|
عالية حسن
كوجرو
الاهداء الى
الاذاريين ، الذين وضعوا اللبنات الاولى والامتن في جدار حلمنا الكردي

من غبار عامودا
واختصارات الزمن
في شرمولا ......
الشامخة
انتظارا وحرائق
حملت مابقي لي
من عبق الغبار
ورونق الموت
الشرمولي
وشردت مع الغيم
الى شمال الغروب
تركت خلفي اسئلة حبلى
بالاسئلة
وبيقينيات
الاجابات
عامودا الحنين والحرائق
وشرمولا الملاذ الوحيد والاخير
يرسمانني
ايقونة
على شواهد ضحايا حرائقهما
وأم من تعب وانتظار
تسورني باريج الدمعتين الجامدتين في
عينيها
امي اعذريني
لم استطع ان ابق تلك الطفلة الوديعة
التي تتلمس حرائقها بالصمت الجنائزي
اعذريني
ان لم اكن تلك الانثى الممدة على سرير
الانتظار
وبيديها مشط مقصلي وبعض من خصال انوثتها
او ان لم اكن ذاك السور
او تلك اللوحة المعلقة على اي جدار
تلبست جموح فرسي واثم انوثتي
صلاة حب
لاؤلئك
الفتية الاذاريين
الذين اعادوا رسم تضاريس حلمنا
في الثاني عشر من الاذار النوروزي
وخطوت وديان الصمت الاممي
في مسيرة حج كي
تقرع النواقيس
تباركا
بالاصوات التي اعيد تكوينها
في اذار الموت والحلم
امي....
يا ترنيمة الصبر الكردي
في زمن الحرائق والفجائع
ارضعتيني الاحلام والخوف من الاحلام
ها انا ذا ابعثر صمتي
واركب خوفي الولادي على خطى الحلم
تيمنا بشروق الكلمة
|