Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pêjna
Baranê


Hevgirtin

 &Pirtûk  Xwendin.


Urkêş


Şevçira


Kurmancî


Kurdart



Êzîdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehê
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

29 January 2008 15:34

 

 

 

 

 

 

 


 

 

أزمة الجمود الفكري عند غلاة التركمان

 

زياد الأيوبي

 



في مقالة سابقة تحت نفس العنوان (الجزء الأول) أشرت بوضوح بأننا معشر الكرد نعتبر تركمان العراق شريحة واعية و جذعا أصيلا ورافدا رئيسيا من روافد المجتمعالعراقي نكنّ لهم مودة و ألفة ومحبة لا يشوبهم شائبة ولا يعتورهم شكوك وضربت بذلك مثالا تجربة ومعايشة شخصية وعائلية ودراسية فاقت الثلاثين من السنين، غير اني نوهت أيضا بأن الانفراد بالتشويش والمغالطات والتحميل المغرض وبأساليب تطفح بالاحقاد التي تحكمه رؤية بنيت على الإقصاء والرفض والتي تؤسس لثقافة النبذ والكراهية، أثبتت كونها الشغل الشاغل لجملة من حملة الاقلام التركمان المتحزبين كل حسب أجندته السياسية جاعلين الكرد موضع التهم الباطلة والادعائات المفبركة مقابل تبرئة الذات وادعاء الخوف على الوحدة الوطنية دون أن يكون في تأريخ هؤلاء ما يمكن تعريفه بنضال أو عمل وطني أو حتى إنساني، بلهم في أكثر الأوقات أظهروا سمات أبعد ما تكون من الحس الانساني في شراسته و إفتراسيته أسوة ببلادته و غبائه مما أرغم العديدين من حملة الاقلام الكرد على الرد عليهم بأنفعالات مشروعة. وكما في مقالتي السابقة ، هنا ايضا أود أن أستميح المعذرة مسبقا من كل من يقرأ هذه المقالة وتسيئ الى مشاعره لأستعمالي عبارات و ألقاب و توصيفات أبعد ما يكونون من طبيعتي و خلقي وما يليق بي و بأسلوب كتابتي ولكني جاهدت كثيرا وعانيت، لم أجد ما يمكن به وصف هؤلاء الا بما سترون.

كنت قد إستشهدت في المقالة السابقة بكويتب يسمي نفسه (سرت تركمن) الذي يتسم معظم كتاباته بالكذب والتلفيق والافك المبين ناهيك عن ادعائات بالتضحية والنضال والوطنية هو نفسه بالذات أبعد ما يكون عنهم فكرا و تطبيقا و تأثيرا، شأنه في ذلك شأن البقية الباقية من فصيل الذئاب الرمادية السائبة الذين وجدوا أخيرا ما يقتاتون عليه من فتات الاستخبارات التركية (ميت) في الوكر الذي يسمونه بالجبهة التركمانية.

واليوم أضرب لكم أمثلة أخرى لهؤلاء المعتوهين المجبولين على كره الكرد أسوة بكرههم للبشرية جمعاء من الذين يمكننا استنباط ملامحهم من خلال ما يتميزون به من خسة في الطبع و لؤم في السريرة و جبن في الطوية متشخصا في نكرة يسمي نفسه (أميد كوبرلو) بينما اسمه الحقيقي وحسب عنوانه الالكتروني هو (أردوغان) والذي هو اسم لشخص حقيقي لا يمت للعراق بصلة (رئيس وزراء تركيا الاسلامية جدا) ولا يهمني ان كان الاسم الحقيقي لهذا الحبّاق ( اميد او اردغان) المهم ان احدهم مزيف و حركي وان دل على شئ فانما يدل على جبن هذا الارعن وخوفه من ظله حتى وهو في غرفته الموصدة الابواب والنوافذ اسوة بالبقية الباقية من مقاتلي الطواحين الهوائية هؤلاء الذين لم يعرفوا للنضال طعما ولا للبطولة رائحة ولا للشهادة معبرا او سبيلا.

