H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج
rojava@rojava.net
 

 
 

Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

 

 
     


يسارنا يمين...هذا ما أكدَه (جوانين كرد(
 

                            rojava.net10.05.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جودي هادو

لو وضعنا إصبعنا على أية بقعة من خريطة العالم وقمنا بتحليل الواقع السياسي فيها نجده مكونا من أحزاب يسارية وأخرى يمينية ،منطقة واحدة فقط فقدت هذه الخاصة، فلو حركنا إصبعنا ووضعناه على كردستان سوريا كما يصفها أحد أحزابنا في برنامجه السياسي ويتفاخر بأنه يذكرها بكل جرأة بهذه التسمية نجد فيها شيئا منافيا لتلك الحقيقة

لا احد ينكر إننا نملك أحزابا يسارية وأخرى يمينية ولكن على الأوراق فقط...إنها مجرد أسماء نذكرها لأنها سمَت نفسها بهذه الأسماء و بهدف التمييز بينها (لكثرتها)غير معتمدين على أسلوبها النضالي. وحقيقة واقعنا السياسي ان الأحزاب اليسارية قد أصبحت يمينية يكل معنى الكلمة وان اليمينية منها  نسيت طبيعتها القومية ونسيت السبب الذي وجدت من اجله

والمتقصي يجد ذلك ويلاحظه بكل سهولة إذا سكن هذه المنطقة لعدة أيام، وسيدرك الهوة الكبيرة التي تفصل بين الشعب وبين تلك الأحزاب والتي نسي الكثيرون أسماء العديد منها،وسيرى ولأول مرة في التاريخ أن الأحزاب لا تمثل تطلعات الجماهير، وإن الجماهير هي التي تقود الأحزاب وتجبرها على التحرك وليس العكس.

إن اليسار موجود عندنا  بين صفوف الشعب وبأغلبية ساحقة ولكن لا أحزاب تلم شملهم ،ولا أحزاب تشد على أياديهم ،ولا أحزاب تلبي طموحاتهم

فها هو أكثر الأحزاب الكردية-والحق يقال- حركة ونشاطا، والحزب الذي علم الشباب معنى التظاهر نجده اليوم يلعب دورا معاكسا للدور الذي عاهدناه عليه ليوحي لنا وللأسف وكأنه سلك هذا الدرب النضالي ليكسب قاعدة جماهيرية وبالتالي شرعية لوجوده ليس أكثر،وليوحي لنا انه قد يتخذ لنفسه-ربما- موقعا في قائمة التحالف كما حدث مع الحزب الأم لهذا الحزب قبل عدة سنين

وما حدث في ال17 من نيسان اكبر دليل على هذا الدور المعاكس الذي بدأ يلعبه هذا الحزب وانه لشئ مناف لحقيقة العقل البشري أن نراه ينزل إلى الشارع وبكل قواه لا ليقود مظاهرة بل على العكس تماما ليمنع مظاهرة قام بالإعداد لها مجموعة من الشباب الكرد(جوانين كرد) الذين رفضوا الواقع الذي فرضته عليهم أحزابنا الكردية، مظاهرة يطالبون فيها بمحاسبة المسؤولين عن أحداث قامشلو،وتعويض المتضررين

لماذا...كلنا يسأل لماذا ونحن نسأل قيادة الحزب لماذا، ونسأل قيادة بقية الأحزاب لماذا.. لماذا تدَعون شيئا لا تستطيعون فعله،ألانكم شعرتم بأن البساط بدا ينسحب من تحت أقدامكم، ألان المبادرة لم تكن من عندكم اتهمت أولئك الشباب باتهامات لا مجال لذكرها

ألم تكن هذه المظاهرة للمطالبة بحقوق أولئك الذين قمتم انتم  الطرف الوحيد وبمساعدة هؤلاء الشباب بإحياء ذكراهم وذكرى الانتفاضة في 12 آذار

لماذا مزقتم زهرة آمالهم تحت أقدام مصالحكم الحزبية. اعرف تماما أن لا مجيب لكل هذه التساؤلات ولكن السؤال الأهم يبقى: إلى متى...

إلى متى هذا الالتباس، إلى متى هذا التشتت والضياع، إن كانت أحزابنا لا تفسح المجال لأية خطوة من شأنها لم شملهم ،لأية خطوة من شأنها دمجهم مع الشعب وإعادة صياغتها بحيث تتفق مع آماله، لأية خطوة من شأنها أن تقود الشعب نحو تحقيق حريته

الجواب كان عند الشباب الكرد(جوانين كرد) أنفسهم ورغم إنهم تعرضوا للملاحقة الأمنية لم يفسحوا المجال لليأس ليدخل قلوبهم ليؤكدوا للشعب أنهم ماضون على الطريق الذي تأكدوا من صحته  حين أكدوا إنهم مصرون على إتمام مظاهرتهم والقيام بها –بعد أن اضطروا إلى تأجيلها تحت ضغوط أمنية وتحت ضغوط من الأحزاب الكردية بدل أن يقفوا إلى جانبهم ويشدوا على أياديهم-في أقرب وقت ممكن

إنها دعوة صريحة من الشعب لأحزابنا كي تعود إلى رشدها  أو يتركوهم يمضون في طريق الحرية الذي التمسوا دربه، إنها دعوة صريحة من شبابنا لأحزابنا للعمل سوية –وكلنا أمل-

إنكم حقا أبطال والنصر لكم أيها الشباب والشارع الكردي كله معكم فامضوا في طريقكم  وعلى أيديكم ستتفتح أزهار الحرية في مدينة الحب قامشلو وبأيديكم سنرفع نصبا تذكاريا لشهداء الانتفاضة في إحدى حدائق قامشلو.

 

 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 
 
حقوق الأنسان

الأرشيف



 

موقع للطفل الكردي
آراس إبراهيم اليوسف

 

موقع لكسر الحجب داخل سورياهو