Kurdi
  Arabic
 English
  Swedish
 Hevgirtin 

 

H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج

 

              

 

 

 

 

 

 

   

 

تعقيب على جريمة الصمت وفذلكات نزار آغري

 

 

 
 









عبدالباقي حسيني/ النرويج

 

أتحفنا السيد نزار آغري مؤخراً بمقال معنون ب( اتحاد المثقفين الكرد ومقتل كمال شاهين), كما نشر في الاتجاه نفسه مقالات أخرى حول مقتل كمال شاهين والصمت على هذه الجريمة, منها مقال ( هذا الصمت المريب, ل أحمد علي) و ( صمت الأموات في محفل الشهداء, ل إبراهيم مراد), وكل يشير بإصبع الاتهام الى صمت المثقفين حيال هذه الجريمة.

الآغري يشير مباشرة الى أتحاد المثقفين الكورد وتخاذله في عدم نشر خبر ، أو مقال ،عن مقتل شخص لا يعرفه, ويريد منا أن نكتب عنه, أما الآخران فإنهما - وبالغمز واللمز يشيران - إلى صمت المثقفين اتجاه هذا الحدث.

يمكننا القول وبشكل مباشر لكل هؤلاء الأخوة: إننا في اتحاد المثقفين الكورد لن نتخاذل أمام إراقة الدم الكوردي مهما كانت الظروف, واننا ندين مقتل كمال شاهين بشدة, بغض النظر عن الفاعل الحقيقي, سواء أكان كوردياً ،أو كان أحد أعداء الأمة الكوردية. أما بالنسبة لعدم نشر الخبر في الموقع الألكتروني للاتحاد, فهذا ليس "تخاذلاً "كما رآه بعضهم, بل لان الاتحاد ينأى بنفسه عن الدخول في المتاهات السياسية للتنظيمات الكوردية ، وهذا ما أعلن عنه –الاتحاد- في أكثر من مناسبة. وقد ترددت أخبار عن مقتل كمال شاهين, على أن مقتله كان نتيجة صراعات بين أجنحة الحزب الواحد, ومع هذا فإننا ندين قتله, لأن الحوار هو لغة العصر.



وبالمقابل ، إننا لم ننشر في- موقعنا -خبر مقتل خمسة أعضاء متقدمين لحزب الاتحاد الديموقراطي السوري ( ب ي د ) في( 29.11.2004 في الموصل ), ولم ننشر خبر الذكرى السنوية الأولى لفاجعة 1 شباط والتي ذهب ضحيتها كوكبة من الكوادر المتقدمة من الحزبين الرئيسين في كوردستان العراق. ومن منا ك(أكراد سورية) لم يتعرف على شخص مثل الشهيد : سامي عبدالرحمن الذي راح ضحية هذا الهجوم الإرهابي في تلك الحادثة (1 شباط 2004 هولير – كردستان العراق) أجل ، قليلون الذين كتبوا عنه ، وعن الحادثة. و هنا أسأل:أين كانت كتابات نزار آغري التأبينية في تلك الحادثة؟ بل إنه - وعلى حد علمي - كان مقرباً من حزبه( حزب الشعب- كه ل) سابقاً, ولآغري عدد من الأصدقاء في ذاك الحزب إلخ

في هذا السياق أتذكر حادثتين تفيدان الموضوع على الرغم من أنهما مختلفتان عن بعضهما بعضاً من حيث المضمون ، لكنهما يتلاقيان في الفكرة.

الحادثة الأولى: في الثمانينيات جاءني أحد أعضاء كوادر (ب ك ك) وكان صديقاً وجار اً أسمه :محمد صالح (رحمه الله) استشهد هو الاخر في جبال كوردستان, وطلب مني ان أكتب شيئاً ما عن صديق له كان قد استشهد آنذاك على أيدي الجندرمة التركية.. استغربت طلبه هذا , حدقت فيه وقلت له: لا أعرف أي شيئ عن هذا الشهيد, كيف سأكتب علن شخص لم أسمع به ،ولم أقرأ عنه أي شيئ, وإذا ماجاملتك وكتبت, فهذه الكتابة ستكون عامة ويمكن أن تكون لأي شهيد ناضل من أجل قضيته. آنذاك خرج المرحوم صالح من عندي وهو مازال مصدوماً من خبر استشهاد صديقه.

