نحن في جمعية 12 آذار في سويسرا نشارك شعبنا الكردي في أجزاء
كردستان الأربعة بقلقه و ألمه الكبيرين من جراء خطف الأيادي الآثمة
فضيلة المفكر الكردي الشيخ محمد معشوق الخزنوي في صباح 10 -5 -2005
ونريد من جهتنا أن نبين أن في سوريا لم يسبق أن تمت أية عملية خطف
إلا من قبل فروع وأجهزة المخابرات وعملائهاو أزلامها سواء أكان ذلك
بشكل مباشر أوغير مباشر ، لاسيما و أن الشيخ أوضح في أكثر من مرة
لمن حوله أنه مستهدف من قبل هذه الأجهزة التي راحت تنال منه جهاراً
من خلال التشهير به. ، لأن شخصا ً غير عادي كالشيخ معشوق يبدو أنه
بثقافته العالية ، و جرأته إ لى جانب قلة قليلة من الإعلاميين
الكرد الشجعان ضمن مدينته ووطنه ممن تصدوا بأقلامهم ومواقفهم لآلة
الاستبداد ولا سيما في 12 آذار
ونود أن نذكر السلطة السياسية في سوريا بأن الإقدام على خطوة
اعتقال فضيلة الشيخ الخزنوي تهور كبير منه ، لذلك فإننا لندعوه إلى
التبصر والتعقل من خلال إطلاق سراحه الفوري، مؤكدين باسم جمعية 12
آذار و المتعاطفين معنا من المهجرين الكرد في أوربا أننا سوف نقوم
بجملة نشاطات لفك أسرهذه الشخصية المرموقة الوطنية والعلمية
والدينية التي نفتخر بها إلى جانب كوكبة من مثقفينا الشجعان ضمن
الوطن وخارجه.
زيورخ
13- 5-2005