Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

06 October 2007 02:53

 

 

 

 

 

 

 ( خبر صحفي)


 

rojava.net-05.10.200

 ( خبر صحفي)

تظاهر اكثر من سبعة آلاف كوردي في مدينة قامشلو الكوردية( شمال شرق سوريا) تلبية لنداء لجنة التنسيق الكوردية( حزب يكيتي- آزادي – تيار المستقبل) وذلك بمناسبة مرور خمسة وأربعون عاما على اقدام النظام السوري على تجريد اكثر من( 125 الف) مواطن كوردي من جنسيتهم السورية
لأسباب عنصرية وتمييزية استبدادية, والذين وصل عددهم الحالي الى( 300 الف ) كوردي مجرد من الجنسية ,هذا وقد القيت خطابات سياسية ورفعت لافتات تندد بسياسات النظام, ورفعت اعلام الأحزاب الثلاث , مع حضور عسكري وأمني ومخابراتي كثيف, دون أن تحدث أية مصادمات تذكر.
وفي لبنان قامت منظمة حزب يكيتي الكوردي في سوريا ببيروت, بتوجيه رسالتين في هذه المناسبة ,واحدة الى الأمين العام للامم المتحدة, والأخرى الى الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي ولجنة حقوق الانسان في البرلمان الأوروبي والمفوض السامي لحقوق الانسان , وقد سلم الرسالتين الصحافيان الكورديان ( جهاد صالح – سيروان قجو ), وطالبوا فيهما المجتمع الدولي بالاهتمام بالقضية الكوردية في سوريا, ووضع حلول ديمقراطية لها, والزام النظام السوري بأن يلتزم بمبادىء حقوق الانسان العالمية, وفي مقدمتها حل القضية الكوردية في سوريا وفق المواثيق الدولية وشرعة حقوق الانسان.

والرسالتين مرفقتين مع الخبر الصحفي.
5 \ 10 \ 2007

لبنان – بيروت
جهاد صالح : صحفي وناشط
Xebat_s@hotmail.com


 

 

السيد بان كي مون المحترم..الأمين العام للأمم المتحدة...

تحية طيبة:

منذ استيلاء حزب البعث الشمولي في سوريا على مقاليد الحكم عام 1963.. دون ارادة الشعب السوري, والسوريون يعيشون في واقع مأساوي, من كبت للحريات واضطهاد للانسان وحرمان كامل من الحقوق الانسانية, وسريان قانون الطوارىء والأحكام العرفية, وهيمنة الأجهزة الأمنية والبوليسية على الدولة ومؤسساتها, وتغييب للقانون, وتجميد للدستور. أما في الجانب الآخر فيمارس النظام السوري سياسات استبدادية وعنصرية بحق ابناء الشعب الكوردي في كوردستان سوريا, وذلك بعدم الاعتراف الدستوري بهم كقومية أصيلة موجودة داخل الوطن السوري حتى قبل تشكيل الدولة السورية الحديثة, رغم أنهم يشكلون 15% من نسبة السكان في سوريا, وحرمانهم من جميع الحقوق القومية والسياسية والانسانية التي دعت اليها وصانتها مبادىء الاعلان العالمي لحقوق الانسان والمعاهدات الدولية. واليوم وفي هذه اللحظة يحاول الكورد في كوردستان سوريا, تذكير العالم أجمع بمعاناتهم الانسانية والقومية, وهم يتظاهرون في الذكرى الخامسة والأربعون لجريمة (الاحصاء الجائر عام 1962) والتي تم بموجبها تجريد الألاف من المواطنين الكورد السوريين من جنسيتهم ليصل عددهم الحالي الى اكثر من( 300الف) مواطن كوردي مجرد من الجنسية السورية ومتوزعين بين ما يسمى ( الأجنبي- مكتوم القيد), تلك الجريمة التي ارتكبت بعيدا عن روح القانون وكل القيم الانسانية والأخلاقية والسماوية,وذلك ضمن سلسلة سياسات الاستبداد والتمييز العنصري والاسترقاق الممنهج,وعمليات التعريب والاستيطان الجاري في المنطقة الكوردية, ومحاولات النظام السوري ازالة وصهر القومية الكوردية وهويتها التاريخية عن الوجود, والضغط المستمر عليهم لدفعهم للهجرة والنزوح نحو المهاجر والمنافي العالمية.
القيادة السورية وأجهزتها المخابراتية القمعية مستمرة في ممارسة ثقافات العنف والارهاب بحق الشعب الكوردي في كوردستان سوريا, وتتهرب علانية من الدخول في حوارات مع الحركة الكورديةالسياسية لأجل حل القضية الكوردية ومشاكلها, رغم أن أعمق درجات المعاناة التاريخية الكوردية القومية ظهرت للعالم من خلال الانتفاضة الكورديةعام 2004, وطغيان نظام دمشق في التعامل معها, ووقف الشعب الكوردي المنتفض في وجه آلة الاستبداد والقمع, ولغة القتل والسجن والتعذيب, وعسكرة كوردستان سوريا عبر تحويلها لمنطقة عسكرية مدجّجة بالعسكر والآليات, كقوة قمع للكورد السوريين ولحماية استدامة النظام التسلطي.الاعتقالات ما زالت مستمرة بعبثية لامتناهية والحريات المدنية والسياسية والانسانية مفقودة, والنظام السوري يتخّوف من الاعتراف بوجود أية قضية أو مشكلة كوردية, ويحاول جاهدا تزوير الحقائق, والايحاء للعالم أن المشكلة القومية الكوردية في كوردستان سوريا, هي قضية بضعة آلاف من الكورد المجردين من الجنسية السورية فقط, رغم معرفته أنها في حقيقتها القانونية والشرعية( قضية ارض وشعب وحقوق قومية وانسانية مشروعة وعادلة) وفق الشرائع الدولية التي دعت اليها الأمم المتحدة, لحماية وصون الانسانية, وحق الشعوب في الحريات الأساسية دون تمييز لعرق, أو لون, أو دين.
لقد حانت اللحظة للمجتمع الدولي وتحت سقف الأمم المتحدة ومبادئها, أخذ المبادرة في التحرك لأجل انقاذ الشعب الكوردي في كوردستان سوريا, ووقف تلك الجرائم ضد الانسانية التي يرتكبها النظام السوري بحقه, ووضع الأسس القانونية والانسانية لحل القضية الكوردية في سوريا بشكل ديمقراطي وعادل, وفق مبادىءالأمم المتحدة وشرعة حقوق الانسان والمواثيق الدولية, وألزام نظام دمشق بها, ضمن الالتزام بقوانين ونصوص الشرعية الدولية التي تحمي حقوق الشعوب والقوميات المضطهدة في أوطانها.
مع فائق الإحترام والتقدير
5 \10\2007
بيروت – منظمة لبنان لحزب يكيتي الكوردي في سوريا

