|
|
بدرالدين عرفات 05/03/22
تشرذم الحركة الكردية في سوريا الى اين؟! الصعاب و المهمات!!! هل يمكن
تطوير الاحتفالات بأعياد النوروز الى مستوى الحدث ؟!! ألا يمكن التفكير
جديا لتطوير هذه الاحتفالات بما يخدم مصالح الشعب الكردي ؟!! متى يمكن
التخلص من حفلات الشواء(شواء اللحم) ؟!! فيما ينظر المحرومون من ابناء
شعبنا الكردي الى موائدهم العامرة دون جدوى!!! متى يتم الأستماع
والأحتكام الى اراء الناس و الأخذ بها؟!!! متى يمكن التفكيرالجدي في
تنوير و تطوير الجماهير الكردية و توجيهها نحو الحدث لخدمة و اهداف
وقضايا و مصالح و مصير الشعب الكردي في سوريا؟!!! هل يجب ان نفكر بنفس
الطرق الصوفية كما هي الحال عليه في الكثير من المذاهب الصوفية العمياء؟!!!
ألا يمكن ان نرقي بالاحتفال بعيد النوروز الى مستوى الحدث ؟!!! هل يمكن
التطوير نحو الأفضل ؟ كما في نظام العولمة أو نظام الأصلاحات
الديموقراطي في الشرق الأوسط الكبير كما تنادي بها البعض من المؤسسات و
الهيئات الدولية من اجل حياة افضل وآمن لكل شعوب المنطقة !!! كل العالم
قد تغير بعد احداث سبتمبر 2001 الجميع اتجه نحو الاصلاح, فهل علينا نحن
الاكراد ان نستثني انفسنا منها ؟!!! فنبقى خارج دائرة الصراع و التحديث
؟ فلماذا لا نبدأ الان بدلا من التأجيل, و قبل ان يكلفنا الأخرون
لنغيير ما بأنفسنا!!! ان ابائنا واجدادنا الكرد العظام احتفلوا بعيد
النوروز قبل 2617 عاما, بعد ان تهاوى عرش الطاغية ضحاك على يدي البطل
الكردي كاوا بعد ان حطم كل حصون و قلاع الظلم و الأستبداد فمن سيكون
كاوا العصر الجديد؟! لأنقاذ هذا الشعب المذل المهان فمن سيكون كاوى
الاصلاح.... سيكون بالتاكيد كاوى العصر والذي سيكون خالدا مخلدا بين
ابناء شعبه كاسلافنا العظام. ان اجدادنا العظام احتفلوا باعياد النوروز
قبل آلاف السنين, بطرق افضل من الطرق المتبعة حاليا لدى شعبنا الكردي
في كل اصقاع العالم و في اجزاء كردستان الأربعة على وجه الخصوص. لقد
نزل اجدادنا الأولين من الجبال بعد هدم قلاع الظلم للأحتفال بهذا العيد
في داخل المدن حين نخرج نحن للأحتفال في كردستان الجنوبية الغربية فوق
الجبال و التلال و البراري حتى نخلي الساحة للسلطة السورية و اجهزتها
الأمنية في, شوارعنا و مدننا حتى ينعموا هم و يستكينوا الى الراحة مع
العلم ان طغاة العصر الجدد يبدؤن من جديد بمطاردة شبابنا الى الجبال
....... فمتى ينزل كاوانا الجديد من قمم جبال كردستان الشماء, ليقول
لحركتنا الكردية في سوريا, ها اني قد نزلت للاحتفال و لكن داخل المدن و
القرى حتى اخلص شعبي من الظلم و القهر و الأضطهاد وقتها اخرجوا الى
الطبيعة او الى اي مكانا اخر في رحاب كردستان الواسعة و لكن ليس قبل
