوط الجريمة.
من السذاجة بمكان حصر هذا
الفعل الشنيع بجماعة
القاعدة فقط ، فهم لا
يتحدون كونهم مجموعة خارج
نطاق القيم البشرية تم
غسل أدمغتهم، وأغلبهم في
كل الأحوال بهائم قادمة
من خارج الحدود، حيوانات
مفخخة وأدواة تنفيذية
غرباء عن طبيعة وجغرافية
المنطقة، إنما المهم
معرفة تلك الدول والجهات
والمنظمات التي تدربهم
وتزجهم الى داخل العراق.
والأهم أكثر معرفة
الأطراف التي تقدم لهم
المأوى وتحميهم في بيوتهم
في العراق، وتؤدي لهم
المهمات الاستطلاعية
وتقودهم الى أهدافهم بعد
أن يهيأوا لهم في أماكن
آمنه سيارات وشاحنات
مفخخة. أن عمليات من هذا
الوزن تحتاج في جميع
الأحوال الى إمكانيات
مالية هائلة وجهاز
مخابراتي كبير. وهذه
الامكانيات لا تتوفر
بالطبع لدى جهة واحدة أو
حزب مهما كان حجمه وقوته،
خاصة في جريمة بحجم جريمة
الثلاثاء الأسود في شنكال
الصامدة بأهلها.
السؤال المهم إذن : من هم
أطراف الجريمة، ولماذا تم
إختيار شنكال وهذين
المجمعين بالذات؟
شنكال الهدف، شنكال
الصامدة بأهلها، شنكال
المعروفة التزامها
بعقيدتها العريقة، شنكال
التي تختمر في ثناياها
معاني القومية والدين،
شنكال التي يشرف طرف جبله
الأشم في قسمه الغربي على
منطقة الحسكة والقاميشلي،
ويقف في جزئه الجنوبي سداً
منيعاً بوجه قبائل
الجزيرة ( قسم العراق
العربي)،... هي بهذه
المعاني مشكلة قومية دينة
أمنية إستراتيجية. ويفترض
بنا أن ندرس ونحلل خلفيات
واسباب (هيروشيما) شنكال
من هذا المنظور.
وعليه، أعتقد، أن وضع
الخطوط العامة لسيناريو
هذه الجريمة إضافة الى
جرائم أخرى في عموم
العراق ، من مندلي الى
شنكال، مروراً بكركوك
ومخمور والموصل، تم
التهيئة له في مؤتمر ما
يسمى " مؤتمر نصرة الشعب
العراقي " في اسطنبول
للفترة من 15-18/12/2006
بمشاركة الأطراف التالية:
- بعض جماعات الائتلاف
العراقي الموحد؛
- جبهة التوافق العراقية؛
- القائمة العراقية
الوطنية؛
- الجبهة العراقية للحوار
الوطني؛
- كتلة المصالحة والتحرير؛
- الجبهة التركمانية
العراقية؛
- حركة الايزيدية من أجل
الإصلاح والتقدم؛
وأهداف ونقاط "المؤتمر"
هي معروفة لكل متابع
للحدث، فلا حاجة بنا الى
ذكرها.
أما الخطوة الثانية
العملية بعد لقاء اسطنبول
فقد جاءت بعد أحداث
الشيخان في شهر آذار
عندما أطلق خبر من قبل
لجنة خاصة باللاجئين
مقرها دمشق تقوم بتسجيل
أسماء أتباع الديانة
الايزيدية والقول أن
أمريكا تنوي قبول
7000-10000 لاجئ من بين
اؤلئك المسجلين! فسافر
حينها تقريباً كل من يملك
جواز سفر ووصل عدد
المسلجين حسب بعض
التقديرات الى خمسين ألف
شخص. وتبين فيما بعد حسب
خبر نشر في جريدة هاولاتى،
على ما أعتقد، أنها كانت
مؤامرة بتمويل من
السعودية عبر أحد شيوخ
عشائر الشمر الذي يرتبط
بعلاقات مصاهرة مع ملك
السعودية وتنفيذ جهات
سورية ، كان الغرض منه
خلق حالة من القلق
والاضطراب والتشويش بين
الايزيديين وتأليبهم على
الكورد والحكومة
الكوردستانية وتفريغ
المنطقة منهم ، وبالتالي
التأثير على تطبيق المادة
140.
