| |
خلات أحمد
إلى الشهداء كل الشهداء
هوينىً.
علىالأكتاف احملوني.
ارفعوا الزهر المنبلج من صدري لأضوع.
حُلتي سبعة عشر ربيعاً تتّقد في يفاعتي, أسير بها إليك ِ, مترعاً
بالأحلام أحبو إلى صباحكِ ودمي مرشوق في حبرٍ مقتطب وصوت ٍ مقتطب وصورة
ٍ مخنوقة بالرصاص يا ديرك.
ارفعوا الأعلام أكثر, فشمس هذا النهار تقبّلني بحرقة, وأمي أمام الحشود
تزغرد حكاية اسمي الجميل, فهذا اليوم عرسي.
الشهيد وليد بدري شاهين
بزتي خرائط الدم الكوردي يهدره جلاوزة الوقت, يستغيث بريعاني، لأكون
اسم مدينتي في انتفاضتها بسواد البعث يسدل شراسة كلكله على الحَمام
الهادل في دمي، فأغيب هنيهة، لأصحو في أخوتي وهم يكملون النشيد.
مسفوحةٌ أعمارنا على غدٍ مرهونٍ لصياغات العسكر, يديرالعتمة والزنازين
نقتاد إليها جهاراً, تتشرب قياماتنا, تمتص زواياها الباردة فتوتنا,
فنولد في ألوان آذار، ونكون زهر كوردستان.
أنا "وليد البدر"، الكسيرفي توقيعات قصر شيرين, غنيمة الفرنسيين من
تركة الرجل المريض, أهتزّ أسفل زعيق قطار الشرق السريع، إلى ذبحي
المتكرر.
أنا الفائض عن ملاك الأرض, المنسي في مقايضات السلام المنحازة إلى يقين
حدودٍ تتقاسم دمي في ماراثون القتل والإعتقال والوعيد.
صباحٌ صهيلٌ لأناقة النرجس، يشف أجاجاً عن جرحي، فينساب منه البارود
لتتكحل به عروسي, هزّوا أردانها لقدومي, هيئوا لنا الربيع لنكون
نوروزهذا العام.
تتدفق الأفراس في عروقي بعشقٍ يجاهد الأنواء إلى قواميس الحرية،لأكون
فيها حرفاً يتهجى اسمك المختوم بالويل، وأكون رونق الدهشة حين يرفع عنك
الخمار.
مشدوداً إلى بهائك حتى الأنين, أهبط من صلبي، على سلم الوقت، لأبذل لك
عمري الغض، وأتذكر في ابتسامتك وجوه ملائكة هجرت طفولتي مبكراً.
ملتبساً في خفقان أجنحتي الطرية، وتبرعم أغصاني، أهديها لك، ليشتعل
الصمت وينزاح العويل.
ارفعوني على الأكتاف أكثر.
ارفعوا لعرسي الأعلام أكثر.
لأسمو إلى رهافة قلبي المثقوب برصاص يئزُّ بالضغينة والعماء,لأتلمس
بصيص نورٍ يفاتح ميلادي المغيب، وأخلع الأقبية من ارتعاشة صوتي، فأحيّ
عرسان قامشلو، وأكون جدارة ديرك وعريسها.
|
|