Kurdi
  Arabic
 English
  Swedish
 Hevgirtin 

 

H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج

 

              

 

 

 

 

 

 

   

 

  
ليس دفاعاً عن قلمين كرديين شريفين
 
وانما دفاعاً عن الحقيقة
 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 عبدالباقي حسيني / اوسلو

 

 

يقول المثل الكوردي مامعناه "  لا يأكل ولا يعطي لأصدقائه, يعفنه ويرميه في الوديان"

 

”Ne dixue û ne dide hevala, genî dike û davêje newala”

 

ينطبق هذا المثل على ثلة من الكتاب والمثقفين الكورد في هذه الأيام, حيث يجولون ويصولون هنا وهناك ، على أن يتحاملوا على هذا المثقف ويخوّنوا ذاك الكاتب, ويسيء أحد المتوارين وراء اسم مستعار على شاعر رقيق ، بعد  أن يقوم – هذا الشخص المغرض - بتطبيق صورة على الفوتوشوب- على انها صورة المهندس الوهمي شيركو ملا قادر -  بالإضافة إلى تزوير وثيقة ملفقة هي لصاحب الاسم المستعار- كما يبدو – و الزعم بأنه كان يدرس مع اليوسف في مدرسة واحدة ، وإذ باليوسف لم يدرس في تلك المدرسة, والادعاء بأنه- أي اليوسف - تهجم على شعبه الكردي- في فضائيتي العربية والجزيرة -  ووصفهم بالغوغاء لأنهم حرقوا المركز الثقافي ، وكلنا يعلم ان إبراهيم لم يتصل أو يظهر في هاتين الفضائيتين مرة واحدة في حياته، وكان الصوت الكردي الوطني المدوي في الفضائيات الكردية لا هاتين الفضائيتين ،  دون أن يخجل أو يرتدع هذا المغرض – الذي لم أصادف طوال حياتي من يعمل بمثل عقله وسلوكه -  من التلفيق الواضح  أمام الجميع، وفي عز الظهيرة ، فافتضح أمر هذا المتجني لأن من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ، بل  ودون أن يعلم صاحب هذه المادة التافهة بأن أي شخص الآن مثلاً وعبر الفوتوشوب قادر أن يعد بحقّه أية وثيقة كاذبة، بل وبحق أشرف إنسان ، ولكن ذلك يحدث في غياب الضمير والأخلاق ، كما هو حال الشخص المتواري وراء اسم ملا قادر الذي كانت الضربة الكبيرة له ولمن حرضوه, اكتشاف حقيقة ان هذا المهندس المندس غير موجود ، بل وهمي كصورته ، و أكاذيب صاحبه بحق إبراهيم  المعروف بأخلاقةالعالية ووطنيته وجرأته ومبدأيته ، وهي أخطر سابقة انترنيتية كردية، كان عزاء ابراهيم فيها اكتشافه لأهميته كقلم فعّال من خلال الهجمة الخبيثة الضارية عليه من جهة ومحبة شرفاء الكرد له من جهة أخرى ، لأن عملاً كهذا في عشية ذكرى انتفاضة آذار ضد هذا القلم عمل جبان متخندق ضد القضية الكردية.

  

وإن هذا الصنف من المتجنين على الرموز الإعلامية الشجاعة لم  يقدموا لذويهم و شعبهم في حياتهم ما يعتدّ به, ومواقفهم في الحياة تكاد تكون مخجلة ومعدومة, وإن أياً منهم  لايستحق ان نطلق عليه كلمة "مثقف وطني" وقد أفرزتهم أحداث 12 آذار من العام المنصرم, عندما أدخلوا رؤوسهم في الرمال وبقيت عوراتهم مكشوفة في العراء- كما قال ذلك أحد المثقفين من قبل, بينما كان هناك الشرفاء والوطنيون والشجعان من الكتاب الكورد الذين سجلوا مواقف وطنية وقومية مشرفة وعالية, وهذه المواقف تسجل لهم في التاريخ.

 

ان الهجوم على الشاعر والصحفي إبراهيم اليوسف والنيل منه عبر تلفيقات وتهم جاهزة- بعقلية قديمة وأدوات جديدة مكشوفة كما حال الدعي ملا قادر - لن تنال من مقدرته الإبداعية والفكرية، ولن تلين من عزيمته الوطنية والقومية, فالقريب من الشاعر إبراهيم اليوسف يعرف كم هو مخلص للقضاياالإنسانية و السورية العامة، وكم هو قومي غيور على أمته الكوردية.