يتهم هذا الافاق الاحمق القيادات ورموز الحركة الثورية الكردية بالعمالة للأجنبي ولليهود في الوقت الذي يلثم أحذية القادة والرؤساء الأتراك ، وكأنهم عملاء الله الواحد الاوحد ورسله وانبيائه ، وكأن دولة الاستكبار تركيا (والذي يحمل هذا الخانع الطائع اسم رئيس وزرائها) ليست من تحتل ميناء عربيا و تبني السد بعد الاخر على الفراتين لتركيع الفلاحين العرب في كل من سوريا والعراق بقطع سبيل عيشهم الاوحد، غاضّا الطرف عن حقيقة كون تركيا (حاملة راية الاسلام
لخمس من القرون) ثاني دولة تعترف بأسرائيل بعد أمريكا وبأقل من أسبوع وموقف الأتراك المعادي للعرب في جميع الحروب مع دولة إسرائيل ضد الشعوب العربية و الإسلامية ، متناسيا بأن جدهم المقبور كمال اتاتورك كان يهوديا من سالونيك أسلم
ثم أرتد (اليهود الدونمة أو المرتدون) وقام بإزالة كل معلم من معالم الإسلام ، وتصويت تركيا بالضد من قرار إستقلال الجزائر الذي أجري في الأمم المتحدة عام 1957، اسوة بموقفها المتناغم مع الاستعمار ابان العدوان الثلاثي على مصر، وبأن
عدد الاتفاقيات العسكرية والتجارية الموقعة والتي تصب في الضد من كل الآمال العربية والمعمولة بهم بين إسرائيل اللقيطة وبين دولة الذئاب فاق العشرون، وكل ذلك إبان ما يسمونه زيفا بحكومة أحزاب إسلامية بدأَ من أربكان وإنتهاءً بأردوغان.

و ليس ذلك فقط، بل و يزيد بان القادة الكرد يشجعون الاف الكرد المسلمين على الدخول في اليهودية ظنا من هذا البليد بأن اليهودية دين تبشيري يسمح بذلك، او لربما بان الدخول الى اليهودية سهل و يسير سهولة الدخول في الاحزاب الطورانية
التركية البعيدة عن بديهيات الفكر الانساني. ولا يفوتنك الايماءة المتخفية والطعنة النجلاء في عقيدة شعبنا الابي إذ يوحي هذا القزم بقبول الكرد لمثل هذا الارتداد البغيض والمستهجن و البعيد عن الفطرة الصوفية للمسلم الكردي، حيث ان
الغرض الاساس عنده و عند اسياده ليس النيل من القيادات بقدر ما هو الطعن في الكرد كشعب ومنظومة انسانية. ونفس وتيرة الأكاذيب والافتراءات وبأرومات متباينة في القرف تجدهم عند أشخاص من نفس الثلة المجبولة على الترديد الببغائي لإملائات (الميت) في كتابات الدّعي الكذاب الافاق الطوراني القزم (أيوب البزاز) وطبالهم الذي مات في مستشفى عسكري بتركيا، أديب وخريج شارع الهرم صبري طرابيه ، والبقية من العجايا المنتفعين و الملتفعين بالقاب - اوغلو – و – أصلان (أسد)
– و – قبلان (نمر) – و – قورت (ذئب) و – قهرمان (بطل) وما شابه من اسماء على غير مسمى ثقيلة على القلب واللسان، فالنهج هو هو والطرح المسخ الممجوج هو نفسه وهزالة الاسلوب ورداءة اللفظ صويحباتهم.

يذكر أحد هؤلاء، مغاليا في التطير والاتهام، بأن حكومة الاقليم تعمل على استقدام اليهود الى كردستان، وبأن عناصر الموساد يجولون و يصولون بلا حسيب او رقيب، دون ان يأتي ببرهان واحد على أفكه المبين، وبالرغم من اننا ككرد لم نعلن
يوما عن كرهنا و نبذنا لليهود كشعب من شعوب الارض ولم نهدد بألقائهم في البحر ،في نفس الوقت الذي كنا نقف موقف عداء واضح وصريح من دولة اسرائيل و الفكرة الصهيونية حيث قاتلنا جنبا الى جنب مع عرب العراق في صفوف الجيش النظامي، كنا و ما زلنا منطلقين من مواقفنا الثابته تجاه مأساة الاخوة في فلسطين. في حين ان هذا المرائي لا يتجرأ بالإشارة او حتى الأيماءة الى الدور الأسرائيلي في الاقتصاد و العسكريتاريا والتكنولوجيا التركية والمنافع المتبادلة والتي تصب في
الضد من كل القضايا العربية. ويكفي هذا النصاب بصقة قيحاء في وجهه القمئ معرفته للدور الاسرائيلي في القبض على الزعيم الكردي أوجلان الذي دوخ العتاة الترك لسنوات ولا يزال يعكر صفوهم بقيادة ثورة جبارة حتى من وراء القضبان. وموضوع آخر يتطرق اليه هؤلاء و يلعبون على أوتاره متصيدين في الماء العكر، هو
اخوة العرب والكرد والتي في اعتقادنا تبقى حسا فطريا و إنسانيا و حقيقة ثابتة ثبوت جبال كردستان و شفافة في نقاء الفراتين، وطالما كان العول على مثقفي الجانبين فأن أي صدع في العلاقة تلك وخاصة و نحن نمر بأكثر الفترات السياسية
تأزما و احتقانا لا تعدو ان تكون سحابة صيف تنقشع عاجلا أم آجلا بفضل حسّنا الانساني المتناغم ، و أزلام الميت التركي هم آخر من يعول عليهم في تذكيرنا باي حالة استثنائية تمر بها وشائجنا الاخوية لمعرفتنا بذهنيتهم المنغلقة و برداءة منشأهم.

