|
الخريفُ
الذي تًحبينَ مات
حين لم تكوني في ورقهِ الجميل
الخريفُ الذي أحبّكِ كثيرٍا
كان ينتظُر عند الغربةِ
حتى ملّ من الوجعِ
فودعكِ شهيةَ كما بياض
الخريف لم تكونيه
حتى مضى
يقول: العاشق ألا يكفي
أنتِ أصفرهُ
ومِلحهُ المّر
انتِ المقام
في عُرف الكلام
يا سيدة العرب
دوّن روحه على يديكِ
فسمحتِ لمنديلهِ الأخضر
وشاحك الذي يحمل
صوتك الخافت في حضنهِ
هل ناديتِ عليه
في الورقةِ الاخيرة التي سقطت
رحل معك في لحنٍ يباس
حتى جفّ
كان يُحبكِ
رسم لك وردة من طابقين
فكتبتِ له اسمك الباقي
حتى يمشي فوق يدين من طين
الخريف الذي تحبين مات
ومات الذي
قبل الان عاش مرتين
30-12\2009
مكة المكرمة
|