الحادثة الثانية: في أحد المقابلات التلفزيونية لمحمود درويش (شاعر فلسطين الأكبر), سأله الصحفي: لماذا لا تكتب عن حادثة استشهاد المناضل فلان ( وكان وقتها قد استشهد أحد كوادر الحركة الفلسطينية على أيدي القوات الإسرائيلية). فرد درويش عليه: " أنا لست بشاعر المناسبات وقد انتهيت من هذه الحالة منذ زمن بعيد, فأنا أكتب ما يجول في وجداني".



نستخلص من هاتين الحادثتين بأن الكتابة عن شخص مهم, معين,في نظر بعضهم ...لها مسوغاتها عندهم بكل تأكيد , وان الزام الاخريين بالكتابة عن هؤلاء الأشخاص , هو شيئ من الاستبداد وعلى علمي ان الأخ آغري لا يحب هذه الكلمة قولاً و فعلاً!.

وهنا أعاتب رفاق وأصدقاء كمال شاهين الذين لم يرسلو بياناتهم المتعلقة بمقتل رفيقهم الى- كافة - المواقع الكردية للنشر.



ان طرح السيد آغري هذه الفكرة , ليست نابعة من محبته للكرد ومناضليه, بل لأنه يريد ان يتفذلك فقط ويبحث عن مادة للتسلية بها، كما هو دائما ً في قنصه الأشبه بطريقة الصحافة الفضائحية . فمثلاً لو أنه رأى هذا الخبر منشوراً في موقعنا أيضاً, لكان قد أتحفنا في اليوم الثاني بمقال مفذلك عن المواقع الكردية متهماً إياها بالنسخ الفوتو- كوبي, واتهامنا بأننا نصنع من شخصيات مجهولة , أبطالاً. والى ما هنالك من ترهات, تبدو عند أي صحفي من هذا النمط



الموقع له خصوصيته, والقائمون عليه من زملائنا لنا كل الثقة بهم, وهم أدرى بما ينشرونه. فالحديث عن الانتخابات العراقية, هو حدث عالمي وله وقع تاريخي على المنطقة, كما انه انجاز كردي في وقتنا الحاضر, وإنني بكتابتي تلك المقالة كنت أعني أشياء أخرى , فالظاهر أن آغري لم يقرأ سوى العنوان.



أما بالنسبة لعملية التضامن مع الشاعر مروان عثمان, فكان ذلك نابعاً من إيماننا باحساس هذا الرجل القومي, وشعوره الإنساني كونه شاعراً قبل ان يكون سياسياً, و كما رأى الجميع كيف ان عمله هذا ترك أثراً واضحاً في الساحة السياسية السورية عموماً والكوردية خصوصاً, نأمل من الأخ آغري الإقتداء "بزميله السابق" في الحلقات التروتسكية والقيام بعمل ما كي نتضامن معه أيضاً.



إن تعليق آغري على اسم الاتحاد ( اتحاد المثقفين الكورد- غربي كوردستان- في الخارج) وكتابة الاسم بهذا الشكل ( اتحاد المثقفين الكرد في جنوب غربي كردستان) , وتعليق مثقف آخر على أنه ( اتحاد غرب شرق جنوب كردستان!!؟؟؟), أريد ان أوضح بعض الأشياء لهؤلاء الأخوة؛ ان هذا الاسم لم يختره أعضاء الهيئة الادارية للاتحاد, بل المؤتمر التأسيسي لهذا الاتحاد والذي حضره حوالي خمسون مثقفاً من مختلف البلدان الأوربية المتواجدون فيها الكورد, وكم كنت أود لو ان يحضره هؤلاء الأخوة ويختاروا اسم تناسب أمزجتهم. ان المثقفين الكورد في المؤتمر كانوا على قدر كبير من الحماس عندما اختاروا هذا الاسم,وكان لوقع أحداث 12 آذار 2004 تأثير كبير عليهم.

واذا كان لآغري الرغبة في معرفة موقفي من اسم الاتحاد -هنا لا أجامله- أقول له صراحة لم أكن من المتحمسين لهذا الاسم كثيراً, وإني طرحت اسم ( اتحاد المثقفين الكورد السوريين في المنفى) في المؤتمر كأقتراح , كونه- في اعتقادي- أكثر واقعية ودلالة.لكن الأكثرية اختاروا هذا الاسم , وما علينا الا احترام رغبة الأكثرية.