كسر القلاع الأخيرة للظلم و الاضطهاد ........ فماذا يجب على الحركة
الكردية في سوريا فعلها من اجل كسب معركتها امام الجماهير الكردية لنيل
اهدافها؟ و كسب رضاها اذ ليس من مصلحة هذه الحركة او تلك ان تحرك
الجماهير بعكس رضاها او بعكس المسار الطبيعي لتسارع الأحداث. فبدلا ان
توجه الجماهير للاحتفال باعياد النوروز داخل المدن و القرى و القصبات
كما هو الحال في كردستان الشمالية فانها تقوم بتوجيه الجماهير الكردية
المغلوبة على امرها الى اطراف المدن لاقامة حفلات الشواء. انا لا اتهم
الحركة الكردية لا سامح الله و لكن النقد و النقد الذاتي كان ولا زال
الساحة الاوسع لخدمة النضال الكردي و توجيهها نحو اهدافها فأرجوا ان لا
يفهمني احدا خطئا اني لا انتقص من قيمة و اهمية حركتنا الكردية في
سوريا رغم كل التقاعس و التشرذم و الأنانية و الفردية و التسلط في
اتخاذ القرارات المصيرية دون الاحتكام او الرجوع الى الشعب. ان مبتغاي
الوحيد و الله على ما اقول شهيد ليس ألا للنقد و التطوير, مع العلم
بأنني لست كاتبا ماهرا و لكن الظروف و الأحداث و معايشتي لها اجبرتني
على الكتابة . ان كردستان الجنوبية الغربيةهي الجزء الاصغرلو تم
المقارنة مع الأجزاء الأخرى من حيث التعداد السكاني و الجغرافية ولكن,
عدد الاحزاب و المنظمات و الهيئات الكردية في هذا الجزء هي اضعاف
الاعداد في اجزاء كردستان الأخرى هذا يعني من اقل البديهيات ان يكون
العمل النضالي في هذا الجزء اوسع و افضل و مميز اكثر من الأجزاء الأخرى,
ولكن نشهد سنويا تراجعا للعمل النضالي مقارنة مع الأجزاء الأخرى, و مرد
ذلك ان هذا الحزب او ذاك او هذا الطرف و ذاك يقوم باعمالا لا يخدم
قضايا و نضالات الشعب الكردي في هذا الجزء الغالي من وطننا العزيز
كردستان. انني اناشد لا بل اطالب كافة الاحزاب الكردية و الهيئات و
المنظمات و الشخصيات المستقلة في كردستان الجنوبة الغربية للتفكير مليا
حول كيفية الأحتفالات بأعياد النوروز في العام القادم, حتى نسترجع
ماضينا المشرق المزدهر و نتذكر هامات و شموخ اجدادنا العظماء أثناء
احتفالاتهم بهذه المناسبة المبجلة. انني اعز حركتنا الكردية حتى الصميم
واحترمها جل الأحترام مهما كثر الخلافات, و التشرذم و الأنانية الفردية
و ضيق الأفق, لدى البعض انني على علم اليقين بأن ندائي هذا سوف يجد
اذان صاغية و دعوات صادقة للحوار و التشاور, و كلي امل ان تأحذ طابع
احتفالات عيد النوروز في العام القادم منحى و اتجاه اخر غير الذي
عايشناه . فرجائي و عزائي من الحركة الكردية ان تقوم بخطوات جادة نحو
الأصلاح داخل الحركة خدمة لقضايا و مصالح الشعب الكردي في سوريا .
