|
(
الإستقلال الواجب إعادة
بنائه في لبنان قد يكون
أحد الشروط الأساسية
لقيام الديمقراطية في
سوريا)
الشهيد سمير قصير.
منذ السبعينات حاول نظام
الأسد أن يجعل بيروت
حديقة خلفية له، يفعل بها
مايشاء،لكن هذه العبثية
المجنونة تحطمت وتلاشت في
ربيع 2005 وانهارت
المؤسسة الأمنية
البوليسية ببساطة تحت
صرخات أصوات الحرية
والإستقلال.
الفرحة بإنتفاضة
الإستقلال التي ما زالت
مستمرة، تجاوزت الهوية
اللبنانية الوطنية إلى
ماوراء الحدود ووصلت حتى
أقصى شمال شرقي سوريا حيث
المنطقة الكوردية، حين
أظهر الناس البسطاء
والنخب المثقفة والنشطاء
السياسييون الكورد
تعبيرات جميلة في ذلك
سواء في كتاباتهم أو
جلساتهم أو دردشاتهم
اليومية، ذلك الحب الجميل
لبيروت وشعبها وحريتها،
والتي هي لوحة متكاملة
لانتفاضة الإستقلال التي
أتت متقاطعة في الزمان
والمكان والتراجيديا
والشخوص مع انتفاضات
الحرية والديمقراطية في
عموم الوطن السوري، فكان
هناك ربيع دمشق 2000، ومن
ثم مظاهرة اليوم العالمي
لحقوق الانسان 2002 التي
قادها حزب يكيتي الكردي
في سوريا، والتي تعتبر
أول مظاهرة في وجه
الاستبداد، وغيرها من
المظاهرات التي تلتها
والتي تكاملت في كينونتها
السياسية والزمنية إلى
انتفاضة قامشلوالسلمية
12آذار 2004، وسقوط 45
شهيدا كورديا برصاص
المخابرات والبوليس
السوري ، ولكن استمرت
المظاهرات والإعتصامات
حتى يومنا رغم العنف
والقمع والقتل والتنكيل.
جاء ربيع بيروت في آذار
2005، وكأن الإرادة
الإلهية قد اختارت
الوطنين سوريا ولبنان
كأرض للإنتفاضات ولربيع
يحمل معه الورد المخضّب
بلون دم الشهداء، وما
زالت الانتفاضة مستمرة في
كلا البلدين ومتلازمتين
في المصير والهدف
والقدر.. فحرية لبنان
واستقلالها ستحمل مع
الريح كرنفالات لدى
السوريين لأجل أن يزهر
ربيعهم المكلل بالقيود
والأصفاد وثقافات القمع
والإغتيال والصلب
والمعتقلات، حرية حمراء
تنحني بكبريائها أمام
الوطن المقدس، وليتحول
الماضي الأ ليم وحاضره
إلى ديمقراطية تصون
الإنسان وحرياته ، ليحل
مكان السجن الكبير دولة
سوريا المدنية
الديمقراطية.
سوريا ولبنان توأمان
لتربة خصبة لاتزرع فيها
سوى شتلات الحرية
والإستقلال والديمقراطية
التي هي خبز ونبيذ وملح
سيداوي جراحات الأيام
المظلمة.
فماذ في حقائب المثقفين
الكورد السوريين حول
الديمقراطية والربيع
والحرية.
حنيف
يوسف: ناشط وسجين سياسي
سابق.
كان
من المفترض أن لا يحتاج
الأمر إلى حادث إغتيال
سياسي لشخصية سياسية
مؤثرة بوزن رفيق الحريري،
كي تتحرك غالبية المجتمع
اللبناني ضد الوجود
العسكري السوري الذي امتد
لثلاثة عقود، ومع ذلك حدث
ما حدث وكان للتحرك
الدولي والعربي المتزامن
والمساند للقوى المعارضة
" الموالية بفعل الخوف
قبل ذلك " الدور المهم في
نجاح تحرك المعارضة
وانسحاب القوات السورية
مجبَرة من دون زوال
النفوذ السوري في لبنان
من خلال القوى الحليفة
الأبدية بدءاً من حزب
الله وحركة أمل وبعض
اليسار القومجي، وصولاً
إلى مردة سليمان فرنجية
و" الرفيق المناضل " عاصم
قانصوه.
أن ديمقراطية سوريا
ستكون لها تأثير كبير على
إستقلال لبنان وقبل ذلك
خلاصاً للملايين من جحيم
القمع والبؤس والخوف
وأشكال الفساد
والإنتهازية في سوريا
ذاتها، والعكس صحيح
أيضاً، لذلك يحاول النظام
جاهداً ومعه حلفاؤه
اللبنانيون لعرقلة مسار
التحولات الديمقراطية أو
إمكانيات ذلك.
ربحان
رمضان: كاتب وناشط .
إن
لبنان لم يصبح "اكثر
استقلالية" بعد خروج
النظام السوري من لبنان
(لأن
النظام السوري دخل
إلى
لبنان بقرار اميركي، وخرج
من لبنان بقرار اميركي).