ومن ثم فهناك موضوع العلم الصدامي والذي يتمسك به هؤلاء الافاقون نكاية بالكرد والشيعة ويتهمون الكرد على وجه الخصوص في رفضهم له ولما يرمز اليه من معان طافحة في العروبية ، و يفوتهم دائما بأن علم العراق الاكثر أصالة (علم الزعيم
الشهيد) ما زالت ترفرف في أرجاء كردستان رغما من انوفهم اليهودية واعلام الذئب الرمادي الاثول الذي يلتفعون به دون خجل، ناهيك عن كرههم الاعمى لعلم كردستان فبمجرد النظر في اتجاهه يفقدون توازنهم ويخرون مغمى عليهم من أثر الحقد
والاحباط

أما كبيرة الاثافي تكمن في تكهناتهم بصدد عدد التركمان في العراق، هذا العدد الذي يتغير مقداره من مقالة الى أخرى و من تصريح الى آخر و في زيادة مطردة يبعث على الاستغراب، وقدر تعلق الامر بنا كنا نتمنى ان تكون هذه الاعداد صحيحة رغم
مبالغتها فانا لا نرى في التركمان أعداء لنا بل اخوة نعتز بهم غير ان الحقائق تشير في أن عدد الكرد في العراق هو بعدد التركمان مضروبا في خمسة حسب كل الاحصائيات المعترف بهم و عليه فان كانوا يبلغون ثلاثة ملايين من الانفس فمعناه
اننا الكرد نبلغ خمسة عشر مليونا، و حيث ان نفوس العراق لا يتعدى العشرين مليون، فبعملية حسابية بسيطة - كان من المفروض ان لا يفوتهم - فان نفوس العرب (شيعة و سنة) ستكون مليونين فقط وهذا مخالف لكل منطق وبند منصوص عليه في الدستورين القديم والجديد.

والقوانة الاخرى والتي لا يمل الجوقة التركية من انشادها هي عروبة العراق. وردنا عليهم كان ولا يزال ردا منطقيا و منصفا في ان سكان العراق ليسوا جميعا عربا ( على الاقل احتراما لكم فهناك 3 ملايين تركماني حسب جهاز الاحصاء الجبهوي الذي يعمل بغاز الضراط) وقد اجمع على ذلك خيرة العقول العراقية والعربية احتراما لمشاعر اخوتهم الكرد واعترافا بوشائج الاخوة الحقة وهذا الاجماع بحد ذاته انتصار للحضارة والفكر العربيتين، شئ لا نتوقع من صغار العقول ادراكه. وان كانوا يملكون ذرة من الاخلاق ليخرجوا علينا ببيان تندد بالاحتلال التركي لميناء الاسكندرونة العربي من باب محبتهم و تمسكهم بعروبة العراق– واشهدوا يا عراقيين بأن لا روح لمن أنادي!

وخاتمة الافترائات ومحاولات بناء أمجاد لا وجود لهم تجدهم في كل موقع تركماني خصوصا القائمين على نشر الافكار الطورانية البليدة في امتلاك كل حضارات الارض، حيث ستجد الذئب الرمادي وهو يعوي شاخصا في صدر الصفحة او احد اركانها، ودائما تجد هناك مدخلا أو صفحة موسومة لما يروق لهم الاشارة اليها بصفحة شهداء التركمان، والغريب في الامر هو ان بين خمسة مواقع تزورهم ستجد ان هذه الصفحة لا تعمل في اربعة منهم، والوحيد اليتيم الذي يسعفك الحظ في تصفحه ستجد الثلة المقبورة في احداث كركوك 1959 او ما يحلوا لهم تسميته بالمجزرة (وهم للعلم رغم طورانيتهم المثبتة لم يكونوا اعضاء في الجبهة لان عمر الجبهة ما زالت رقما احاديا) اضافة الى صور أخرى لأناس لا يعرف عنهم احد شيئا من قبيل الحزب الذي عملو فيه او العمليات التي قاموا بها او المكان الذي استشهدوا فيه.

وحتى لا أتهم بالمبالغة والافتراء، فان أثنين من هؤلاء الشهداء المدرجة اسمائهم في قوائم الجبهة كانوا أصدقاءً لي في الطفولة وعهد الصبا ، كما اني اهتديت الى اخرين عن طريق أقرباؤهم منهم طيار لم يعمل في السياسة قط ولم يعرف عنه اي نشاط تنظيمي أعدم في الثمانينات بسبب رفضه قصف القرى والمزارع الكردية - حسب ما أخبرتني به شقيقته - ، في الوقت الذي يدرجه الجبهة من ضمن شهداء مسيرة الذئاب.

