|

إلى
جماهير شعبنا الكردي في الداخل و دول المهجر
كافة الأحزاب و التنظيمات و الهيئات والشخصيات السياسية و الثقافية
و الإجتماعية، الكردية منها والعربية والعالمية
جميع هيئات و منظمات حقوق الإنسان في العالم
كانت المجموعة المضربة عن الطعام في مدينة هانوفر الألمانية قد
قررت إنهاء عملية الإضراب بتاريخ 10 .02 .2005 بسبب:
ـ تدخل و دعوات الأحزاب والتنظيمات والهيئات والشخصيات السياسية و
الثقافية و الإجتماعية، الكردية منها والعربية والعالمية
ـ الرسائل التي وردت من المعتقلات في سورية و التي تمنت إنهاء
الإضراب
ـ تحقيق العديد من المكاسب العملية لصالح القضية الكردية و قضية
حقوق الإنسان في سورية بشكل عام وذلك على المستوى الأوروبي
ـ البدء بخطوات جدية من قبل العديد من الجهات الأوروبية والألمانية
بشكل خاص لدعم قضية حقوق الإنسان في سورية ضمن إتفاقية الشراكة بين
سورية و الإتحاد الأوروبي و التي من المزمع توقيعها بشكل نهائي في
شهر نيسان المقبل.
ـ إطلاق مبادرات مع شخصيات أوروبية، غير مرتبطة بتوقيت التوقيع على
إتفاقية الشراكة للدفع بإتجاه حل القضية الكردية في سورية و تحسين
و ضع حقوق الإنسان فيها
ـ إنتهاء عمليات الإضراب التضامنية التي نظمتها الجالية الكردية في
كل من مدينة بريمن الألمانية و جنيف السويسرية
ـ التحضير لنشاطات الذكرى السنوية الأولى لإنتفاضة 12 آذار، بشكل
مكثف و فعال يليق بحجم التضحيات التي قٌدمت، ورغبة المجموعة
المضربة بالمشاركة الفعالة في هذه الفعاليات.
لكن وصول نبأ الإضراب الذي بدأه المعتقلون في سجن عدرا، دفعت
المجموعة إلى العدول عن فك الإضراب و إتخاذ قرار الإستمرار في
الإضراب تضامنا مع المعتقلين.
لكن التدخل المكثف الذي حصل في اليومين الأخيرين من قبل العديد من
الجهات، ووصول رسائل أخرى من المعتقل ترجوا فيها إنهاء الإضراب و
نظرا للتدهور الصحي الذي تعرض له كل من مروان عثمان و فرهاد أحمي و
إستجابة لأوامر الأطباء فإن لجنة التضامن مع المضربين عن الطعام في
هانوفر و بعد التشاور معهم تعلن إنهاء عملية الإضراب بشكل كامل
وبالنسبة لكافة المضربين و من ضمنهم مروان عثمان وذلك إعتبارا من
ظهيرة هذا اليوم، السبت، 12 .02 .2005 .
تتوجه لجنة التضامن مع المضربين عن الطعام في هانوفر بالشكر
والتحية لجماهير شعبنا الكردي في الداخل و المهجر وجميع الأحزاب
والهيئات والمنظمات والشخصيات السياسية والثقافية والإجتماعية
الكردية والعربية والعالمية وكافة وسائل الإعلام التي ساهمت
بمواقفها الشجاعة وتضامنها اللامحدود مع مطالب المضربين مما ساهم
بشكل فعال ومباشر في تحقيق العديد من المكاسب التي تحققت من عملية
الإضراب.
تتوجه مجموعة المضربين عن الطعام في هانوفر بالتحية إلى المعتقلين
السياسيين الكرد في السجون السورية و تخص بالذكر المجموعة المضربة
عن الطعام و تعاهدهم على الإستمرار في الدفاع عن قضيتهم العادلة
حتى نيل حريتهم.
كما تتوجه المجموعة بالتحية إلى كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي
الرأي في سورية، على إختلاف إنتمائاتهم السياسية و الفكرية.
إن المجموعة المضربة عن الطعام إذ تنهي إضرابها بشعور من الفرح لما
تحقق من مكاسب، وبالإمتنان لحجم التضامن الذي فاق تصوراتها على
جميع الأصعدة، حيث برهنت جماهير شعبنا الكردي في الداخل والمهجر
مجددا تعطشها للعمل الدؤوب من أجل قضيتها العادلة، فإنها ستشارك
جماهير شعبنا في المهجر بشكل فعال في نشاطات الذكرى السنوية الأولى
لإنتفاضة 12 آذار.
لجنة التضامن مع المضربين عن
الطعام في هانوفر
12 .02 .2005
|