بل
إن
لبنان ـ الدولة
أصبح
أكثر
تبعية لأميركا.
أما
لبنان الشعبي فأصبح "أكثر
استقلالية"
من المؤسف جدا جدا
أن
ما يسمى المعارضة السورية
هي في خبر كان عن كل ذلك،
وهي تتلهى بالقشور وليس
بجوهر الأمور.
الشعب السوري المظلوم
سيبقى احتياطيا كامنا
للقوى التحررية اللبنانية
والفلسطينية والعربية ،
أما
النظام فقد كان وسيبقى
احتياطا
أميركيا
ـ سريا - ولا شك
أن
الايرانيين، بالتنسيق مع
المخابرات الروسية، قد
فتحوا الآن
"بازارا" كبيرا لشراء
الضباط السوريين.
برأيي أن حلقة الصراع
المركزية لجميع الفرق هي
الصراع مع اميركا
والصهيونية العالمية ،
وبالتأكيد ستبقى أميركا
دولة غير صديقة لشعوب
الشرق ، وغير صديقة
للحركة الكردية التي يجب
عليها أن تفرق بين عدو ،
وصديق .. وبهذا سيكون
مصير الأكراد
مرتبط بمسألة : مع من تقف
حركتهم السياسية .
" في قديم الزمان، حينما
هاجم الرومانيون قرطاجة
واشتبك الجيشان الفينيقي
ـ القرطاجي مع الجيش
الروماني في معركة زاما
(201ق.م.) جند الأمازيغ
فرسانهم الأشاوس وقاتلوا
إلى
جانب الرومان. وكان لهم،
أي
للأمازيغ ، الفضل الأول
في سحق الجيش القرطاجي.
ثم دمرت قرطاجة وبيع
اهلها للنخاسين اليهود،
الذين باعوهم عبيدا.
ولكن... بعد
أن
"ارتاح" الرومان من
قرطاجة، عمدوا
إلى
المملكة النوميدية الأمازيغية
(أي:
البربرية)، فمزقوها
واستعبدوها مثلما فعلوا
بأهل قرطاجة. وأصبحت
كلمة بربري
(barbar)
في جميع القواميس الغربية
تعني "المتوحش"
أو
"غير المتمدن".
واذا عمدت بعض القيادات
الكردية المقررة، وسارت
مع اميركا واسرائيل، فحتى
لو بإعجوبة
خارقة انتصرت اميركا بعد
100 سنة، وبعد سقوط 100
مليون عربي، فإن الاكراد
لن يكون مصيرهم
أفضل
من مصير العرب اليوم،
أو
مصير الأمازيغ
بعد قرطاجة . " .
فبالرغم من تسلط السلطة
السورية القوية على
الشعبين السوري واللبناني
، وقمع أجهزتها للأفراد
والجماعات في كلا البلدين
إلا
أنه يجب أن لاننسى بأن
العدو الأساسي هو أميركا
والصهيونية العالمية عدوة
شعوب المنطقة .
أحب أن ألفت النظر إلى
أنه ومنذ دخول الجيش
السوري إلى لبنان عام
1976 أصدر البارتي
اليساري الكردي ، والذي
تحول
إسمه
فيما بعد إلى حزب الإتحاد
الشعبي الكردي في سوريا
بيانا ً أدان فيه الغزو
السوري للبنان ، ووقف
إلى جانب قواه الوطنية ضد
ممارسات القمع والاستبداد
التي مارستها أجهزته
الأمنية بحق اللبنانيين
خلال سنوات تواجده على
الأراضي اللبنانية بحجة
ردع المعتدي اللبناني على
اللبناني ، ، حتى أصبح
الكره ( وللأسف) يغلي في
النفوس ضد كل من هو سوري
.
لقد شارك تنظيم حزبنا في
لبنان الشعب اللبناني
محنته وساهم في القرار
السياسي من خلال تواجده
في المجلس الوطني للحركة
الوطنية اللبنانية التي
كان يقودها الزعيم الوطني
كمال جنبلاط آنذاك .
إن الحركة الوطنية
الكردية تطمح ، وتناضل من
أجل الديمقراطية في سوريا
لأنها مفتاح الحل للكثير
من القضايا لوطنية
العالقة .
واعتقد أن لو أن حدث أي
تغيير باتجاه الديمقراطية
سيستفيد منه وبالتأكيد
السوريون قبل غيرهم ،
وستحل قضية الكرد (التي
هي قضية وطنية بامتياز )
في الاعتراف بهم كشعب
وقومية ثانية في سوريا
ضمن الدستور والقوانين
التي توضع للبلاد ،
وسيفرج عن المعتقلين
السياسيين وتلغى قوانين
العسف وخاصة قانون
الطوارئ السئ الصيت.
سيؤدي التغيير المرتقب
الى استقلال لبنان
وسيادته وحريته ، وستتوقف
عملية تصدير مشاكل البلد
إلى الخارج .
.
مشعل
التمو: كاتب وناشط .