أما الاصدقاء فأحدهم (نجدت أسعد خاص صتان – اللقب يرمز الى مهنة والده والذي يعني بائع الخس) سمعت من اصدقاء لي في كركوك بأنه أردي قتيلا برصاص أزلام السفارة العراقية في مظاهرة للطلبة التركمان في تركيا. ونجدت المسكين هذا كان
ابعد ما يكون عن السياسة ، بله لم يكن يخرج من البيت دون إذن حتى سافر الى تركيا للدراسة إذ يبدوا وانه تم تنظيمه بصورة أو بأخرى في منظمة الذئاب ليخر صريعا في ارض الذئاب انفسهم في الثمانينات (الجبهة لم تكن موجودة انذاك)، وأجزم
بأن الجبهة والقائمين عليها لم يعرفوا هذا المأسوف على شبابه ربع معرفتي له ولعائلته المنكوبة و و أخوته (نجاة) و (جودت) و (شاهين) حيث جاورناهم عقودا في كركوك. ومما اثار دهشتي هو انهم اضافة الى التزوير الواضح في درجه ضمن شهداء
الجبهة وقد سبق رحيله تدشين الجبهة بسنين ، زورو ا حتى اسم المسكين وغيروه الى (نجدت أسعد – أوغلو-). وما يحز في النفس بأن دولة تركيا ونظامها الديمقراطي الى درجة السفالة لم يُسألوا في دم المغدور و ديته أذ قتل في حمايتهم، وقس ذلك بكل اللثم واللحس الذي تقوم به الجبهة على احذية الجندرمة في مناشدتهم لغزو كردستان و قتل المزيد من سكانه الامنين.

وفي كتاب صدر في بداية الالفية الثالثة لضابط تركماني مغمور بأسم عزيز قادر صمانجي وتحت عنوان (التأريخ السياسي لتركمان العراق) والكتاب أشبه بمؤلف كوميدي من النوع الهابط منه الى وثيقة تأريخية حيث يدعي بطولات و مواقف لنفسه عصية على الهضم، لم يترك غازيا عربيدا وطاغيا وحشيا من وحوش المغول و السلاجقة و ضواري
قبائل الخرفان الصفوية الا و تغنىّ بأمجادهم و تباكى على مآثرهم بكاء الثكالى!
و لم يفت هذا القرد فرصة مناشدة تركيا وعلى رؤوس الاشهاد في غزو كردستان العراق واصفا اياها بالحلم الجميل.

وخصص عدة صفحات من الكتاب لافراد أسماء شهداء التركمان منذ وجودهم على ارض العراق والى يوم اصدار الكتاب، وعند فحصي و تمحيصي لم يتعدى العدد الاجمالي الرقم 500 مع كل التزوير والتلفيق، اذ وجدت إسم (جبار صديق) والذي تأكد لي بعد درسي و استفساري بانه كان أيضا صديق طفولتي رحمه الله قتل برصاص البعث في ناحية (بردي) عندما القي القبض عليه هاربا من الجندية مع مجموعة أخرى من الجنود التركمان الفارين حسب ما أخبرت من قبل الاصدقاء القدامى لكلينا حيث تم ترك
أجسادهم فريسة للكلاب السائبة. وستجد اسم المغدور جبار ، هذا الوديع المسالم إبن الحاج صديق والحاجة ناهدة التي خرت صريعة الصدمة على بعد امتار من جسده المنهوش ، هذا الشاب المؤدب الخجول الذي قضى عمره القصير يكد و يعمل في دكانة والده في سوق الصفافير بكركوك مقسما وقته بين الدراسة والعمل المضني لمساعدة والده العفيف أسوة بأخوته (جمال) و (جليل) و (خليل) والذين لم نعرف عنهم يوما بغضا او عنصرية او اية انحرافات ذئبية أصبح بين عشية و ضحاها شهيدا للجبهة.

وكل هذا إضافة الى ان كل من يموت دهسا بسيارة أو إصطداما في حادث سير أو سقوطا من سطح أو سكتة قلبية يهرع أزلام الجبهة الى نشر صورته شهيدا من أجل تركمانستان العراق متهمين الكرد في قتله. ومن شدة مغالاتهم يفوتهم احيانا التمعن في أسامي من يزورّون سيرتهم كما بينت اعلاه بالامثلة والحجج الفاحمة حتى وصلت بهم
الصفاقة في ادراج اسماء من قبيل (صدام) في قائمة شهدائهم، ولله في خلقه شؤون!! .

 

 

 
 
 

 
 

Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6