ارجوا ان نفكر جميعا ابتداء من العام القادم ان نحتفل داخل مدننا
الحلوة, الجميلة بدلا من الذهاب الى خارج المدن لكي لا تستكين السلطة
الى الراحة و السكينة ألا بعد الاعتراف الدستوري بوجودنا كثاني اكبرشعب
في سوريا . ان الاحتفالات داخل المدن لهو اسلوب حضاري متبع في كل بلدان
المعمورة فلماذا نحن مستثنون منها؟!!! نستطيع عندها تنظيم كرنفالات
للشعر و الموسيقا و عروض الازياء و مسابقات الرياضة و الجري ثم بعد كل
ذلك تقام المنصة الرئيسية للاحتفالات, في وسط احدى الشوارع الرئيسية من
هذه المدينة او تلك, ثم تبدأ الاحتفالات المركزية في كل المدن الكردية
في آن واحد عندها فقط يمكننا التخلص من حفلات الشواءو نخدم قضية الشعب
الكردي في سوريا جل خدمة. كما اننا نستطيع بهذه الطريقة ان نضع
احتفالاتنا تحت المراقبة العالمية و ذلك من خلال جذب و استقطاب وكالات
الانباء العالمية المشهورة و دعوتها بدون تردد الى مثل تلك الاحتفالات
المركزية حتى نكون تحت المظلة الدولية و نحتفل وقتها بأمن و أمان كما,
نستطيع بهذه الطريقة كسب المزيد من الوقت و حسن الانضباط و التنظيم كما
اننا سنخفف الى درجة كبيرة العبء على كاهل الفقراء و المحتاجين, لتأجير
تلك او ذاك السيارة حيث يقوم اصحابها الجشعين برفع اسعارها فوق طاقة
الفقراء. بهذه الطريقة وحدها نستطيع ان نثبت للسلطة مدى قوة و توحد
الجماهير خلف قياداتها و قيادة احزابها مما يشكل ضغطا كبيرا على السلطة
لتقديم التنازل تلو الأخر و ذلك من اجل حل القضية الكردية حلا سلميا
عادلا يؤمن فيه كل الحقوق الثقافية و الاجتماعية و السياسية و
الاقتصادية للاكراد ضمن حدود الوطن الواحد !!!! كما اطالب من ابناء
شعبي الأبي التفكير جديا بموضوع حرق الأطارات في ليلة العيد, و غيرها
من المواد الضارة للبيئة و السلامة العامة و حرصا منا على عدم جرح شعور
القوميات المتأخية التي تقاسمنا الحياة بفضل بركة السماء. اقترح بدلا
عن ذلك حرق المخلفات النباتية الخشبية الغير ضارة بجانب المسرح الذي
سوف يقام عنده الحفل في اليوم التالي مع دعوة الناس الى المشاركة و
الالتفاف حول نار نوروز و الذي هو رمز وحدتنا الوطنية منذ من اوقد
شعلتها الخالد كاوا الحداد بعد ان خلصنا من نير الظلم و القهر و
الطغيان و العبودية قبل آلآف السنين . كما اطلب من شعبي الكردي في كافة
اجزاء كردستان كما هو متبع تقليديا في اوروبا و امريكا, لا بل في كل
بلدان العالم تقريبا بحلول رأس السنة ان توقد الشموع في ليلة رأس السنة
الكردية ايضا, و في كل بيت كردستاني, اينما وجد في السهل و الجبل و مدن
و قرى و قصبات كردستان. على ان يصبح ذلك رمزا من رموز نوروز. كتب هذه
المقالة و انا اعيش في قلب عالم متحضر و ان الاحتفال بأي عيد يجب ان
يرتقي الى مستوى هذا العيد, و خاصة اذا كان هذا العيد قومي و وطني, و
الذي يدغدغ مشاعر و احاسيس و وجدان كل كردي مها كان هذا الانسان الكردي
. لاحظوا في الفترة الاخيرة كيف تشيد الاحتفالات و المناسبات الوطنية و
القومية في كل بلدان العالم و نحن الاكراد ايضا يجب ان نفكر مجددا
بآلية جديدة لتطوير هذه الحفلات النوعية لخدمة قضية شعبنا الكردي في
سوريا .... ان طابع الانانية و التشرذم و اللامبالاة و الشعور بعدم
المسؤولية قد غلب على طابع احتفالات هذا العام اقصد, هنا في اوربا بشكل
خاص و حتى مظاهر الاحتجاج داخل الوطن لم يكن بمستوى الحدث, بالنسبة
للحركة الكردية التي ينوف عمرها نصف قرن . ان هذا العام كان الامتحان
الصعب للحرة الكردية في سوريا خاصة بعد مرور الذكرى السنوية الاولى
لانتفاضة قامشلو, حيث فشلت هذه الحركة فشلا ذريعا امام حدث جلل ألا وهي
كيفية احياء الذكرى السنوية الاولى لمذبحة قامشلو, فلم تستطع هذه
الحركة ان تقوم بواجباتها النضالية على اكمل وجه بل شوهت صورة هذا
الحدث و كأن قطاعا من الطرق قد قاموا بهذه الانتفاضة المباركة . فقط
اكتفت حركتنا الكردية بالمشاركة في مسيرة جماهيرية في دمشق مع اعداد
قليلا من هيئات المجتمع المدني, فقط احتج هؤلاء لما الت اليه الاوضاع
في سوريا حيث قمعت مظاهرتهم بالقوة من طلبة بعثيين مدفوعين, من قبل
السلطة و تحت حماية و انظار السلطة دون ان يتطرق احدا من هؤلاء الى
الوضع المأساوي و المزري للشعب الكردي في سوريا ..... لكن لا ننكر
للآخرين الجرأة المنقطعة النظيرعندما قالوا كلمتهم على قبور شهداء
الانتفاضة في حي قدوربك, رغم كل التهديدات و حفلات استعراض القوة من
السلطة ألم يكن بأستطاعة الآخرين فعل اكثر من هذا؟!!! الجواب طبعا نعم!!!
