Kurdi
  Arabic
 English
  Swedish
 Hevgirtin 

 

H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج

 

              

 

 

 

 

 

 

   

 

هل يستوجب احالة لجان الرقابة الفكرية الى التقاعد...؟؟

 

 

 
 




 

 


 

الدكتور قاسم حسن ( القامشلي )

كما نعلم أن الإنسان هو عبارة عن مادة عضوية لذا تلح عليه حاجاته الغريزية والجسدية وتجعله يندفع لأروائها مهما كلف الأمر عليه وتوفير هذه الحاجات – الحاجة أم الأختراع - ويحاول دائما أستغلال كافة الوسائل المتاحة لصالحه والسيطرة على محيطه المجهول والذي لانعلم الا القليل منه وتبديل العالم من حوله وبأساليب مختلفة وخاصة بعد احرازه هذا التقدم التكنولوجي الهائل والمستمر بعد أن كان يلجأ الى السحر وفور فشله في السحر والشعوذة لجأ الى العلم وأستطاع أن يفسر الكثير من أسرار الكون ووضعها تحت تصرفه في أمور حياته اليومية وبالتالي زادت قدرته ومكنته بأن يقهر المسافات ويخترق الأجواء من دون تأشيرة سفر مسبقة ويسيطر على أكثر قوى الطبيعة وحتى المخابراتية منها ( حجب المواقع - البث التلفزيوني... ) وقلصت من نفوذ رجال الرقابة والتفتيش الى حد كبير( ولم تعد قصة تمزيق بعض صفحات المجلات ذات جدوى في عصر الانترنت....) ربما سيصبحون هؤلاء الرجال عاطلون عن العمل في المستقبل القريب بسبب الأعتماد على العقل والعمل مهما أشتدت الوسائل المعيقة للحرية كالرقابة الفكرية ودوائرها المتعددة والسياسية المشددة من قبل الحكومات على العباد في هذا الكون... فالأنسان بطبيعته مخلوق حر وسيبحث عنها...اذا لماذا كل هذه القيود والفرمانات...؟؟ بالطبع ما دام هناك دولة وتمتلك مؤسسات ووزارات لا تعد ولاتحصى فلا بد من أن يكون هناك نواقص وأخطاء جسيمة تحصل في كيفية ادارة شؤونها ومجموعة تتلذذ بمناصبها وامتيازاتها دون حق وخارج القوانين والأعراف المعمولة وتعطي لنفسها الحق حرية التصرف على حساب المصلحة العامة للمواطن والبلد ولكن هذا لايعني الدعوة الى انفلات اعلامي رهيب وخلط الحابل بالنابل واستهداف شخصيات معينة وتصفية الحسابات القديمة دون رادع أخلاقي حضاري وأستغلال الصحافة تحت يافطة الرأي والرأي الأخر والنيل من كرامة الناس بدون ضوابط وقواعد قانونية وسلوكيات مهذبة ومتوازنة ... من أهم هذه الضوابط التي يجب أن نتقيد بها هي أولا الأخلاق والرقابة الذاتية وثانيا اللجوء الى قضاء مستقل وعادل للفصل بين الطرفين وحل النزاع ومن ثم اعادة الأعتبار للمتضرر ماديا ومعنويا...؟ وهنا السؤال الذي يطرح نفسه هل لنا أن نشجع هؤلاء المخطئين والمسيئين ودفعهم أكثر وأكثر للهاوية وجرهم الى الأسوء بحجة الوطنية أم وجب أنتقادهم ومحاولة تصحيح مسارهم وسلوكياتهم المنحرفة والشاذة لتجاوز الأخطار الجسيمة المترتبة على ذلك وخاصة عند وجود خلل واسع وشاسع في موازين القوى....لذا أرى تفكيك واعادة صياغة الكثير من البنية الفكرية المتخلفة والمتوارثة التي أثقلت تراث المنطقة والعلم بعاهات بالغة الخطورة من العهد العثماني والصفوي وبالتالي الى تخبطنا أمام المشهد والمسرح العالمي المتجدد بأستمرار وضرورة رفع معظم القيود على حرية الفكر والمعرفة ولكي لا تتحول القديم وبالا على المجتمع والتقدم وطريق الأزدهار بمختلف أشكالها وتنوعها...؟ سأطرح سؤال آخر وبطريقة أخرى مختلفة وهو: هل المطالبة بكل ما هو جديد ونجح الأخرون فيها يعتبر من صنع خارجي ومشبوه...؟ الرقابة تعني الحفاظ عل القديم وترسيخ المألوف وقمع المختلف...وما بالنا اذا كان هذا المراقب جاهلا..؟ اذا من أين نأتي بأفكارنا وأين يمكن تصنيعها مادام هناك رقابة صارمة على حرية الفكر وحتى على الخطوات التي نخطوها في الشارع...حان الوقت للأنتهاء من سياسة ترويض العقل والفكر والسياسة لتأخذ كل شيء مجراه الطبيعي ولنكف عن المزايدات المكروهة والتخفيف من التطبيل والتزمير والأرتقاء الى مستويات أعلى من الأخلاق والدفاع عن الحقيقة وليس بالتزوير وفضح اللصوص أينما كانو وأن لايتستر عليهم أحد لأن الأخبار والمعلومات صارت في متناول الناس بفضل المعلوماتية...فأية معنى وجدوى لبقاء الرقابة اليست هي باتت عبئا على مؤيديها وصانعيها ....؟؟؟
الموقع الطبي الشخصي
 

www.zanina.jeeran.com
 


 

 

 

 

 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 



 
 

Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net -  © 2004-2005