|
بارعة ياغي :
الوطن السعودية 13/2/2005
دخل الإضراب الذي أعلنه أكثر من 50
معتقلا كرديا ينتمون لحزب العمال الكردستاني بسجن دمشق المركزي
يومه الخامس احتجاجا على ما وصفوه بـ"التعذيب والمعاملة
اللاإنسانية التي يتعرضون لها, إضافة إلى منعهم من الزيارات".
وكان هؤلاء المضربون، قد اعتقلوا في
مايو من العام الماضي في حملة طالت العشرات من حزب العمال
الكردستاني الناشط وسط الأكراد في جنوب تركيا، دون أن يحالوا إلى
محاكم.
وقال المحامي أنور البني الناشط في
مجال حقوق الإنسان بأن "لجنة حملة سورية بدون تعذيب" تدين هذه
الممارسات، وتدين استمرار استعمال وسائل التعذيب ضد المعتقلين،
وخاصة الأكراد ومعتقلي ربيع دمشق ومعتقلي الفروع الأمنية، وتطالب
بالوقف الفوري لكل أشكال التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون، وتعلن
تضامنها مع مطالبهم العادلة".
من جهة أخرى أعلن البني أن المحكمة
العسكرية قد حددت يوم 17 فبراير الجاري موعدا لبدء محاكمة الدفعة
الأولى من المعتقلين الأكراد المحتجزين وعددهم 160 معتقلا على
خلفية أحداث القامشلي التي جرت في مارس من العام الماضي.
في المقابل أعلنت جمعية حقوق الإنسان
أن السلطات أطلقت سراح 55 سجينا سياسيا بينهم لبنانيان وعراقي
وتونسي و5 فلسطينيين.
وقالت الجمعية في بيان إن "السلطات
الأمنية السورية قامت بنقل 57 معتقلا سياسيا من سجن صيدنايا (35
كلم من دمشق) إلى الأمن العسكري بدمشق حيث أطلق سراح 55 منهم
معظمهم من محافظة حلب".
|