 


 

 

السادة المحترمون :                                                                                     

رئيس البرلمان الأوروبي

 رئيس الاتحاد الأوروبي

رئيس لجنة حقوق الانسان في البرلمان الأوروبي

المفوض السامي لحقوق الانسان

 

 تحية طيبة :

 

 

لقد بات العالم أجمع يدرك حجم معاناة الشعب السوري المحروم من حقوقه المشروعة في ظل هيمنة الاستبداد والتسلط الأمني على الحياة العامة السورية, ويزداد المشهد بؤسا, واللوحة عتمة وألما, حين التعمق في داخل وخصوصية القضية الكوردية في كوردستان سوريا, حيث يتظاهر الآلاف من ابناء شعبنا الكوردي في مدينة قامشلو الكوردية في هذه اللحظة, وهم يتذكرون جريمة تجريدهم من الجنسية السورية والذين وصل عددهم الأن الى

 ( 300 الف)  مواطن كوردي مجرد من الجنسية ما بين ( اجنبي – مكتوم القيد), وذلك لاعتبارات سياسية سلطوية, تدخل ضمن فصول سياسات التمييز العنصري والاضطهاد الممنهج بحق الشعب الكوردي في سوريا.

خمسة واربعون عاما على تلك الجريمة السوداء, التي حاول النظام السوري وحتى هذه اللحظات تذويب وصهر القومية الكوردية ضمن بوتقة التعريب ,من خلال عمليات الاستيطان في المنطقة الكوردية, والتغيير الديموغرافي للسكان الكورد, وخطط التفقير والتجويع والاهمال الاقتصادي والتنموي المتعمد بحقهم,ودفعهم للهجرة الداخلية واالخارجية واختيار المنافي في دول اوروبا وبقية عواصم العالم,وذلك  بغاية افراغ سوريا من السكان الكورد.

ان هول القضية الكوردية وتشعباتها السياسية والقومية, لاتنحصر فقط في مشكلة المجردين من الجنسية كما يحاول النظام السوري تصدير هذه الفكرة الى المجتمع الدولي, والهروب من استحقاقات وحقوق الشعب الكوردي في كوردستان سوريا وقضيته العادلة , والتي في أساسها وماهيتها ( قضية ارض وشعب) وفق مفاهيم القانون, والجغرافيا, والحقوق الانسانية المشروعة, ومبادىء الاعلان العالمي لحقوق الانسان.

لقد حانت اللحظة في ظل زيادة الاستبداد والظلم تجاه ابناء شعبنا الكوردي, لأن يتحرك حماة الحقوق والديمقراطيات,  لأجل وقف نزيف الجرح الكوردي, والوقوف بجدية  واهتمام نحو مأساة الانسان الكوردي, والشروع بوضع الحلول للقضية الكوردية في كوردستان سوريا وفق المواثيق والمعاهدات الدولية وشرعة حقوق الانسان, وخاصة أن النظام السوري لا يعترف بوجود مشكلة كوردية في سوريا , رغم الانتفاضة الكوردية عام 2004.. ضد الاستبداد البعثي المخابراتي, وكل الجرائم ضد الانسانية والتمييز العنصري بحق الشعب الكوردي  في سوريا, وفرضه للحلول الأمنية البوليسية.

من هنا نطالبكم  بالتعمّق في دراسة المشكلة الكوردية, والعمل الجاد للضغط على نظام دمشق لوقف فصول الاستبداد والطغيان الساري المفعول بحق القومية الكوردية , وارضاخه للحلول الشفافة لجميع قضايا الوطن السوري, واطلاق الحريات السياسية والعامة وسراح سجناء الرأي والضمير, ووضع القضية الكوردية والحقوق القومية والانسانية للشعب الكوردي في كوردستان سوريا على أولويات اهتماماتكم وضمن الأجندة القادمة, لأجل بناء وطن سوري ديمقراطي وتعددي, أساسه القانون والحريات واحترام حقوق الانسان, وخال من الاستبداد والاضطهاد والتمييز العنصري.

 مع فائق الإحترام والتقدير

5 \10\2007

 

بيروت \ منظمة لبنان لحزب يكيتي الكوردي في سوريا

 

 


 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6