مفردة
الربيع لدينا نحن
السوريين , تثير الكثير
من الهواجس والدلالات ,
وعادة الربيع يحل بعد
الشتاء , وقد يكون الشتاء
قارصا , ذو عواصف وكوارث
وانهيارات ثلجية وأرضية ,
أو يكون معتدلا بأمطار
خفيفة , ونحن في سوريا لا
زال شتاءنا موحلا ,
ومغبرا , فلا هو ممطر ولا
هو مثلج , بل عواصف رملية
وانهيارات مجتمعية ,
فالقمع وهدر الإنسان بات
لازمة حيوية لديمومة
النظام الأمني , ونهب
البشر والحجر وتغييب
العقل وتخريب الوطن ,
مرتكز نظام البعث
وملحقاته من سائر الأوبئة
والسرطانات التي حلت
علينا بامتياز المشروعية
الثورية وتداعياتها ,
ولعل ما نعانيه كشعب سوري
بعامة , وكشعب كوردي
بخاصة , من مختلف سياسات
البعث الأمنية , القمعية
منها والصهرية , تجعل من
بحثنا عن الحرية
والديمقراطية هاجسا وحيدا
, نسعى بإمكاناتنا
البسيطة أن نصل إليه ,
رغم الكلفة الباهظة التي
ندفعها كمثقفين وكتعبيرات
سورية , تعمل على إنهاء
الاستبداد وبناء دولة
مدنية , تعددية وتعاقدية
وتداولية .
حقيقة معاناتنا كسوريين
وككورد من سياسة النظام
الأمني واليات تعامله مع
المجتمع , جعلتنا نحس
بألم اللبنانيين , خاصة
وهم الذين كان لديهم
دائما فسحة وفضاء حر
وديمقراطي , يمارسون فيه
إنسانيتهم , فإذا كنا
نتحسر على هامش الحرية في
خمسينيات القرن المنصرم ,
فكيف لبنان وشعبه , فقد
جربوا ما نتشربه يوميا ,
عل بعضهم يحس بألمنا وما
نعانيه .
الدولة الأمنية التي
شيدها العقل الأمني في
سوريا , أباحت الإنسان
وحولته إلى رقم وتابع ,
خانع ومستكين , تشرب
بالخوف وتعلم بالرعب
والبطش , فأصبحت ثقافة
الخوف , علم يتوارثه
الأجيال , وهذا العلم
الذي أراد النظام تكريسه
في لبنان بعد أن نجح في
تعليب سوريا المواطن
والوطن , أسقطته انتفاضة
الاستقلال , وان بقيت
ركائزه , لكن جاءت
الدلالة بان أغلبية
اللبنانيين , يرفضون
الخنوع وثقافة الخوف ,
وكم ذكرتني انتفاضة
اللبنانيين بانتفاضة
الشعب الكوردي في آذار
2004 , فالقاسم هو رفض
الظلم والقمع وهدر
الحريات وكسر حاجز الخوف
, والفارق هو في لبنان
كان هناك قيادة سياسية
استطاعت رسم معالم طريق
الحرية , بينما لم يكن
لدى الكورد قيادة سياسية
ولا إمكانات ذاتية ولا
نقاط ارتكاز إقليمية
ودولية .
ورغم التداعيات الكثيرة
والمختلفة , لكني اعتقد
بان المسار طويل ,
والوصول إليه , لا بد أن
يمر بصيرورة ما قاله وما
امن به سمير قصير , فلا
اعتقد بان لبنان قد ينعم
بالأمن والحرية
والديمقراطية ودولة ذات
سيادة , بمعزل عن سوريا
ديمقراطية وتعددية , فمن
الضرورة فهم العقل المدير
للبلدين وكيف يفكر وماذا
يفعل , وعلى ماذا تأسس ؟
وما هي ركائز ديمومته ,
بمعنى هناك نظام امني ,
استبدادي , لا يرى لبنان
ولا سوريا , بل مجرد
مزارع ومداجن , رئيسة
وخلفية , ويؤمن بان له
مطلق الحق في البيع
والشراء , وعلى هذا
الإطلاق يبني إستراتيجيته
وسياسته , ومن يعتقد بان
استقلال لبنان ممكن بدون
نظام ديمقراطي في سوريا ,
وليسمح لي السيد حسن نصر
الله باقتباس كلمته ..
واهم واهم واهم ؟؟؟ .
نديم
يوسف: شاعر وناشط.
بداية
يجب معرفة حقيقة الفكر
الشمولي الموجود
والمتعشش في رأس أسياد
جمهورية المخابرات
والقائم على الغاء
الآخر واغتياله ونفيه
وتشريده دون ذنب فقط
لأنه أراد أن يكون
حراً عزيزاً في زمن
الشعارات البعثية
المتعفنة منذ حوالي نصف
قرن التي جلبت كل
الآلام والويلات للنسيج
السوري الجميل وعلى
الشعبين السوري
واللبناني بل على
كل الأحرار في العالم
أن يفضح اساليب وسياسة
النظام البعثي والتي
طبخها مع النظام
الملالي الدموي في
طهران ومن هذا المنطلق
أقول لا ربيع في
بيروت في وقت دفن
واحترق واغتصب ربيع
د& |