|
الأستاذ المحترم مروان عثمان
تحية طيبة وبعد
آمل أن يصلك كتابي هذا وأنت ترفل بثياب الصحة والعافية.
أنقل لكم أجمل التهاني على ثباتكم وتصميمكم وصمودكم بوجه
الدكتاتورية البعثية الظالمة، وأدعوكم باسمي شخصيا واسم زملائي في
حزب الإصلاح السوري لإعلان الانتهاء من تظاهرتكم السلمية التي أدت
غايتها بكسر جدار الصمت البعثي المضروب على وطننا السوري.
إذ يثمن حزب الإصلاح السوري لمبادرتكم النضالية السلمية الجريئة
عاليا. وبذات الوقت نحمّل النظام السوري المسؤولية الكاملة عن
الأخطار التي قد تهدد صحتك، وحرصا منا على سلامتك الشخصية ومن معك
ندعوك إلى إنهاء الإضراب اعتقادا منا أن تظاهرتك السلمية قد حققت
نتائج إيجابية ولفتت انتباه العالم لمضمون مطلبك ولاقت الاهتمام
والتضامن من قبل العديد من القوى والشخصيات والهيئات الكردية
والعربية والعالمية. وبهذا نال النظام الدكتاتوري الاستبدادي
وأجهزته ومن يدور بفلكه صفعة تالية ورسالة بيّنة مفادها أن سوريا
لن تكون مزرعة أبدية لآل أسد وحاشيتهم والسوريون يتوقون للانعتاق،
سيما وأنك صوت سوري ساندة كل دعاة الحرية والديمقراطية والسلام من
عرب وكرد وآشوريين وغيرهم من مكونات الشعب السوري.
نحن في حزب الإصلاح السوري مشغولون جدا على صحتكم وما قد يحدث فيما
لو استمر إضرابكم. إن الرسالة وصلت والإضراب أدى الغاية المرجوة
منه ونرى أن آنت نهايته. وأن تعود لمواصلة نضالك المعهود وذلك
نزولا عند رغبة كل من ساندك من سوريين وغيرهم.
ودمتم شوكة في حلق الدكتاتورية
د. خالد حقي عضو القيادة المركزية لحزب
الإصلاح السوري
|