ولكن روح الأنانية و التشرذم و طابع الأنفراد كان الغالب في احتفالات
نوروز هذا العام. ففي سوريا رغم قلة الأكراد و صغر جغرافيتهم لو
قارناها مع الأجزاء الأخرى من كردستان نجد ان عدد الأحزاب هي اكثر من
دزينة واحدة و لكن ما الفرق بين هذا و ذاك؟ بين ذلك الحزب و الاخر؟ بين
تلك الشخصية و الآخرى؟ بين تلك القوة و الهيئة ؟!! الا يجب ان نفكر
جديا للتطويرفي آلية الأحتفالات في الأعوام القادمة الى مستوى الحدث؟!!!
كيف يمكن للحركة الكردية في سوريا ان تستغل هذه المناسبة احسن استغلال,
حتى حدودها القصوى لخدمة اهداف و قضايا شعبنا المظلوم؟!!! الاصلاح ثم
الأصلاح ثم الأصلااح داخل الحركة الكردية في سوريا و اجنحتها في الخارج
!!! فاذا كان في الداخل القمع و الأرهاب و الظلم و الأضطهاد فلماذا لا
تؤدي اجنحتها الموجودة على الساحة الاوربية دورها المنوط بها احسن اداء؟!!!
رغم توفر الحريات الكاملة و الأمكانات المتوفرة للقيام بفعل الكثير
فيما لو امتلك الجميع الأرادة الصادقة لتوجيه الجماهير الكردية في
اوربا نحو مراكز القرار!!! لقد كانت ذروة احتفالات نوروز هذا العام هي
تظاهرة بروكسل, و مسيرة المشي على الأقدام من مدينة آخن الألمانية
مرورا بهولندا ثم بروكسل .... و لكن ما ادراك ما حدث؟!!! انها كان
احتفالا للشرذمة و الأنانية و كان بالنسبة لي احباط لكل القيم الكردية.