أما الفعل الحقيقي فقد
جاء بتنفيذ الجريمة
البشعة يوم 14/ آب بتفجير
مجمعي كرعزير وسيبا شيخ
خدرى. وهي حلقة من سلسلة
طويلة من الجرائم تبدأ من
ديالى وتمر بخانقين
وكركوك ومخمور وتفجيرات
أربيل والموصل وتنتهي
بمجزرة شنكال. وبهذا فإن
جميع الآطراف المذكورة
أعلاه إضافة الى مخابرات
الدول الأقليمة- خاصة
سوريا وتركيا والسعودية
والاردن ومصر وبعض الدول
الخليجية- مشاركة بشكل
مباشر أو غير مباشر بهذه
الجريمة. ولا ننسى ضلوع
بعض المجموعات العربية
المحاذية لحدود شنكال في
منطقة ربيعة أو البعاج
وخاصة اولئك الذين ما
زالوا يسيطرون على أراضي
الايزيدية القيرانيين في
مجمع سيبا شيخ خدرى، وبعض
رؤساء العشائرالعرب في
المنطقة الذين يدعمون
بشكل علني الحركة
الايزيدية من أجل الاصلاح
والتقدم ضد الكورد. إن
هؤلاء العرب إضافة الى
خلفياتهم الآيديولوجية
الحزبية والقومية
الشوفينية، أنهم يدركون
في حال إنضمام شنكال الى
أقليم كوردستان سيخسرون
نفوذهم وسترجع الأراضي
التي تم الاستيلاء عليها
زمن نظام البعث الى
أصحابها. وسيفقد عرب
ربيعة الأيدي العاملة
الأيزيدية ويصيب الشلل
محاصيلهم الزراعية. كما
ينبغي علينا أن لا نستبعد
العديد من الجهات
الحكومية المسؤولة في
محافظة الموصل واولئك
الذين قطعوا التموين منذ
عدة أشهر من أهالي شنكال
من خيوط المؤامرة. ألم
يكن قطع التموين هذا، على
سبيل المثال لا الحصر،
تمهيداً للجريمة؟!
من أجل الدقة يجب علينا
أيضاً أن لا نغفل التقصير
الكبير للقوات الأمريكية
باعتبارها القوة المسيطرة
على العراق وفي يدها
تقريباً جميع المفاتيح
الأمنية. تشاركها في هذا
التقصير الحكومة العراقية
الفيدرالية المركزية لعدم
توفير الأمن والخدمات
لهذه المنطقة الفقيرة
وعدم شمولها بالحماية
اللازمة. كما أن زج
منظمات الحزبين
الكوردستانيين الحاكمين
في منطقة شنكال بعناصر
غير كفؤة وذات تاريخ غير
نظيف ومن "الرفاق
البعثيين" وأمراء السرايا
لإعتبارات القيمة العددية
للإنتماء الى هذا الحزب
أو ذاك، وبالتالي
المنافسة الحزبية الضيقة
بين الحزبين المذكورين،
تراجع مفهوم الكوردايتي
لدى اؤلئك (الكوادر) ولم
يعيروا إهتماماً بمطاليب
الناس بقدر إهتمامهم
بمصالحهم الذاتية،
فإزدادت مظاهر اليأس
وردود الفعل والتسيب
الأمني، مما سهل الأرضية
أن يتحرك الارهابيون
بسهولة ويختاروا أهدافهم
بدون عناء. يفترض بقيادة
الحزبين الكوردستانيين
الحاكمين أخذ تلك الظاهرة
بنظر الإعتبار مستقبلاً
وتنظيف قيادة منظماتهم من
تلك العناصر.
وربّ سائل يسأل: أن تكن
وراء الكارثة أسباب دينية؟
بكل تأكيد، وكما أشرنا
اليه مسبقاً ، أن قضية
شنكال وجريمة شنكال هي
مشكلة قومية دينية
إستراتيجية. دينية بمعنى
التطرف الديني الاصولي
السلفي ضد الديانات
الأخرى ومنها الايزيدية.
