Kurdi
  Arabic
 English
  Swedish
 Hevgirtin 

 

H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج

 

              

 

 

 

 

 

 

   

 


هؤلاء أصدقاء الكرد...!
-ريمون ماجون انموذجا ً-
 

 

 

 
 


إبراهيم اليوسف

 

 

 

 
تعود علاقتي بالكاتب ريمون كوركيس ماجون إلى حوالي ربع القرن من الزمان، رغم انه يكبرني سناً، حيث تعرفت به كشيوعي سابق علي بعد ان شغفت بأنسام الاشتراكية في مطلع شبابي – متأثّراً ببعض الأصدقاء-وكردّ فعل على ممارسات القمع والتنكيل بحق – العامّة – من أبناء الشعب السوريّ، من أقصاه إلى أقصاه ، رغم أن للكرديّ حظّاً اضافيّاً ، استثنائياً، وحصةً مضاعفةً من مثل هذه الجرعة المريرة ...!
في ما بعد ، تمكّنت أن أعمل قريباً من هذا الشخص سواء في مجلّة – مواسم – التي أسّستها ، أو في الملتقى الثقافي الذي كنت أديره ،حيث كنّا قد وضعنا خطةً لتطويرالأدب الكرديّ والعناية بالمواهب الكرديّة واستضافة الأسماء المعروفة منها ، وهو أوّل ملتقى ثقافي من هذا النوع استمر أكثر من عشرين عاما ً، ولمّا يزل.....، شارك في نشاطاته – لأوّل مرّة – أسماء كردية ابداعية ، نعتزّ بها الآن من أمثال : هيبت بافي حلبجة – عبد الباقي حسيني – تنكزار ماريني – المرحوم تنكزار- المرحوم فرهاد جلبي – قادو شيرين- جهاد عثمان .....وغيرهم كثيرون ممّن لاتحضرني أسماؤهم الآن ، وكلّ هؤلاء ممّن يعيشون في المنفى أو ممن غادروا عالمنا هذا ، فلم نجد حرجاً من ذكر أسمائهم .....، ناهيك عمّن هم الآن داخل الوطن وهم - بالتأكيد -أكثر من أن يذكروا ........
كذلك كنت ألتقيه في مؤتمرات الحزب الشيوعيّ كأحد الأصوات الشريفة ضمن هذا الحزب – والمحاربة- بفتح الراء - من قبل بعض انتهازيي الحزب – اذ عرف بمبدأيته ، وبسالته ، ولا أزال أذكر أنني سمعت منه لأول مرة كلمة قالها لنا و أنا كنت في الهيئة التي انضم ّ إليها : أنا معكم في الحزب بنصف قناعاتي ، ليذهب هذا الكلام مثلاً- آنئذ- ناهيك عن قوله الدائم : أنا معارض رغم أن حزبه كان آنذاك في ما يسمى بالجبهةالوطنية.، وكانت الكلمة مكلفة لا سهلة ًكالآن ...
لقد عرفت هذا الرجل كصديق مخلص للشعب الكردي من خلال ما كان يكتبه على صفحات جريدة" خه بات " للحزب الديمقراطي الكردستاني- حيث تعرف به الجريدة على انه كاتب سرياني مختص بالقضية الكردية، وكان من أكثر الأصوات التي تطرح الهمّ الكردي بشجاعة ، بل هموم كل المضطهدين ، ولعلّ ما كان يقوله في مؤتمرات المعلمين ( حيث كان مدرساًللعربية ) جعله يعدّ من أوائل الأصوات في هذا المجال لدرجة أن مدير تربية سابق كان قد مارس معه الكثير من الضغوطات لكي يرعوي ، ولكن دون جدوى......
عشية تأسيس منتدى جلادت التقى عن طريقي بالأخ مشعل التمو ، فأخذ مشعل بعض آرائه لتطوير الملتقى ، وقال لي : إنني قلت لزملائي ضمن الجلسة التأسيسيةالخاصة هناك معنا ،أعضاء مؤسّسون ( منهم ريمون ) ولكن لا نريد الإعلان عن أسماء الجميع ......
لقد دفع مثل هذه المواقف المبدئية ضريبةً كبرى من تأمين – لامانع للسفر – إلا بعد وساطات كثيرة،حيث ان مثل هذه الورقة لها تجارها وسماسرتها و تسعيرتها ، فحصل على هذه الورقة ليفرّ برأسه بعد أن غادرنامعاً الحزب الشيوعيّ السوريّ المشارك في الجبهة نتيجة قناعات راسخة تتعلّق بالموقف من ممارسات قيادة الجبهة وحفنة من المستفيدين منها ، لامجال لذكرها هنا، ماهيك عن أنه ايضا ً مثلي واحد ممن لم يستفيدوا من الحزب ولو بمنحة دراسية أو مكسب ولو صغير....
ولعل لقائي بريمون – في ستوكهولم –في الندوة التي أقيمت لنا – هناك – أثناء زيارتنا إليها ، وبالتالي تقديمه مداخلة مائزة من جملة المداخلات الأكثر أهمية في هذه الندوة ، جعلتني أقول : ان صديقي الجميل هذا لمّا يزل ذلك المثقف المتمرّد والوفي....!
تحية ًإلى كل أصدقاء شعبنا الكردي ، أينما كانوا ..
تحيةً إلى ريمون ماجون أحد أول الأصوات غير الكردية التي وقفت مع الكرد في أحدات 12 آذار- والتي ينبغ ان نعددها ونذكرها -.هكذا وجدت ريمون .....كما كان من قبل ، وكما هو دائماً ، وسلامة قلبك يا أبا رافد....!
 

 

 

.
 

 

 

 

 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 



 
 

Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net -  © 2004-2005