عدنان
أوسي
أيها
القابعون في ركن القرون
ظهور
البربرية في التاريخ
تزامن مع
ميلا د كم..
أورثتم الظلم
للقرون
و المبشرون
الأوائل كانوا أسلا فكم
أراد الملك
العظيم ..
أن يحد من
فجوركم
شيد الجدار
العظيم أمامكم
كي تبرىْ
المد نية يوما"
من بقايا حقد
كم .
* *
و خرجتم على
الشعوب
من القمقم
مارد بن
الويلات ت في
عيونكم
انتشرتم في
البلاد كالذئاب
تهيم على
النفايات..
تنهشون
بأنيابكم
أدمغة
الكائنات..
كانت خطيئة
كبرى
ظهوركم منذ
البدايات !!
* *
لقد تسللتم
إلى بلا دنا
على شكل
أسراب
أنيابكم
بارزة كالذ ئاب
تقتلون كل شي
تفترسون كل
شي !!
كيف تجرأتم
أيها الدخلاء؟
أن تقحموا
مدن أحلا مي
أن تسمموا
عذوبة أنهاري
أن تقذ فوا
السيانيد
تحرقون زرعي
و بستاني
من أعطاكم
الحق ؟
أن تجلسوا في
مهدي
تنهبون أمام
ناظري
هدايا أعياد
ميلادي
و تلهون مع
الحراب !
هذه وصية
أجدادكم
و لا غرابة
في عدالة الطاغي .!
*
*
مهلا" أيها
الجبان ..
كيف مزقت
علمي و الألوان ؟
من أمتي
ملايين العظماء
في عين
الزمان
قبل أن توعى
البشرية
قبل أن يخط
البنان .
أنا الجيدي..
الذي آوى
سفينة النجاة
في عصر
الطوفان.
أنا الذي قتل
الإله نمرود
و شيد كعبة
الأديان ..
أنا شاه
الملوك خسرو
و الشيخ سعيد
بيران .
أنا سيد رضا
, قاضي محمد، إحسان باشا
أنا الملا
مصطفى البرزان..
أنا مظلوم
وزيلا ن ..
أنا حواري
المسيح أوجلان ..
أنا الذي
زلزل خمسة عشر عاما"
جيش
السلطان ..
أنا قوم ذو
بأس شديد ..
قال عني
القرآن.
أنا وليد
تربة الطهر ..
أم الحياة
كرد ستان.
* *
كيف تجرأت
أيها البغيض ؟
أن تقترب من
أسواري ..
أن تمزق علمي
المقدس
و تلغي
تركيبة الواني
لابد أيها
الفاشي ..
أنني سألفيك
إلى الأبد ..
من سجل أيامي
وستولى حتما"
الأدبار
و ترد على
أعقابك صاغرا"
إلى خلف
الأسوار..
و يدون
المؤرخون في التاريخ ..
سيرة
الأنصار.
*
* *
العمل الفني للفنان:
لقمان احمد