|
اللجنة الكوردية
لحقوق الإنسان
القامشلي في 14/شباط/
منذ اندلاع الأحداث
الدامية في المناطق الكوردية من سورية اعتقلت
السلطات
الأمنية السورية وعلى
خلفية هذه الأحداث الألاف من الشباب الكورد ومن
هؤلاء
المعتقلين من حول إلى
السجون الاعتيادية ومن ثم تم تحويلهم إلى كل من
محكمتي
أمن الدولة والقضاء
العسكري ولكن بقي الكثير من الشباب الكورد مفقودين
إلى هذه
اللحظة حيث لا تعترف
بهم الفروع الأمنية بتواجدهم عندها ولا توجد أية
أدلة على
تحويلهم إلى السجون
أو المحاكم المختصة فالشاب الكوردي إبراهيم عبد
القادر حاج
حسن كان مختفياً منذ
إندلاع الأحداث وتكررت مرات عدة أسئلة ذويه في
كافة الفروع
الأمنية إلا أنها
كانت تجيب دائماً بالنفي وأحياناً كانت تطرد
عائلته وقبل عشرة
أيام تقريباً
اتصل رئيس فرع المخابرات الجوية بدمشق بوالد
المفقود إبراهيم
وابلغته بأن ولدهم
معتقل لدى الفرع المذكور ومنذ ذلك الوقت اختفى
أيضاً والد
الشاب إبراهيم ولم
يبلغ الفرع ذويه بأنها اعتقلته أو احتجزته غرضاً
للتحقيق.
لذا نهيب بكافة
الهيئات الدولية التدخل السريع لوقف هذه الانتاكات
الصارخة
لأبسط حقوق الإنسان
ونهيبها للتدخل في تفتيش الفروع الأمنية كافة بغية
الحصول
على نتائج قد تفيدنا
بمصير العشرات من المفقودين منذ إندلاع الأحداث في
آذار من
عام 2004 ونوجه
رسالة إلى منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق
الإنسان
بالوقوف على هذه
الانتهاكات اليومية التي تنال من الشعب الكوردي في
سورية.
|