هنا يجب ان لايفهمني بعضهم بشكل خاطئ, فأنا أول الحالمين بدولة كوردستان في كل أجزائها, وان مصطلح (غرب كوردستان) استعمله في بعض المقالات السياسية كونه يتناسب وسياق المقال. اما إننا منظمة من غرب كوردستان وفي الخارج , فبرأيي هو تجاوز على الوضع الراهن واحراج للأحزاب الكوردية في داخل الوطن. وليعذرني أخواني وزملائي في الاتحاد لأني تماديت في الشرح أكثر من اللازم.



أما فذلكات آغري الأخرى وقوله: " الوقوف في وجه كل اعتداء على المعارضة السياسية والفكرية. هذا أبسط واجبات المثقف. فكيف وإن هؤلاء أسّسوا اتحاداً وأخذوا على عاتقهم النضال من أجل أكراد سوريا؟".

لا أدري من أين أبدا بمناقشة هذا المزاود؟ هل أعاتبه أم أنقده على أنه لم يلتزم بأي حرف من هذه الفقرة المنشورة, أم أبين للقراء مواقفه المتخاذلة أمام كبريات مصائب الشعب الكوردي؟!

فلنبدأ من" الأخير" , حسنا ً ، لماذا لم يبادر السيد آغري بكتابة مقال ، أو نشر خبر عن" العم" أوصمان صبري, وهكذا سيسد الفراغ الذي تركه اتحاد المثقفين الكورد, ألم يعتبر نفسه أيضاً مثقفاً من طينة أوصمان صبري؟

وللعلم شارك زملاء لنا في الاتحاد ( رشيد حسو و قادو شيرين) في المناسبة التي أقيمت في هولندا أحياء لذكرى مئوية أوصمان صبري مع مجموعة من الأحزاب الكوردية.



أتعهد لآغري, اذا ما كتب مقالاً عن الشهيد كمال شاهين, بعد ان سمع عنه من خلال مواقع الأنترنيت, ان ننشره في موقعنا المتهم بالارتباط والمحسوب على جهات كوردية معينة, وذلك من مبدأ احترام كل من يخدم القضية الكوردية من خلال الكلمة الصادقة.

إن مواقف آغري المتخاذلة ومزاوداته الرخيصة وتنظيراته على القضية الكوردية كانت جلية أيام احداث 12 آذار 2004 , فلم نقرأ لهذا "الكوردي المخلص" أي شيئ عن ذاك الدم الكوردي القريب جداً منه, فأين كانت تحفه الكتابية ومواقفه الوطنية الجريئة؟ أين كان قلم آغري الهمام؟رغم ان من يعرف نشأته سيعرف بأنه لن يحرج ذاته بهكذا كتابات

إنه يبكي على دم شخص كوردي قتل في السليمانية ( طبعاً نأسف على مقتله ونستنكر هذه الجريمة), ولكنه لم يبك على دماء 27 كوردياً في المناطق الكوردية في سورية هذا غير الجرحى بالمئات والمعتقلين بالآلاف, أين المنطق في سلوك آغري؟



شيئ آخر, كون آغري يعيش في البلد- نفسه - الذي أعيش فيه (النرويج), لم نره قط مشاركا في الفعاليات الكوردية, سواء إذا تعلق الأمر بكورد سورية أو تعلق بأجزاء اخرى من كردستان , على الرغم سنة 2004 كانت مليئة بالفعاليات التي جرت في العاصمة أوسلو, وهو لا يبعد سوى كيلومترات قليلة منها, فأين هي محبته للقضية الكوردية وحضوره اللافت في المناسبات القومية؟ أم انه كعادته يزاود ويتعملق فقط!



