Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

28 July 2007 01:21

 

 


 

 

 

الإرهاب الإسلامي في العالم 2 - 3
 


غسان المفلح


العنف والدم يجد له مبررا دوما، ولكن من الخطأ نقاش المبررات بل يجب علينا الخوض في التفسير كي لا تلغي هذه المبررات عقولنا من جهة، ومن جهة أخرى كي لا يأخذنا المدافعين عن السلطات الهجينة بحجة أن الخلل المركزي في الشعب الإسلامي ودينه. لدينا موجتان الآن يجتاحان الإعلام العربي والعالمي: الأولى التي تفسر مبررة الإرهاب الإسلامي بحجج لها علاقة بالصراع العربي الإسرائيلي واحتلال العراق وبالتهميش الاجتماعي والفقر وأزمة الهوية..الخ والثانية تفسر الأمر بأنه يجب اقتلاع الدين الإسلامي واتباعه من جذورهم لأنهم هم هكذا جملة وتفصيلا: اتباع عنفيين لدين عنيف ودموي. والأديان الأخرى جميعها مسالمة حتى لو كانت طوائف من الإسلام ذاته! وهنا العجب العجاب، فتارة يأتون بمثال عن سماحة الدين المسيحي أو الهندوسي..الخ. وكأن الدين الإسلامي الذي بقي مضمرا تحت جناح السلطات في البلدان ذات الغالبية الإسلامية نصف قرن من الزمن: كان دمويا ولكنه متحالف مع السلطة. وهذه السلطة هي من كانت تضبطه. أما الآن فلم يعد هنالك سلطة ما تمارس هذا الضبط عليه وتحول فجأة إلى وحش يلتهم العالم. ومن الملفت للانتباه أيضا أن الكثير من الكتاب يتحدث عن سلطت شمولية واستبدادية في العالم الإسلامي، ولكن عندما يأتي الحديث عن الإرهاب الإسلامي يتم عزل مفاعيل هذه السلطات عن هذا الإرهاب الإسلامي. ويصبح الإرهاب الإسلامي قضية قارة ووجودية لا علاقة لهذه السلطات بها. وهنا يبدأ التضليل الأيديولوجي. منذ أكثر من خمسة عقود وحتى اللحظة لا يوجد إرهاب لا إسلامي ولا ماركسي ولا ليبرالي! دون وجود حامل سلطوي له خصوصا في البلدان ذات السلط الشبيهة بسلطنا. إن التأسيس الممنهج لخصوصية سلطاتنا في المجتمعات العربية والإسلامية سواء لجهة خصوصية دينية لمواجهة اليسار في السابق والآن خصوصية ثقافية قومية لمواجهة المد الديمقراطي والحقوق إنساني. وليعطونا هؤلاء مثالا واحد فقط: أي تنظيم إرهابي إسلامي في العالم ليس له حامل سلطوي بل هو تنظيم قطاع خاص!؟ هذا السؤال موجه للغرب والشرق على السواء. وإذا كانت تنظيمات القاعدة بكل تفريخاتها القطرية والعالمية قد أسست لها الحرب الباردة قاعدة مادية ولوجستية تتحرك بها في الغرب والشرق. فإنها الآن غير الحامل بحكم نهاية هذه الحرب وأصبح الحامل هو السلطات التي لازالت خارج التاريخ: إيران سورية ليبيا وبعضا من مراكز قوى داخل سلطات أخرى. أليس من الطرفة أن يتحول الظواهري وبن لادن إلى قوة لا تستطيع كل قوى العالم مجتمعة القبض عليهم فيما لو أرادت! ألم يهدد الظواهري لندن قبل فترة وجيزة! ما الذي تفعله السلطات العربية في التعامل مع الفكر السلفي بمنتوجه العنفي والجهادي: ببساطة تعتقل أفرادا من جهة وتمنع الثقافة الليبرالية والحقوق إنسانية وتغيب مفهوم الحرية! ولكنها لا تستطيع منع الجامع والنص القرآني..الخ ومع ذلك هي تستطيع لو أرادت أو لوجدت أنها مهددة من هذا النص. هل قوى القاعدة والإرهاب تنزل من السماء؟ أما أنها تربت بيننا؟ ووفق نفس السلطات؟ هذا الإرهاب ببساطة هو قوى خارجة عن القوانين الدولية والمحلية. ولأنها كذلك لا يمكن لها أن تتحرك في أية دولة بالعالم دون أن: يكون لها حامل سلطوي. هذا الأمر يدركه الغرب جيدا ولكن سلم أولوياته يمنعه من الإفصاح عنه على ما يبدو. كما يمنعه من البحث في أصول الظاهرة الدموية هذه في علاقتها بالسلطات السياسية التي باتت أقوى مما يتوقعه الكثيرين في الدفاع عن آخر معاقلها الاستبدادية حتى لو نشرت العنف في كل العالم.


