Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

08 September 2007 04:56

 

 

يونس الحكيم

alhakimy@hotmail.de

 

ندم ايلول

الفصل الرابع

فصل من رواية قيد الاعداد

 

يونس الحكيم


حصلت على الإقامة من بين أربعين كرديا كانوا يأسفون لحالي، لأن الإقامة بعيدة عني بعد برلين عن كردستان .
فالأولاد لا يجيدون غير العربية لسانا ،وانا لا أعرف من الأحزاب الكردية
سوى اسماء كانت تمر علي مرور غير الكرام .
ثم ان الإقامة تعطى للأكراد،كونهم مضطهدون في كل بلاد الله
حملت إقامتي وسافرت إلى مدينة قريبة من هانوفر أرتب شؤوني
بينما الأربعين مرفوضا حملوا حقائبهم يبحثون عن أحزاب خلبية ترشحهم كمناضلين ليتابعوا سيرة البقاء على أرض الجرمان .


ملاذي الجديد كان قرية ،تدعى فيلسوم ، جد صغيرة كان فيها مكان لبيع الألبسة، ومصلح للبسكليتات، وبنك صغير. ثم موقف للباص يمر كل ساعة
من أين ياتي ؟ وإلى أين يذهب لا أعرف
وجاري الذي في يميني يملك اسطولا من بقرات مرقطة وهنكار واسع لمبيت الجميلات
وأرض فسيحة للمرعى .
جاري الذي فوق شقتي مسلم من كوسوفو وصديق شخصي لعلي ...رئيس البانيا
اسمه عطا قال إنه كاتب ولم أقل انني مثله أيضا بل قلت انني مزارع
أجل مزارع مثلما كان أبي مزارعا
فهمت كيف يكون المرء مزارعا شهما ،فهمت كيف أتعامل مع التراب والحراثة
بذار الشوق في روح الأرض ، الماء الذي يطوف على بذرات القطن
القش في روح الصيف
الخضار والظل كل ذلك في دفتري الجميل ،الفلاحات اللواتي كن سليلات الأرض وحبي للتراب ذاته
حبي لقرية أبي الأولى تل سارة ثم كركفتار التي رتبت أسماءنا على هدير الرحلة .
الرحلة التي ستكون ندمي الأخير ،في ايلول غادر
او ندم أبي حين خط هجرته الأولى من ماردين ليرسم لنا في أرض الجزيرة حبا كأننا ننتقل من أرض نعرفها إلى أخرى شقيقة في الإمتداد كأننا هنا أو هناك ،أرض أو ممات
لحضارات لا ينكر أحد رحيقها أو سمو التوابل في ذوقها العالي
حضارات زالت بالدم المسفوك ، بالسيف المقرف على رقاب الورد
لكنها لا تموت
هي باقية مثل ماردين وديار بكر وعنتاب ونصيبين
مثل عامودا والموصل مثل مدياث
شيرين دادا وباب الصور ثم كفر حوار
أجل يا عطا الكوسوفي الألباني الأوروبي
أنا مزارع
غير أنني لم أفهم كيف أتعامل مع الذين شاركوني في العمل
ظننتهم أخوة لي
أقطاب في الحركة العالمية للعمال ،كنت أصب الماء على أيديهم
وكنت سيدهم
غير أنهم كانوا خوانون دائما
الطبقة التي لا تخون خانت ،هل أوروبا أيضا تخون ؟
يا سيدي: المسيح من لا يخون ؟
عطا هل ترغب بالشواء
أنا أملك حديقة وأنت لا تحب الخمر
أجل أيها المزارع أحب كل هذا
غير أنك تثير الألمان علينا ،هم يعملون ليل نهار ونحن نشوي ضرائبهم
ليذهبوا إلى السفح نحن كارهون للعناق وللطعام الشهي
نحن لا نقتل وقتنا بالهباب ،نقتل ماتركنا وراءنا بالحريق

كركفتار يا كركفتار
تل الضبع
من شيد روحك غير أبي القادم من ماردين
من سواك ،من أعاد لك البهجة غير محمد شريف
من زرع الورد في حدائقك المعلقة ؟
كان في عرسه لهوا لكنه لم يشئ
كان في ثريده مواتا ،يقفل العودة كأنه إلى مشكين
النقي في سرته البهيه
النقي حتى الندم
لكنه لم يفعل
نحن بعد موته في سفح القرى ندمنا عليه
أخذناه الى نسوة .
إلينا أخذناه كأ ننا نجره إلى إعتراف
من أنت ؟
لماذا تهتك الحياء ونحن لا نعرف كيف نجيب
وصمتك البهي يقود الحنين فينا الى قلعة ماردين
الى الصناع فيها علنا نشم الزبيب الذي هطل على صمت محمد شريف؟
صمته كسر الجرار التي حافظ على ملمسها الفاخر
مد يده الى إذن اليسار
كانت زكو حبيبتي الأولى .قالها
وكنت لا أعرف كيف فرت من يدي إلى أخر، من بلاد الشام
قلت :عمي أحبها
قال عمي، هي ليست لك، هي للهواء في سر الرمان، كأنها لن تعود إلينا
إتركها يا بني إتركها تغادر إالى جبينها الرام.
عمي ...
كانت زكو تغادر ماردين إلى الشام
وكان أبي يغادر دون شهية إلى أي مكان ،بل شهية عدلى الجميلة في سرها نحو الرحلة ،والحجاب وأولياء المتن من باب الصور الى عامودا

عامودا هي مدينة سورية ،فينيقية ،أشورية ،عربية ،كردية
هي أرض الله ،أحبت كل المارين بها وأحبت كل المقيمين .
فيها، العرب من كل مكان .
الكرد الذين من جبل سنجار .
قتلة أو هاربون من القتل ،أصحاب ماشية
فارون من حبيبات كل شئ ممكن في عامودا
كل شئ مباح ،والأرض بور،في سكناتها في توزيع أنينها
عامودا التي فيها العسكر الفرنسي وفيها دماثة القانون من سقوط الباستيل إلى العدل والمساواة والحرية
لكن لا أحد سأل ماذا تفعلون في أراض ليست لكم ؟
حتى سكان عامودا لم يكونوا يعرفوا كيف وصلوا اليها
كانت الأمم متشابكة
فرانسا ،إنكلتيرا، ايطاليا، والمانيا في جانب أخر من الهلاك
والكماليون الذين يبحثون عن خط ينهي خلافة لا يحنون إليها
وعن بحر يقودهم الى أوروبا الجميلة
أنا الأن في أوروبا
أنا الأن في المانيا
عمي الذي قاتل الحلفاء في حرب لم تكن له، وصل مثلي لألمانيا ولم يعد
لماردين، ربما تزوج المانية وجاري صاحب البقرات ربما يكون ابنه
لكن هل ساعود ؟
أم سارى روحي في زجاجة من فودكا ؟
ينثر أبنائي الورد علي كأنهم ينثرون التراب ،هذا السوري كان رفيقنا في الرحلة، رفيقنا في تغيير الممكن من الشمس الى الموت
المسجى أبانا
لنحتفل في وداعه هذا المساء .



 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6