 

وجاءت أحداث 12 آذار لتؤكّد هذا الشيء المعروف من قبل كل من يعرفه  مرة أخرى ،حيث كان أول صوت كردي تناول الحدث منذ الدقيقة الأولى، مكسراً حاجز الخوف الذي لم يتجرأ هؤلاء على الأقتراب منه.

 

كما أن كتاباته ومواقفه تشهد له على ذلك, وكوني كنت مقرباً منه , فمنذ أن طبعنا ديوانه (عويل رسول الممالك) وحتى هجرتي من البلاد  ، كنت أفتخر بأن لي صديقاً من وزن إبراهيم اليوسف, كونه كان نعم المثقف والوطني في أقواله وأفعاله,  بل وهو مستمر في هذه الخصال حتى أيامنا هذه..

 

فالذي فعله إبراهيم اليوسف خلال سنوات حياته , يجعل منه شخصاً ذا مكانة مرموقة في الوسط الثقافي والسياسي في آن واحد. كما أتذكر هنا مواقفه الشجاعة في مؤتمرات حزبه (الحزب الشيوعي السوري) وكيف كان يطرح مأساة شعبه الكوردي بكل شجاعة, وكذلك كتاباته عن الكورد كلما وجد مجالاً لذلك.

 

في التسعينيات عمل اليوسف على إدارة أكثر من دورية ثقافية كوردية وعربية لخدمة الثقافة الكوردية المحظورة, وكان إبراهيم عضو شرف في هيئة تحرير مجلتنا زانين. وهو ما أعلنا عنه في أحد أعداد المجلة.

 

هنا أتذكر- أيضا ً -  موقفه الرائع عندما اجتمعنا سويةً مع مام جلال الطالباني (الذي سيصبح رئيساً للعراق الجديد) في مدينة القامشلي, وكيف انه عرض مشروع اتحاد الكتاب الكورد في سورية على سيادته.

 

فأين كان  هؤلاء الذين يتهمونه بصفات غير لائقة بمقامه؟ ثم ماذا قدم هؤلاء في تلك الأيام الصعاب؟

 

أما بالنسبة للباحث إبراهيم محمود واتهامه بأنه طارئ على القومية الكوردية دليل على إفلاس مدبجي التهمة الملفقة, الذين لم يقدموا شيئاً للأدب والثقافة الكورديين، وكذلك لم يسجلوا أي موقف قومي في الداخل والخارج بالنسبة للقضية الكوردية, فهم يريدون من هجومهم هذا التغطية على  عيوبهم المفضوحة.

 

أما كتابات الأستاذ إبراهيم محمود عن "وعي الذات الكوردية" فكانت دراسة واقعية  ـ حقيقية عن مآساة الكتابة والكتاب في مجتمعنا الكوردي. حقاً كانت دراسة ناجحة بشهادة الكثيرين من المهتمين بالشأن الثقافي الكوردي.

 

وان الذين كتبوا بشكل سلبي عن الأستاذ إ براهيم محمود يعتبرون أنفسهم تلاميذ سليم بركات, فكيف بهؤلاء الذين يدعون الثقافة والأدب ويفتخرون بأنهم تلاميذ الأستاذ الكبير سليم بركات, يتجرأون ويهاجمون أستاذاً كبيراً آخر ليس أقل شأنا ً من استاذهم...!

 

 إن هذا الهراء وعدم وجود نعمة المنطق يحيل هؤلاء إلى الإفلاس الفكري والأخلاقي الذي ينعكس عليهم قبل من يريدون تصفيته حقداً ، ولؤماً، إن لم نقل بدفع مباشر من محرّكي الدمى المعروفين بمثل هذه الألاعيب الخبيثة.

 

 أريد ان أهمس في أذن هؤلاء وأقول لهم صراحة: إذا كنتم تريدون ان تكونوا أكثر إبداعا و شهرة من الإبراهيمين (اليوسف ومحمود ) عليكم بالابتعاد عن هذه الترّهات  ،وقدموا ماعندكم من الأدب والثقافة والمواقف الجريئة التي تخدم قضاياكم القومية, وقتها سوف يحكم القراء وكذلك شعبكم الكوردي, من هو المثقف والوطني ومن هو الجبان والطارئ على القومية الكوردية!

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 



 
 

Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net -  © 2004-2005