|
لقاء خاص مع الشيخ د محمد معشوق
الخزنوي:
حان الوقت ان نتعاون لرفع المظالم
عن شعبنا الكردي في سوريا
بافى ايفار
في مستهل حديثنا نرحب من القلب
بالشيخ الشاب د محمد معشوق
الخزنوي في السويد شيخنا الجليل
في الأيام الاخيره اصبح مكتبك في
القامشلي ملتقى الاحزاب الكرديه
هل هي محاوله لترتيب البيت
الداخلي للحركه الكرديه في
كردستان سوريا؟
نعم مكتبي هو بيت كل كردي وكل
وطني مخلص الكل يطمح الى الافضل و
كل حزب له مبادئه واسبلوبه في
معالجة الامور وقد يختلفون في
امور ولكنهم يتحدون في الكثيرمن
القضايا وخاصة التي تهم الشارع
الكردي الحساسه ودوري هو ان اكون
وسيط خير فاعتقد بان الديمقراطيه
هي التي تفتح المجال لتبادل
الاراء ومعرفة الحق من الباطل
ويعلم الله انني اكون سعيدا عند
لقائي بهم وينشرح صدري بسماع
اخبارهم الطيبه اما البيت الداخلي
فهو بيت نظيف يؤمه المحبه
والتفاهم ولكن يحتاج الى وقت حيث
ان بعض الاحزاب لا زالت تحتاج الى
المزيد من الوقت لحل مشاكلها
واعتقد بانه حان الوقت ان نفكر
بمصير هذا الشعب المناضل.
شيخنا الجليل في السنوات الخمسه
الماضيه اصبحت محطة انظار اوساط
سياسيه واجتماعيه وخاصة اوربيه
ممثله بسفرائها في سوريا كيف
تكونت تلك العلاقه ولماذا اخترت
انت دونا عن غيرك وكيف استطعت ان
تكسب ثقة الأوروبيين ؟
سؤالك في مكانه وقد يخطر في بال
الكثيرين ان يسأل حقيقة انني
وخلال تحضيري لرسالة الدكتوراه
ولقائاتي المتكرره باالمثقفين
العرب والكرد في دمشق ومناقشة
العلمانيه وقضايا الانسان
المعاصروالاديان من جهه ومفهوم
الدين و تاثيره على تطور الشعوب
والحوارات المختلفه وسبل معالجتها
وتطويرها وتصحيح النظره الخاطئه
اتجاه الاسلام وبما انني كردي كان
من واجبي ان اقدم نقسي كاي كردي
اتحدث معانات شعبي لانني اتالم
كلما التقي بهم اعيش معاناتهم كل
لحظه ضمن هذه التطورات التقيت بمن
يمثل الاوروبيين لعدة مرات وكانت
لديهم معلومات كافيه عن الشعب
الكردي في سوريه وسياسه التعريب
تجاههم ولديهم معلومات كافيه عن
الوضع العام ولكنهم لايتدخلون ضمن
هذه الفتره الحساسه حدثت احداث
القامشلي ضد ابناء شبي حيث قوات
الامن والشرطة قتلت الابرياء من
الكرد دون وجه حق وحدثت مظاهرات
في الدول الاوربيه مما اضطرت
الدول الاوروبية للاستفسار عن ما
يجري في قامشلو فما كان على
السفارات الى ان تبحث عن شخص
معتدل يعطي الصوره الواضحه ويسلط
الضوء على ما يحدث فاتصل بي مندوب
عن احدى السفارات مستفسرا عن
امكانية قدومهم الى قامشلو
واللقاء بي ومعرفة ماالذي يجري في
الجزيرة فقلت لهم انا عالم دين
وباحث في الدراسات الاسلاميه ولست
انا من يقود الشارع الكردي ان
اردتم فهناك احزاب كرديه تقود
الشارع الكردي ولديها معرفه اكثر
بالشان الكردي وهي بدورها تمثل
الشعب وانا مع ابنا شعبي فقالوا
لاباس هل نستطيع اللقاء بهم فقلت
لا باس ساستشيرهم وبعد ايام حضر
وفد من السفارات الاوربيه الى
مكتبي وجرى حوار متبادل معرفين عن
انفسهم وتطرقنا الى الوضع العام
للشعب الكردي والظلم والاضطهاد
والمحرومين من الجنسيه السوريه
والمحرومين من اقل وسائل العيش
والحاله المذريه للبلد وحرمان
ابنائنا من التعليم والظروف
والمعامله اللاانسانيه للشعب
الكردي وقضايا اخرى والمؤامره
التي دبرتها المخابرات السوريه
للوقوع بابناء البلد الواحد
والطريقة الوحشيه في معالجتها
ودار نقاش حاد بيني وبين عناصر من
الامن لعدم السماح لهم
باالحضورالى المكتب دون تصريح
رسمي ودار الحوار لعدة ساعات
وبعدها غادر الوفد الضيف الى
دمشق.