لقد كان هذا الاحتفال اشبه بما يكون صراع للديكة او القطط في مكان
الاحتفال امام مرىء و مسمع الجميع !!! مع احترامي و تقبيلي للارض التي
داستها اقدامهم من آخن الى بروكسل .... لقد اختلف المحتفلون ما اتفقوا
عليه في مدينة أسن قبل موعد الأحتفال و قبل حتى جفاف حبر البروتوكول
.... و تناطح المتناطحون في ساحة الأحتفالات ....... الى ان اسمعوا
صوتهم للغريب و الصديق ...... لكن الضحية هذه المرة لا سامح الله لم
يكن كرديا بل كان البرلمان الأوربي نفسه, لأنه يتوجب قرأة البيان
المقدم من مجموع الأحزاب الكردية المشاركة في التظاهرة لهم بالعربي مثل
برنامج جيزال خوري لاننا انتصرنا على البرلمان الأوربي و اجبرناهم على
التكلم بالعربية بدلا من الكردية او الانكليزية علما بأن اعداد
المشاركين في التظاهرة لم تكن تتجاوز المئات.كما ان ساحة الاحتفالات
كانت شبه خالية من اللافتات و الصور و الملصقات اللهم الا بأستثناء
هامات بعضا من الوطنيين الذين بيضوا وجوهنا من خلال حملهم لاعلام
كردستانية. رغم قساوة برودة الطقس و المسافات التي تم قطعها بالباصات
او سيرا على الأقدام كان الجميع مصرا على المشاركة لكنني اقولها
بالكردية الفصيحة !!! الجميع اصيب بالأحباط لقلة الأنضباط و التنظيم
و....... و سمعت الكثيرين يقسمون اليمين على عدم حضور احتفالات قادمة
بهذا المستوى من الهشاشة. لقد اقامت الجاليات الكردية واحزابها
احتفالات عديدة في مدن اوربية كثيرة في كلا من المانيا و هولندا و
بلجيكا و الدنمارك....... و كانت احتفالات يتيمة غلبت على معظمها روح
الأنانية و الفردية بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ و نضالات الحركة
الكردية خارج البلاد منذ ما يقارب الخمسون عاما...... كانت المسافات في
بعض الأحيان بين مكان احتفال و آخر لا تتجاوز بضعة كيلومترات, و لكن
رغم ذلك اراد كلا منهم الانزواء تحت رغاباته الشخصية و الاحتفال
بطريقته الخاصة و ذلك من اجل اشباع رغباته الأنانية بالرغم من شعور
الجميع بالاحباط و المرارة و الغبن ..... السؤال المحير لماذا تتباعد
اقطاب الحركة الكردية في الداخل و الخارج عن بعضهم البعض؟!!! ألا يشعر
هؤلاء بالخل من محاسبة الجماهير لها يوما ما؟! و هل سيجرؤن يوما ما على
مواجهة الحقيقة؟!!! و هل يفكرون يوما من الايام ان يعقدوا مؤتمرات
للمحاسبة.... لنحاسب فيها القاصي و الداني؟!!! و هل يفكروا هؤلاء يوما
من الأيام بشكل جدي ان يتنحوا عن الكرسي خدمة للقضية؟!!! هل اغترب فيهم
الشعور و الحس القومي؟!!! اسئلة كبيرة و كثيرة لكنها سوف تبقى بالتأكيد
و حتى الاجل البعيد من دون اجوبة؟!!! لكن الجماهير الكردية لن تسكت على
هذه الأعمال و ستلعن ان اجلا او عاجلا .... من يتمسك بكرسيه حتى الموت
من اجل خدمته و مصالحه الشخصية؟ على حساب المصلحة الوطنية و القومية .
اخوتي... احبائي في قيادات الأحزاب الكردية في سوريا داخل و خارج
البلاد متى يجب علينا محاسبة انفسنا؟!!! متى يجب علينا ان نخفف من
اعدادنا الرقمية مع العلم ان جميع التوجهات و السياسات متشابهة ؟!!!
وان المئات من العوائل الكردية في اوربا تشكوا بأن ايا من الاحزاب
الكردية لم تطرق ابوابها حتى اللحظة !!! اخيرا و ليس آخرا روي عن اشخاص
حضروا مراسيم دفن سياسي كردي اممي!!! توفى في العاصمة السورية دمشق و
عاش فيها طوال حياته!!! اهانه الفرنسيون يوما ما عند احتلالهم لبلادنا
!!! عندما اعتقلوه في احدى المرات حيث قالوا له كردي و لابس بيجاما و
عند الأنتهاء من مراسم دفن الجنازة صاح احدهم ساخرا ان فلان لم يمت
عندها تقدم اليه شخص اخر كيف تقول بأنه لم يمت و قد دفناه؟!!! فقال
الساخر و هل دفنتم الكرسي معه؟!!! لقد كان هذا الساخر على حق و صواب
عندما تم نقل كل السلطات الى ابنه و زوجته بكل هدوء بعد دفنه مباشرة .
فهل نفكر يوما ما ان نحذوا حذوى هذا الكردي لكي نؤمن دفة الحكم حتى بعد
الممات؟!!!!!.
|
|