Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:04

   

 

 

 

اليوم الدولي للغة الأم 21 شباط فبراير

وجه مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم، رسالة إلى الأسرة الدولية في ما يلي نصها:
اللغة الأم عزيزة على كل منا. بها ننطق كلماتنا الأولى، وبها نعبّر عن أفكارنا الفردية على النحو الأمثل. وهي الأساس الذي يعتمد عليه كل إنسان في تكوين ذاته منذ أنفاسه الأولى، والذي يسانده طوال حياته. وهي مدرسة تعلم الإنسان أن يحترم ذاته ويحترم تاريخه وثقافته وأن يحترم كذلك، بل في المقام الأول، الآخر المختلف.
ذلك أن الاختلاف هو جزء لا يتجزأ من أي لغة حتى وكأنه "طبيعتها الثانية".
والأخصائيون يعلمون تماماً أن اللغات لا تشكل نظماً ثابتة ومغلقة بقدر ما تعد دائماً حصيلة عدد لا يحصى من عمليات الدمج والتفاعل والتأثير التي تعاقبت على مر الزمن. فما من لغة بلا تاريخ. ومهما تكن طريقتنا في الكلام مثقفة وسليمة فإنها تقوم على استعارات متعددة تختلط فيها الذاتية والغيرية. والإيتيمولوجيا (علم أصول الكلمات) تذكرنا وبحق بهذا التاريخ المتعدد الأوجه الذي باتت فيه الذاتية ثمرة التنوع والتكامل والذي يمهد السبيل لمستقبل سوف يشهد أشكالاً أخرى من الاتصال والتقارب.
إن الصلة الجدلية التي تربط بين الذاتية والتنوع ليست مجرد موروث من موروثات الماضي. ففي عالم يرتبط فيه العالمي والمحلي ارتباطاً وثيقاً ويجب عليهما أن يتفاعلا فيه بشكل متناسق، بات مفهوما "اللغة الأم" و"التعدد اللغوي" مفهومين متكاملين بصورة بنيوية. وهكذا يقترن الاتصال في حيز الأسرة أو المجتمع المحلي بممارسة الكلام في المدرسة ومكان العمل والسوق، على صفحات الجرائد، وفي منتديات السياسة، وأماكن العبادة، والمحاكم، والمرافق الإدارية، وفي الأنشطة الترفيهية. والهدف هو أن يعيش الإنسان كل هذه الجوانب من الحياة الاجتماعية بطريقة مناسبة لغوياً.
ومن ثم تسعى اليونسكو إلى تعزيز التعدد اللغوي، ولا سيما في إطار النظام المدرسي، وذلك من خلال تشجيع الاعتراف بحق الجميع في اكتساب ثلاثة مستويات من المهارة اللغوية تشمل: اللغة الأم أو اللغة الأولى، واللغة الوطنية، ولغة التعليم. ويقترن تعزيز التنوع اللغوي والثقافي بالتزام بدعم الحوار بين الشعوب والثقافات والحضارات. والواقع أن التنوع والحوار، والذاتية والغيرية هي العناصر الأساسية للتكامل الوظيفي الذي ينبغي تحقيقه، من خلال التعدد اللغوي، بكل جوانبه. وذلك يتطلب تخطيطاً منسقاً يشمل مختلف اللغات المستخدمة على الصعيدين الوطني والإقليمي، من خلال اعتماد استراتيجيات أو خطط كفيلة بتعزيز اللغات في كل الأوضاع التي نعيشها.
وعلى الرغم من الأمثلة المتاحة عن الممارسات الجيدة المطبقة في هذا الصدد في مختلف أرجاء العالم، يظل التعدد اللغوي اليوم مثالاً منشوداً أكثر منه حقيقة ملموسة. فقد بات أكثر من 50% من الستة آلاف لغة المستخدمة في العالم والتي تعتبر وسائل لنقل الذاكرة الجماعية والتراث غير المادي مهددة بالاندثار. و96% من هذه اللغات لا يستخدمها سوى 4% من سكان العالم. كما يقل عدد اللغات المستخدمة في المدرسة وفي المجال السيبرني عن ربع مجموع اللغات الموجودة في العالم، وأغلبيتها لا تستخدم إلا بصورة متفرقة. أما اللغات التي تعطى لها بالفعل أهمية في نظام التعليم والملك العام فلا يزيد عددها على بضع مئات، ويقل المستخدم منها في العالم الرقمي عن مائة لغة.
ولنأخذ على سبيل المثال افريقيا، هذه القارة التي تمثل مهد البشرية: فاللغات المستخدمة فيها تشكل ثلث لغات العالم. ومعظم هذه اللغات لا تستخدم على الإطلاق في المدرسة أو الإدارة أو القضاء أو الصحافة العامة بالرغم من أن السكان يتقنونها تماماً نظراً لأنها تشكل وسيلة التعبير التي يستخدمونها في حياتهم اليومية. ولذلك يسعى الاتحاد الافريقي، الذي يعتبر اللغات إحدى الركائز لتحقيق التكامل في هذه القارة، إلى وضع خطة إقليمية للنهوض باللغات من شأنها أن توفق بين ما هو محلي وما هو عالمي لمصلحة الجميع.
وهذا النهج القائم على الانفتاح والتكامل، بعيداً عن أي فكرة تقتصر على ربط اللغة بالهوية فحسب، هو النهج الذي ينبغي تبنيه، وينبغي دعمه بسخاء بالتعاون مع جميع أصدقاء وشركاء اليونسكو، بهدف ضمان مستقبل قائم على تعدد اللغات والتنوع والاحترام المتبادل.
وعليه، أود بمناسبة هذا اليوم الدولي للغة الأم أن أوجه نداء لكي يجري العمل على تعزيز الاستراتيجيات اللغوية الوطنية والإقليمية بطريقة تهيئ بيئة متوائمة لجميع اللغات في العالم.

كويشيرو ماتسورا



 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1