Kurdi
  Arabic
 English
  Swedish
 Hevgirtin 

 

H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج

 

              

 

 

 

 

 

 

   

 


 12
آذار
لقن لمفتعليه ومحرضيه درسا
في البطولة وعبرة حسنة لمن لم يفهم...؟؟؟

 

 

 

 
 

 

 

الدكتور دارا ك . ص

 

... حقا كانت انتفاضة 12 آذار أول خطوة دفاعية حقيقية في الأتجاه الصحيح منذ خمسون عاما التي قادها شعبنا الكردي خارج الأطر الحزبية نتيجة لممارسات لاأخلاقية ولا حضارية مشينة للسلوك البشري لايقبلها أي ضمير حي محترم ونتيجة لسلسلة من المآسي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية التي أتخذتها السلطة السورية ضد الشعب الكردي في سوريا لعزله من جميع النواحي بهدف تجويعه وانصهاره في مزيج غير قابل للمزج لضياعه وأمتدادا للمشروع  العنصري  الذي خططه محمد طلب الهلال وتبعاته السيئة الصيت على الظروف المعيشية والعلمية والثقافية الكردية منذ أن نشأت الدولة السورية وأتفاقية سايكس بيكو التي تجاهلت الحقوق القومية الكردية وأستمرت الأنظمة المتعاقبة في الأضطهاد وحاولت أن تجرد الكورد من كرامته وأقدس المقدسات ولكنها لم تفلح وبائت بالفشل جميع المحاولات دون رادع انساني بل صب جام غضبه وخاصة بعد سقوط النظام العراقي المقبور على أطفالنا الذين لم يتجاوزو 12- 15 سنة ومارست بحقهم منذ لحظة دخولهم مفارزهم الأمنية الرهيبة أفظع الأساليب الوحشية البدائية من ضربات ولطمات خطيرة على أدمغتهم ( خمسة أشخاص منهم) يعانون الآن من عاهات عصبية عضوية غير قابلة للعلاج بالاضافة الى أساليب لايحكى عنها تفوق سجن أبو غريب...وأستمرت السلطات الأمنية في مشروعها النهضوي الحديث وأستخدمت أحدث التكنولوجيات الغربية في القمع والتعذيب بدلا من التنمية وانشاء المشاريع ودعم رجال الأعمال في الأعمار والمزارعين في الزراعة والصناعيين في انشاء وتحديث المصانع بل أبتكرت جيشا من المرتزقة تحوص وتدور وتحت مسميات مختلفة وخاصة في الخارج وشراء الذمم وبشيكات وكوبونات مفتوحة من قوت الشعب السوري الجائع محليا والمطارد والملاحق لبنانيا والمنبوذ خليجيا والمكروه أقليميا والأرهابي أوربيا وأمريكيا ولم تتوقف حملات الزج في السجون دون مستندات قانونية ولجؤها الى الحل الأمني والقوة في مواجهة الشعب السوري وحصة الأسد للكورد منها وخاصة معالجتها لأحداث القامشلي وعفرين وباقي المناطق الكوردية الأخرى حيث أنها أرتدت سلبا عليها وكانت صفعة قوية لها بالرغم من أفتقار الانتفاضة الى قيادة ميدانية وصمت الصوت الديموقراطي الليبرالي التقدمي العربي السوري في بقية المحافظات بل أبدى وللأسف الشديد الكثير منهم أمتعاظهم من الرد الكوردي على تلك الجهات الشوفينية – السكوت علامة الرضا....؟ - ولم يكن بمقدور الحركة الكوردية أستثمار و لو الحد الادنى من الطاقات لأرغام السلطات على التراجع من عنجهيتها وأستزلامها فقط الأطفال والنساء وعلى الهوية حيثما وجد ومهما كانت نوعية التقارير الكاذبة . لقد كانت حقا هذه الانتفاضة النوعية والتي أذهلت الجميع نقطة تحول في تاريخ ليس الشعب الكوردي فحسب بل في المنطقة وأجمعها وخير دليل على ذلك احتجاجات الأشوريين في الحسكة ردا على مقتل أثنان من طائتهم بدم بارد وأعطت دفعة قوية لكل معارض لأنظمتها في المنطقة كما هو الحال في لبنان  على التحرك ورفض الأستباد وضرورة اجراء الاصلاحات الممكنة والأنفتاح على العالم وتغيير في كل البنى من سياسية واقنصادية وادارية وقانونية وثقافية و... ومن أهم ما حققته الانتفاضة بأختصار شديد ما يلي :