أما اشارته الى ان الموقع يورد أخباراً من مواقع أخرى (إيلاف مثلاً)..فهذا وارد في عالم الصحافة والإعلام في كل أنحاء العالم, وخاصة عندما يرى المرء ان الخبر أو الحدث هام ويستحق التكرار والنشر, فما بالك اذا كان الخبر يتعلق بأبناء جلدتنا, وان الكثير من الكورد لايعرفون هذه المواقع أو لايترددون عليها.ثم أولم يستق – هو الآخر خبره من موقع ما - ؟

ألا يرى آغري ان أغلب المواقع الألكترونية تسير في هذا الاتجاه, أم انه يريد ان يكون موقعنا كما هو حالة الزاوية التي خصصها له الأخ سيروان حجي بركو في موقع عامودا- "آفاق كردستان" – والخالية من أي مقال لكاتب أو مثقف كوردي- سوى من يردون عليه - ألا يدل هذا على شيئ, ملخصه :إن آغري شخص غير مستحب من أبناء جلدته و انه غير صادق في ا لتعامل بالشأن الثقافي الكوردي.



أما اتهامه للصحفي أجدر شيخو مقدم برنامج ( راسته راست) في (روج تي في), على انه لايقدم سوى ما يملى عليه, فهذا غير صحيح, وبشهادة الكثيرين, ان ماقدمه شيخو من خلال برنامجه لا يقل أهمية وتقديراً من نضال الوطنيين المخلصين لقضيتهم, وخاصة في ما يتعلق الأمر بالقضية الكوردية في سورية. ان المتابع لبرنامج ( راسته راست) يرى ان 95% من حلقات البرنامج كانت عن القضايا الكوردية السورية والشأن الكوردي العام.



وكذلك عمل الأخوة أحمد حسيني ( مقدم برنامج " صدى الكلمة " في روج تي في) و حليم يوسف ( مقدم برنامج " الخطوة الثالثة" في ميد تي في), فأنهما يقدمان الأدب والثقافة الكورديين, وليس كما يتصور صاحب المقال بأنهما أبواق لسياسة مالكي هذه القنوات,و ان برنامجيهما, لا ينقصان من سياسة حزب أوجلان بشيئ , كونها برامج ثقافية وليست سياسية.

ماذا يتوقع آغري ان يعمل كل من أحمد حسيني وحليم يوسف في أوربا؟ ان مكانهما الطبيعي هو العمل في مؤسسة ثقافية- إعلامية, وهما بشهادة الكثيرين يقدمان خدمات جليلة للثقافة الكوردية ويقدمان كل النماذج الثقافية الموجودة في الساحة الأوربية .

فمن أين أستنتج آغري ان هذا الاتحاد هو اتحاد السلطة وأنهما يعملان بحسابات دقيقة لصالح هذه الجهة أو تلك؟ ان هذا الهراء لا يستحق ان يرد عليه.



وللعلم ان الهيئة الإدارية المنتخبة في الاتحاد, فيها المستقل وفيها المنتسب لأحزاب كوردية سورية, ومن خلال عملنا في هذه الأشهر القليلة لم أر ان هذا الزميل أو ذاك يريد توجيه الاتحاد بمنحى معين.



ربما أتفق مع آغري حول نشر بعض المواد الحزبية التي لا تتناسب مع موقع الاتحاد, لكن أختلف هنا مع زملائي القائمين على الموقع عندما يغيرون بهذه السرعة في الموقع بعد نشر مقالة من فلان أو سماع ملاحظة من علتان أو حتى – فلتان - عن الموقع . ان إزالة صورة الأخ مسعود البرازاني من مقالة عارف زرفان ووضع مقابلة ل شفان برور من أوزكر بولتيكا, لا ولن ترضي وتشبع – نهم - أمثال آغري وغيره. فمن المفترض ان نقبل النقد – هذا اذا كان هناك نقد- ونستفيد منه, لا ان نمشي خلف كلمة قيلت هنا أو هناك, خاصة إذا بدرت من أشخاص لا يعتد بهم كرديا ًفمن المفروض الحفاظ على شخصية الموقع الاعتبارية.



أخيراً أريد ان أضم صوتي إلى أصوات جميع الأخوة الذين ردوا على كتابات آغري " التنظيرية" , في الأونة الأخيرة؛ ( ردود الأخ هوشنك أوسي) , ( مقالة الأخ مامد , نزار آغري - ورطة الثقافة والنضال) و ( مقالة الأخ أبو ريدور, نزار آغري – كل سنة مرة), كونهم يظهرون الكثير من الحقائق عن سلوك وأعمال آغري غير المستحبة كوردياً.و كل هؤلاء لم يقولوا بعد سوى القليل !






 

 

 

 

 

 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 



 
 

Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net -  © 2004-2005