الإرهابيين في العراق من أين ياتون؟ من يدعم حركة حماس؟ لماذا الإعلام الغربي أحيانا يحمل الإرهاب في العراق للسلطات المجاورة من جهة ولا يرد على هذا الأمر من جهة أخرى!
ومن النافل القول أن لندن كانت أهم مركز من مراكز تحشيد المد السلفي والأصولي خصوصا إذا عرفنا أن بريطانيا لم تكن بعيدة أبدا عما يجري من تحولات في كل منباكستان والهند وأفغانستان. ولهذا هي كانت تدرك ما يمكننا تسميته بالصحوة الإسلامية في بلدان الشرق وتعرف مداها ومغازيها. ولهذا هي من ساعدت على تأسيس قاعدة لوجستية لهذا الإسلام المتطرف في بريطانيا. وكلنا يذكر أزمة السياح في مصر وأين كان قادتها؟ كما حاولت السلطات المصرية جاهدة أن تقومة بريطانيا بتسليمها هؤلاء لكن بريطايا كانت ترفض ذلك. ومع ذلك يمكننا التأسيس ولو جزئيا على أن الإسلام المتطرف في لندن هو نتاج أكيد لدور بريطاني سلطوي إسلامي ـ في البلدان الإسلامية. انطلاقا من ذلك يمكننا أن نتحرك في تعقيدات ما يجري من غزوات لندن. ألم تكن بريطانيا القوة الأكثر دعما للإسلام السياسي بعد أمريكا الذي أرادته بمواجهة اليسار عموما والسوفييت في أفغانستان خصوصا؟ وفي نهاية الأمر هنا نقول: ما كان لقيام هذا النوع من الحلف السياسي شعبيا دون إعطاءه عنوانا مناسبا لحجم فعله وهو العنوان الأكثر تجييشا وتحشيدا ( الصحوة الإسلامية )
هل يعني أن ما تحدثنا عنه في القسمين الأول والثاني أن هذه التيارات لا توجد لها قاعدة شعبية في المجتمعات الإسلامية؟ أبدا بل العكس هو الصحيح وهذا بالضبط ما أعطاها درجة من الاستمرارية رغم الملاحقة والحصار الذي تعيشه في غالبية بلدان العالم. ثم أن تواجدها في الغرب وخصوصا الدول الكبيرة من هذا الغرب يعود إلى استفادتها من مميزات دولة القانون وحقوق الإنسان. فهي تنشط أقله إعلاميا ودعاويا وماليا أحيانا رغم كل الرقابات المالية المفروضة الآن على حركة الأموال في الغرب. ودون أن يتم التفكير من قبلهم ببداهة: أن ما يتيح لهم الغرب من حرية عبادة ودعاوي لا تتيحه لهم بلدانهم ومع ذلك مستعدين لدفن شعوب هذا الغرب أحياء ! أما لوكان في الغرب مثال كحافظ الأسد وصدام حسين وبقية الشلة ! عذرا منكم لوجدتهم في موقع أيديولوجي آخر. لا نقلل من قناعاتهم برخص الدم الإنساني لديهم أبدا بل العكس تماما نحن مقتنعون أن الذين قاموا لقتل اليسار الكافر والشيوعي الملحد دفاعا عن سلطاتهم التي كانت مؤمنة في مرحلة ما تجعلهم قادرون على إراقة دم أي إنسان ! فماذنب المواطن الغربي العادي وماذنب المواطن المسلم الذي يذهب ضحية أعمالهم في العراق والصومال والمغرب والجزائر واليمن والسعودية؟ ماعدا إيران وسورية وليبيا ! شيء يدعو للعجب ! هذه القاعدة الشعبية يجب أن نبحث في أسباب استمرارها وكيفية تفكيكها ليس عن طريق العنف ! والبحث في الجهات الداعمة لاستمرارية هذا النوع من الثقافة الشعبوية ! بالتأكيد إننا أمام حالة ليست مؤبدة بل هي حالة من صناعة الراهن من صناعة العالم المعاصر بكل تعقيداته وصراعاته ومصالحه. كنا قد ضربنا مثالا حول استخدام السيف في قطع العنق: هل هذه الحالة كانت سائدة قبل هذه السنوات الإفغانية؟ أليس استعادة هذه الإداة والتنفيذ وطريقة هذا التنفيذ لكي تبثه قناة الجزيرة على رغم من بشاعته وفق مقاييس هذا العصر هو تأكيدا لثقافة مندثرة أم أنه تأكيدا لثقافة معاصرة؟ إذن من المهم الحديث عن القاعدة الشعبية لهذه الثقافة ولكن من منظور تاريخي بالدرجة الأولى. فإن أية دعوة لممارسة العنف مهما انتشرت شعبيا يلزمها محركات داعمة ماديا وحركيا. وكلنا يعلم على سبيل المثال لا الحصر سوريا أقله: عندما انشق تنظيم الطليعة المقاتلة عن جماعة الأخوان المسلمين لو لم يجد داعما سلطويا مجاورا لما استطاع هذا التنظيم القيام بأعماله العسكرية ! ومن المعروف أن انتشار الفكر السلفي بشقيه السلمي والعنيف قد ترافق مع الفورة النفطية أيضا.
كما أن السادات مصريا كان قد سمح ودعم قيام تنظيمات جهادية في مصر وسمح لها أن تتمول مصريا وعربيا ! وقضت عليه في النهاية. إذن لهذه التنظيمات قاعدة شعبية تختلف من دولة إلى أخرى. ولكنها هل تشكل قاعدة مهيمنة؟ ! لو كانت كذلك لما اضطرت هذه التنظيمات لممارسة القتل. فالإرهاب فعل إما تمارسه سلطة ما أو تمارسه جماعة لا تجد طريقا سلميا لتحقيق أهدافها السياسية. ومن ثم لإحساسها بعدالة قضيتها من جهة ولإحساسها الأعمق بأنها عن طرق العنف هذا قادرة على أن تتحول إلى أكثرية شعبية مما يتيح لها قلب السلطة في أي مكان تريده. إذن هي شعبيا لها قاعدة ولكنها قاعدة أقلوية. وهي تتيح تقويا ومافيوزيا أي سلوك عنيف وتبرره دينيا وأخلاقيا. لأنني شخصيا استغرب كيف يمكن لداعية إسلامي أن يبرر قتل مواطنين دولة أعطتهم حالة من الأمن والأمان ورسمت لأطفالهم أفقا مضمونا في عيشهم / أوروبا مثالا فهي فيها كل الإسلام المتطرف وغير المتطرف الذي لجأ إليها نتيجة لهربه من أنظمته. كم سلطة في العالم طالبت بريطانيا بتسليم أبو قتادة مثلا؟ الذي يدعو إلى قتلهم وهم يسمحون له في الصلاة في شوارع لندن والدعوة لقتل المواطنين الغربيين من ساحات لندن دون حد أدنى من الامتنان لما اتاحته لندن لهم ولعائلاتهم. أما لوقامت لندن بتسليمهم إلى بلدانهم الأصلية ! لكنا أقمنا الدنيا ولم نقعدها بحجة أن هذا خرق للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان. فماذا تفعل لندن في هذه الحالة هل تتركهم ينجحون كما فشلوا في البيكاديلي وفي مطار غلاسكو؟! رغم ذلك اقترح أن تعيد هؤلاء إلى بلدان السلطات التي يدافعون عنها ! يدافعون عن أسامة بن لادن مثلا ليحملوهم إلى جبال تورا بورا ويضعونهم هناك. كي يقاتلوا بشرف وجها لوجه كعسكريين وليس كمجرمين في الظلام ! ولتدعمهم عندها إيران وجزءا من المخابرات الباكستانية وبعضا من سلطات أخرى. هذا إجرائيا أما سياسيا فعلى الدول الغربية دعم كل ما من شأنه أن يؤسس لثقافة الحرية والديمقراطية في العالم الإسلامي وأن يساهم الغرب في حل بؤر النزاع بطريقة استراتيجية ودون اللعب بها مجددا وفقا لمقتضيات آنية. في نهاية هذا الجزء هل يستطيع الغرب دعم الحرية في العالم الإسلامي كما دعم الفكر الجهادي السلفي سابقا؟ هذا هو السؤال الذي نوجهه للحكومات الغربية لكي تحمي مواطنيها أيضا. وهي لا تعدم الوسيلة في ذلك الدعم وإيصاله للمجتمعات المنكوبة بسلطات هجينة لا حد قيمي أو سياسي إلا وتستغله من أجل تثيبيت نهبها وسرقتها لمجتمعاتنا.








 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6