1-     كسر حاجز الخوف والارهاب المفروض .

2-     تماسك ووحدة شعبية وليست وحدة القيادات التي أشتهرت ببياناتها الخلبية الصوتية ثم تسكعت بأنتهاء وهج الانتفاضة .

3-      أحياء القضية الكوردية وكسبها أهمية محلية وأقليمية ودولية بعد أن كانت مهمشة ولم يحسب لها أي حساب ( جميعكم تتذكرون جواب السيد رياض ا لترك في معرض حديثه في احدى الندوات في أوربا ردا على سؤال الأخ عبد الباسط حمو عندما قال سؤالكم دخل في هذا الأذن وخرج من الأذن الآخر...؟؟)  في التوازنات والمتغيرات الجديدة .

4-     أرتباط الجالية الكوردية وأهمية دورها الفعال اذا ما عملت نوعا ما خارج اطار سياسات أحزابها المأزومة .

5-     كسب دعم وتأييد معنوي كردستاني وعالمي ومخجل عربي للشعب الكوردي في سوريا .

          

                    سلبيات ودور بعض الأحزاب الكوردية في الانتفاضة :

 

1-     تقصير وأقول فشل القيادات في قيادة الانتفاضة بالشكل المطلوب .

2-     اعادة ترسيخ هاجس الخوف والفزع بعد انتهاء الانتفاضة في وسط الجماهير من قبل بعض الأحزاب .

3-      فشل بعض القيادات وان لم نقل معظمها في الاستفادة من الدروس والعبر التي أنتجتها الانتفاضة و الاستفادة منها في المستقبل ولا زالت الحليمة تسلك نفس العادة القديمة .

4-     عدم تبني الحركة الكوردية بمعظمها عدا أفراد في القيادات هنا وهناك نتائج وتبعات الانتفاضة بل حملتها لفئة معينة من الأطفال والشباب اضافة الى امتعاظ الكثيرين من سلوك المنتفضين وعدم رضى داخلي وادانة من قبل بعض الأحزاب المعروفة بمولاتها للنظام .

5-      الخجل من تسمية الانتفاضة بأسمها والسخرية منها فيذهب بعضهم الى تسميتها بأسماء لاتليق بهم أولا وبدماء التي هدرت ثانيا وتعابير مخجلة أخرى مثلا: 30 قتيل وليس بشهيد والأنتقاص والتقليل من شأنها خلافا للسلطات التي أعطتها حجما أكبر منها....

وأخيرا : أتوجه بتحية تقدير الى أبطال الانتفاضة والى كل من ساهم حتى بأي شكل من الأشكال والى ذوي الشهداء وأطفالهم وأقاربهم الذين يتحملون العناء وأتمنى لهم الصبر والسلوان والى كل المعقلين السياسيين على خلفية الانتفاضة ولكل الجرحى الشفاء العاجل كما أتوجه بألف تحية الى جهود جاليتنا الكوردية في بلاد الأغتراب الذين بذلو قصارى جهدهم ولم يهدئ بالهم وسهرو الليالي وقطعو المسافات ونقدلر عاليا تضامنهم وفعالياتهم الكبيرة التي خففت الآلام وردعت الآيادي الآثمة بالمزيد في الثلوث وتلطيخ الأيادي بالدماء الذكيةالتي آراقوها من دون ضمير وحقد أعمى بعيد عن الحضارة البشرية .

 

 

 

 

 

 

 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 



 
 

Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net -  © 2004-2005