|
الآلاف يحيون الذكرى الأولى
لاستشهاد الخزنوي في قامشلو
روزافا- الكردية – القامشلي:

لبى الالاف من الكرد , دعوة
أسرة الشيخ الشهيد محمد معشوق
الخزنوي, لإحياء الذكرى السنوية
الأولى, لاغتيال العلامة الكردي
الخالد ، الذي اختطف من دمشق في
10/5/2005 وأعلنت السلطات السورية
في الأول من حزيران 2005
نبأ العثورعلى جثته في مقبرة
المدينة بدير الزور .
وقد رفعت الأعلام الكردية, وعشرات
اللافتات في مقبرة الشهداء بقدور
بيك (مكان الاحتفال ) حيث
اكتظت المقبرة بالآلاف من محبي
الشيخ الشهيد, وحضر الحفل
كل اطراف الحركة السياسية الكردية
والعشرات من المثقفين, والكتاب
الكرد المستقلين.
افتتح الحفل التأبيني بدقيقة صمت
على روح الشيخ الشهيد, وأرواح
شهداء انتفاضة قامشلو, ومن ثم
ألقى الشيخ محمد مرشد الخزنوي أحد
أنجال الشيخ الشهيد كلمة أسرة
الشهيد تكلم فيها بإسهاب عن سيرة
بعض الأنبياء, وما لقوه من مصائب,
وإهانات من أقوامهم, وما آل إليه
حال الكثيرين من أقوامهم, ولكن
الله منّ عليهم بالصبر, والحق
الخير في نهاية المطاف, واختتم
الشيخ مرشد كلمته بأنه على الشعب
الكردي أن يعتبروا من قصص
الأنبياء, وما حل بأقوامهم وأن
نصر الله لقريب.
من جهته ثمن الملا محمد ملا رشيد
صديق الشيخ الشهيد على أخلاقه,
وعلى خلق العلامة الفقيد, وأكد
بان الشيخ هو شيخ الشهداء
مستشهداً بآيات من الذكر الحكيم,
واعتبر الخزنوي أحد البشر الذين
يجددون الدين كل مائة عام.
إلى ذلك أعاد السيد حسن صالح
سكرتير حزب يكيتي الكردي في
سوريا, وفي كلمة مطولة جداً سلسلة
الأحداث التي ترافقت اختطاف,
واغتيال الشيخ الشهيد وما قام به
حزبهم بمشاركة حزب آزادي من قبيل
مظاهرة 21/5/2006 ومظاهرة
5/6/2005 التي نهبت على إثرها
العشرات من المحلات الكردية من
قبل عصابات جنجويدية تابعة للبعث,
والأمن وركز على دور الشيخ الشهيد
في محطات عديدة من حياة الشعب
الكردي.
وألقى الشاعر دلدار ميدي قصيدة
بالكردية أهداها للشيخ الشهيد,
وألقت الدكتورة ميديا محمود كلمة
باسم المرأة الكردية تحدثت عن
مناقب الشيخ الشهيد, وأكد المحامي
مصطفى إسماعيل في كلمة مجموعة
كوباني المستقلة على دور الشيخ
كرجل دين وعلامة كان يقارع الظلم,
والإرهاب.
في حين توحد التحالف الديمقراطي
الكردي, والجبهة الديمقراطية
الكردية في كلمة مشتركة ألقاها
السيد محمد إسماعيل القيادي في
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا
(البارتي) تحدث عن الشيخ الشهيد
بإسهاب, وأكد السيد بشار أمين
القيادي في حزب أزادي الكردي في
سوريا على دور حزبه في أعقاب
اختطاف الشيخ الشهيد وبعد إعلان
اغتياله منوهاً إلى مسيرة
5/6/2005 وتشاركه مع حزب يكيتي
الكردي في ذلك.
وألقى الأستاذ عبد القادر الخزنوي
منوهاً إلى أحقية الكرد في حقوقهم
القومية, وأن القضية الكردية ليست
فقط قضية حزام, أو أجانب مشيراً
على أنهم يعيشون على أرضهم
التاريخية, وأكد بان الكرد هم
صناع الحضارة منذ الأزل, وليس
مستقدمين من وراء الأسلاك, وألقى
الملا بشير كلمة دينية واعظة
منوهاً إلى ضرورة الدين في حياة
القوميات, والأمم أما كلمة حزب
الاتحاد الديمقراطي فقد ألقاها
السيد عيسى حسو مشيراً إلى عظمة
الشهادة.
أما كلمة الاتحاد النسائي الكردي
فقد ألقتها الدكتورة خلات أحمد في
حين ألقت كلمة تيار المستقبل
الكردي في سوريا الدكتورة روفند
تمو العضوة القيادية في التيار,
وتكلمت بإسهاب عن الشيخ الشهيد,
ونوهت إلى اعتقال أحد القياديين
في التيار, وهو خليل حسين المعتقل
مع العشرات على خلفية توقيعهم على
إعلان دمشق بيروت.
ومن ثم تم إهداء جائزة الشيخ
الشهيد إلى العلامة الكردي الراحل
محمد جميل سيدا مؤلف قاموس ژين,
واستلمه نيابة عن أسرته الملا
محمد ملا رشيد, ومن ثم ثمن الشيخ
مراد على الحاضريين وتكلم عن
اغتيال الشيخ الشهيد.
أما الوفاق الديمقراطي الكردي فقد
ألقى كلمته السيد عبد الفتاح دهير
مشيراً إلى دور الشيخ كرجل دين,
وتكلم عن مزاياه, ومناله الشهادة
في سبيل قضيته العادلة, وشاركت
السيدة أوركيش إبراهيم بكلمة عن
الشيخ وكذلك الأستاذ عبد الرحمن
محمد بكلمة ارتجالية مطولة.
وتم توزيع قمصان عليها صورة الشيخ
الشهيد مقدمة من حركة شباب الكرد.
وقد تم
الغاء
العشرات من المشاركات التي كانت
تتنظر دورها لتحي هذه الذكرى
الأليمة على قلوب كل الحاضرين,
والغيت ايضا العشرات من القصائد
الشعرية التي كانت معدة للمناسبة
ولم تجد طريقها إلى الإلقاء بسبب
ضيق الوقت ايضا ، في حين أسردت
العديد من البرقيات.
|