وأعتقد أن لحادثة قتل "دعاء"
وما ترتبت على العملية من
تضخيم أعلامي وجرها الى
أهداف أخرى، وضعت
الايزيدية في دائرة الضوء
، وأعطت الذريعة
للإرهابيين أن ينتقموا من
الايزيديين أينما وجدوا.
أمام هول الكارثة لا ينفع
البكاء والندب والإدانة،
إنما ينفع كيف نتمكن من
مسح دمعة على عين طفل أو
طفلة قضى والديه نحبهما
تحت ركام الأبنية
المنهارة!. ما ينفع كيف
نجفيف دمعة على عيون أم
أو أب حمل أشلاء فلذات
أكبادهما وأحبائهما في
أحضانهما!! كيف نخفف من
آثار الحزن والصدمة في
نفوس من تبقى من أهالي
الضحايا!! كيف نزرع بعض
الأمل وقليل من الثقة في
نفوس أهلنا في شنكال خاصة
والايزيدية عامة!!. كيف
نبحث عن أسباب الجريمة،
وعن خيوط وأطراف الجريمة،
ونبحث عن حلول واقعية
وسريعة بحيث نضع حداً
لعدم تكرار مثل هكذا
عمليات إرهابية من هذا
الوزن مستقبلاً!! ما ينفع
أن نفرز أصدقائنا من
أعدائنا، وندرك أين هو
موقعنا! من هول الكارثة،
ومن أجل أن لا تتكرر
المآساة في شنكال أو
غيرها من المناطق
الايزيدية تواجهنا
المهمات الملحة التالية:
في الجانب الإجراءاتي:
أ- إعتبار مجمعي (ﮔرعزير
وسيبا شيخ خدر) في شنكال
منطقة منكوبة وشمولها
بالمساعدات من الحكومة
الفيدرالية والاتحادية
ومن دول العالم؛
ب- تشكيل لجنة مستقلة
للتحقيق في الإبادة
الجارية بحقهم؛
ت-تقديم المقصرين
والمسؤولين عن تلك
الجرائم الى القضاء
لينالوا جزائهم العادل؛
ث-العناية بالجرحى وبناء
الدور لمن تهدم داره ،
وإيصال المعونات بسرعة
الى جميع المنكوبين؛
ج- شمول مناطق الايزيدية
وخاصة شنكال بالحماية
والرعاية؛
ح- تشكيل غرفة عمليات من
عناصر أمينة ونزيهة تقوم
بتوزيع المساعدات القادمة
من كل مكان على المنكوبين؛
خ- كما قال زعيم الثورة
البلشفية بعد إنتصار ثورة
اكتوبر 1917 في روسيا ،
أن كهربة البلاد يعتبر
نصف الاشتراكية، فإننا
نقول أن بناء الجسر
الدائم على نهر دجلة/
خابور عند منطقة ديربون،
وكذلك فتح طريق من منطقة
زمار الى قرية حردان ،
حيث تسكنها عشيرتا
الميهركان والهسكان
الكورديتين، بطول 22
كيلومتراً فقط، يعتبر نصف
ضمان إنقاذ شنكال من
المآسي والصعوبات
الاقتصادية والمعيشية
والأمنية وكذلك ضمان
إلحاقها بأقليم كوردستان
على المستوى المحلي
والعالمي:
أ- القيام بالمظاهرات في
كل مكان خاصة في الدول
الغربية؛
ب-تنظيم لقاءات مع مراكز
القرار في كل مكان خاصة
هيئة الأمم المتحدة،
الاتحاد الاوربي،
الفاتيكان، سفارات بعض
الدول، والمراجع
الاسلامية خاصة الأزهر...؛
ت-جمع التبرعات المالية
عبر فتح كونتو وتشكيل
لجان في المدن وإعلانها
في الانترنيت؛
الخطوات الأمنية
العملية:
لا مستقبل للأقليات
الدينية، ومنها الديانة
الايزيدية، إلاّ في ظل
نظام ودستور علماني، ولا
يوجد هذا النظام كما هو
معروف إلاّ في أقليم
كوردستان. كما توصل
غالبية الاي |