H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج
rojava@rojava.net
 

 
 

Kurdi عربيEnglishSwedishHevgirtin

 
 

 

 
     


الاكراد يحيون ذكرى ضحايا عمليات الانفال بعد عامين من سقوط صدام
 

                            rojava.net 15.04.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 



السليمانية-14-4 :

 

أحيا الاكراد في اقليم كردستان العراق اليوم الخميس الذكرى السابعة عشرة للعمليات العسكرية الواسعة التي نفذها النظام العراقي السابق ضدالمئات من القرى الكردية شمال العراق لاعادة السيطرة علىالمناطق التي كان يسيطر عليها الثوار

الاكراد الذين كانوا يعرفون بـ(البيشمركة) خلال السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.

فقد نظمت وزارة حقوق الانسان و ضحايا الانفال التابعة لحكومةاقليم كردستان في السليمانية مهرجانا في (متنزه آزادي) الواقعةوسط المدينة والتي كانت تعرف بـ(الحامية) حيث كان الجيشالعراقي يستخدمها كمقر للفرقة العسكرية المتمركزة داخل مدينة

السليمانية في عهد نظام صدام حسين و قد تم تحويلها الى متنزه كبير في عام 2000 من قبل الادارة الكردية في المدينة.

وضم المهرجان نشاطات ثقافية متنوعة من معارض فوتوغرافيةو تشكيلية تظهر قساوة الحملة العسكرية التي شنها النظام السابق على القرى الكردية في عام (1988) بالاضافة لندوات لقراءات شعرية و نثرية.

يذكر ان المصادر الكردية الرسمية تقدر عدد الاكراد الذينأصبحوا في عداد المفقودين نتيجة عمليات الانفال بـ 281 الف شخص. وقد أحرقت القوات العراقية حوالي خمسة آلاف قرية

كردية في شمال العراق نتيجة العمليات العسكرية الواسعة النطاق التي استخدم فيها الجيش العراقي كافة أنواع الاسلحة لدحر قوات البيشمركة الكردية و تمكنت القوات العراقية من بسط سيطرتها علٌ كافة مناطق الشمال العراقي و نفذالجيش العراقي حملة اعتقالات واسعة خلال تطهير المناطق الكردية من البيشمركة و زج بآلاف القرويين في سجون بجنوب

العراق.

قالت مينا عبد الله حسن (38 سنة) التي تسكن في ناحية رزكاريالتابعة لقضاء (كلار) علٌ بعد ( 180كم) جنوب السليمانية انزوجها و اثنين من أعمامها و كثيرين من أقربائها اعتقلوا ابان

عمليات الانفال و ان الذكور من اقربائها لازالوا مجهولي المصيرمنذ (17) عاما.

و قالت بنبرة حزينة "لقد كانت تلك الفترة من أقسى الايام التي عشتها في حياتي فكنت أخرج من البيت كل يوم حاملة أطفالي الثلاثة كي أؤمن لهم ما يقتاتون عليه. كانت مأساة حقيقية و ليس من الممكن رواية ما حدث لنا".

أما نازدار صالح فتستذكر تلك اللحظات التي ساقها جنود عراقيون مع عائلتها و أقربائها الٌ داخل الشاحنات العسكرية التي نقلتهم الى سجن (نكرة سلمان) جنوب العراق حيث تم فصل

الرجال عن النساء والاطفال و اقتيد الرجال الى مكان مجهول وبقيت النساء و الاطفال في السجن يعيشون في وضع مأساوي "كان غذائنا اليومي عبارة عن ثلاث أرغفة من الخبز و كان هناك وفيات يومية من الاطفال".

و في المراسيم التي جرت اليوم في السليمانية طالبت وزارة حقوق الانسان و الانفال الحكومة العراقية بتخصيص 5 في المائة من ميزانية الدولة لتعويض ضحايا الانفال و اعادة بناء القرٌ التي دمرت أثناء العمليات العسكرية. كما طالبت الوزارة بالاسراع في محاكمة قادة النظام العراقي السابق على الجرائم التي ارتكبوها أثناء حكمهم للعراق.
 

 

 


 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE