|
شيروان كورداغي
عفرين المكان الذي أحتضن دمعة قامشلو في آذار 2004 هو اليوم الدمع الذي
يجري إلينا ..نحن أبناء الجن ..الخطيئة !!!!؟
سامحنا الله على بساطتنا ..(هذا ماجناه علي أبي ..فما جنيت على أحد).
هم آذونا .." هم أوقعونا في الجب واتهموا الذئب" .
اليوم هو 23\4\2005 وسأقص عليكم –عفرين- كما حملتها الأيام الثلاث
الأخيرة ..
الشاهد :
شجار حدث بين شبان أكراد وعشيرة البوبنة العربية في 21\4\2005 قتل منهم
إثنين وقتل واحد من الكورد متأثرا بجروحه و حرق هؤلاء منزلين للكورد
حرقا تاما وقد شيعوا جنازتهما وشيعنا نحن في موكب عريض جنازتنا ..حيث
خرج آلاف الأكراد بوسائل النقل التقليدية معبرين عن سخطهم في 22\4\2005
.
أثر مقتل هذا الشاب وحرق البيتين في ضمائرنا من جهة ..ومن جهة أخرى لما
نعرفه جميعا عن سبب المشاجرة والتي كانت نتيجة حتمية على تحرشات هؤلاء
البوبنة ومضايقاتهم المستمرة لهؤلاء الشبان (المشاجرين ) في عملهم
ورزقهم وكرامتهم ورموزهم السياسية (ونخص بالذكر هنا الشتائم التي توجه
للمام جلال ..والأخ مسعود ...بعدما تسلم الأول الرئاسة العراقية )
- نحن نحب عفرين..(عفرين الطفل الذي يمتص سباب الكلام) ..نحب سوريا
وطننا ..لا نحقد على أحد ..فلما تقتلوننا ..تهمشوننا ..
تخونوننا ؟؟. "الشاهد"
الآن تعم كتائب حفظ الأمن بأعداد كبيرة الشوارع في عفرين .."بالرغم من
أنهم لم يحركوا ساكنا عندما أحرق البوبنة المنزلين أمام أعينهم " (كل
راع مسؤول عن رعيته ..؟! ).
هكذا نفهم ذلك المكان الذي يجري إليكم ..إلينا ..منا لكم ..فيكم ..فينا.
- عفـــــــرين لم تذنب -
|