Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

25 March 2008 02:28

 

 

 

 

 

 المحمدون الثلاثة: شهداء في مصاب وطني

بقلم: زهير سالم

 مدير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

أخبار الشرق – 23 آذار/ مارس 2008

rojava.net/25.03.2008


هي السلطة تفعل فعلها السلبي حين يوسد الأمر لغير أهله، ويصير السلاح بغير اليد التي يمكن أن تؤتمن عليه. القتل، والاعتقال وهو نوع من القتل البطيء ، هو العلاج الأسهل والأقرب والأيسر على كل صغير عقل قليل حلم.

في آذار سابق تحول خلاف (كروي) يحدث في جميع دول العالم، إلى ملحمة أزهقت فيه الأنفس البريئة، وسالت فيها الدماء المعصومة، وتفجرت من خلالها ينابيع الغضب المكبوت على شكل انتفاضة لتقرع العصا لذي حلم، إن وجد، لعله يدرك خطورة أن يبقى تحت الرماد أشكال من الجمر المضطرم.

واليوم تتكرر المأساة لأنه لم يكن على الطرف الآخر عاقل حليم يلتقط الإشارة، ويتفهم الرسالة، ويصادر الفتنة قبل أن يشعلها مستصغر الشرر. سنوات مرت على الانتفاضة الأولى، وما يزال الألوف من الكرد أبناء الكثير الطيب في سورية الطيبة محرومين من حقهم في الانتماء الوطني حق ولد معهم، وسينتقل إرثاً وشرفاً لأبنائهم وذريتهم، لا يتكرم ، ولا يمن عليهم به أحد، فهم أبناء هذه الأرض، وصناع تاريخها وحضارتها والشرفاء الحقيقيون في الدفاع عن سيادتها وحريتها وكرامتها.

سنوات مرت على الإنذار الأول ليتفجر اليوم الإنذار الثاني وليمهره المحمدون الكرد الثلاثة من أبناء سورية الطيبة بدمائهم الطاهرة ، ولا تزال حرب (الكلمة) يسعرها المتعصبون الغلاة من العتاة الذين مزقوا وحدة الأمة، وذهبوا ببهائها من رجالات (الاتحاد والترقي) و(الجمعيات السرية) الذين كانوا يصطنعون معاركهم على أرضنا يخططون لها في أوكارهم المشتركة في باريس وغير باريس؛ ما تزال حرب الكلمة تشن على أهلنا الكرد وتطال فيهم الأسماء والأهازيج والأشعار واللغة والثقافة، لتجعلهم غرباء في ديارهم ، تحاول بجهالة جهلاء أن تمحو حقائق واقع هو بعض وجودنا وتاريخنا وحضارتنا، تحاول أن تختصر بعض جسدنا الحي لتسويه حسب ما تتصوره العقول الصغيرة والمخيلات السقيمة.

سنوات مرت على الإنذار الأول، ليصبح آذار من كل عام موسماً للتحسب والترصد والخوف والقلق بدل أن يكون أياماً حقيقية للفرح الطبيعي بجمال الربيع يختال بيننا بنوره وأنواره. وعندما تتأمل أيام الإجازات والاحتفالات في فهرسنا الوطني، تتساءل ماذا يضيرنا لو كان الحادي والعشرين من آذار (يوم الربيع) يوم إجازة رسمية يحتفل فيه الجميع يبتهجون ويفرحون.

ماذا يضيرنا أن نستقبل النيروز كما استقبله البحتري شاعر منبج والشهباء وبغداد يوم رصد حفل النيروز ينبه نائم النَوْر من أوائل الأزهار

وقد نبه النيروز في غسق الدجى   أوائل ورد كن بالأمس نوماً

أو نستقبله كما استقبله الإمام علي رضي الله عنه يوم حملت إليه حلوى النيروز، فسأل ما هذا؟ قالوا هذا النيروز ، فأجاب بأريحية الإنسان المنبسط المنفتح.. نيرزونا كل يوم.

نعم ما أجمل أن تكون جميع أيامنا (نيروز) تتفتح فيه أزاهير المحبة والود والإخاء والتواصل. والفهم العميق لحقائق الحياة ولمتطلبات العيش المشترك.

المصاب في منطقة القامشلي بالمحمدين الثلاثة ليس مصاب منطقة، ولا هو مصاب الكرد فقط، إنه مصاب وطني، مصاب سورية كل سورية بحكام هانت عليهم دماء أبناء الوطن، وعز عليهم أن يروهم مبتهجين يوماً ولو كان يوم عيد.

للمحمدين الثلاثة الرحمة والغفران، ولأهليهم العزاء والسلوان، ولشعبنا الأبي في سورية المزيد من التعاون والمزيد من التلاحم على طريق النصرة والانتصار.

__________

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6