شيخنا الجليل لوحظ بانك دخلت
المعركه السياسيه بقوه واحبك
الجماهير عكس ما عهدناه من عائلة
الخزنوي المعروفه هل انتقلت من
على المنابر الى ساحات النضال من
نوع اخر والمشاركه في نوروز
والندوات والمحاضرات ..
الحقيقه انني لا اتدخل في السياسه
لا من قريب ولا من بعيد انا مع
ابناء قومي في كل مكان ولا اتحدث
باسم الملالي ولا باسم احد ولا
تحت اي عنوان مجرد انني وحسب
دراستي اجد نفسي مضطرا لدخول
الشارع ومشاهدة مايجري فهناك
احاديث منسوبه الى فلان وفلان ليس
لها من مبرر وهي غير واضحه يجب
ايجاد بديلا عنها تكون اكثر
واقعيه وحضاريه فمثلا لو سالت
احدالملالي في خزنه او تل معروف
او العنتريه عن المولد النبوي
الذي يقراه هل كل ما فيه يطبق
حاليا يقول (لا) اذا لماذا تقرا
يقول هكذا تعلمت ومن اين جائت
قدسية هذه الاحاديث لا احدا يعلم
حتى الان ولايستطيع احدا ايجاد
جواب لها يقولون لا تضع يدك في يد
الكافر ولاتقرب من الشيوعي انه
كافرعلما بانه تربطنا علاقة
الجيره فنحن جيران وصنبور شارعنا
مضروب من سيساعدنا لكي نصلح
الصنبور هل نتركه ام نتكاتف
ونتعاون للتصليح الضرر انني اجد
ان التعاون هو السبيل الوحيد لحل
مشاكلنا واحاديث ضعيفه بهذا الشكل
يجب ان تزال او تستبدل الحياة
تغيرت فنحن الان دخلنا القرن
الواحدوالعشرين يجب ان نطور
العقليه ونعاشر العصر بروح جديده
ونطور انفسنا حسب متطلبات العصر
وإلا فسنكون عالة على انفسنا.
امامحبة ابناء قومي فالله يعلم
انني احبهم ايضا ولولا حبي
واعتزازي بكرديتي لما وجدتي هنا
في اوبسالا السويدية واعتقد بانه
حان الوقت ان نتعاون لرفع المظالم
عن شعبناالكردي في سوريا بالطرق
الديمقراطيه .
شيخنا الجليل الشيخ د محمد معشوق
الخزنوي قبل عدة اسابيع اقيمت
حفلة زفاف احد اولادك ووجهت دعوات
الى مختلف تيارات المجتمع سياسيه
وعشائريه وامنيه والحركه الكرديه
بوجه الخصوص وكانت حفله مثاليه من
كل الجوانب ولكن ظهر الوجه
الحقيقي للشوفينيه في نهاية
الحفله ماذا جرى لكي يضطر البعض
لمغادرة الحفل؟
نعم انا وجهت دعوات الى وجهاء
العشائر والاحزاب الكرديه
والعربيه ولم اوجه دعوه الى اي
جهه امنيه اما حزب البعث فقد كان
مدعو مثل بقية الاحزاب والجميع
لبى دعوتنا الحفله بدائت على
الشكل التالي حيث القيت كلمتي
مرحبا بالضيوف وشكرت حضورهم والقى
الضيوف بعض الكلمات ودعيت الى
التاخي والتحابب بين الكرد والعرب
وطي صفحة الماضي والحث على
التعاون والتكاتف بعد ذلك جاء دور
الفولكلور الكردي وبعض الدبكات
الفولكلوريه الكرديه ولكن بعض
الحضور لم يتحمل البقاء لمشاهدة
المسرحيه الكرديه الناقده لكننا
تابعنا المسرحيه بكل شوق في مستهل
لقائنا اذن امام جامع اوبسالا
مناديا الى صلاة المغرب فقال لي
بالكرديه (ميرك باندا حيرا*).
واستكملنا الحديث بعد الصلاة
وللحديث بقيه في الجزء الثاني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* إي أذن الرجل
اجري هذا اللقاء من قبل شبكة
الاخبار الكردية في مدينة أبسالا
في السويد إثناء زيارة الشيخ
معشوق إليها في مطلع عام 2005
|