|
قام
الملازم ميغره، ضابط
المخابرات الفرنسية في
دير الزور، قبل احتلال
الجزيرة، بمهمة استطلاعية
إلى منطقة الخابور الأعلى
وجغجغ. واستمرت مهمته 12
يوما، من 10 حتى 22 آذار
من عام 1922. كان متصرف
دير الزور يرافق ميغره في
هذه المهمة. أقامت البعثة
في الحسجة من الثاني عشر
حتى التاسع عشر من آذار،
ثم تنقلت هذه البعثة
الاستطلاعية في المناطق
الحدودية بواسطة ثلاثة
سيارات من ماركة فورد،
واستخدمت أيضاً طائرة
للتحليق فوق أجواء
المنطقة.
بعد تنفيذ مهمتها، في 24
آذار 1922، قدمت البعثة
إلى إدارة المخابرات لدى
الفرقة الثانية تقريراً
برقم 155/م. موقعاً باسم
ضابط المخابرات. وألحق
بهذا التقرير بعض
الملاحق، منها لائحة
بالعشائر المتواجدة في
المناطق التي تم
استطلاعها. لا يمكن أن
نعتبر هذه اللائحة جرداً
كاملاً لعشائر الجزيرة
العليا، لكنها مع ذلك
تحتفظ بأهميتها، لأنها
وضعت لتعتمد عليها
السلطات الفرنسية العليا
أثناء التحضير لاحتلال
الجزيرة.
مما يمكن ملاحظته في
هذا التقرير، هو أن
العشائر الكردية المذكورة
في التقرير، والتي كانت
تسكن هذه المناطق، كانت
حضرية في أغلبها ومستقرة
في القرى التي تملكها.
بينما العشائر العربية
كانت لا تزال تحتفظ
بعاداتها العريقة في
البداوة والترحال. وكانت
تتخذ من الخيام مأوى لها،
وفي الترحال والغزو
أسلوبا للحياة. واستمر
هذا النمط الأصيل في
الحياة لدى العشائر
العربية حتى زمن قريب.

ونذكر أيضاً بأنه قد تم
تنفيذها المهمة
الاستطلاعية في شهر آذار،
وكان من المعتاد أن يزداد
عدد الرحل القادمين إلى
مراعي الجزيرة في فصل
الربيع. أمّا عن خيم
عشيرة الكوجر الكردية،
فلدينا العديد من الوثائق
التي تؤكد بأن هذه
العشيرة كانت تملك مناطق
تواجدها في تخوم دجلة.
وسنعود إلى هذا الموضوع
في مناسبات أخرى.
نترجم
اللائحة المذكورة، ونرفق
صورة عن النسخة الأصلية.
****
لائحة
بالعشائر المحاذية لسكة
الحديد من رأس العين إلى
نصيبين، ومن هذه المدينة
حتى جزيرة ابن عمر.(ربطاً
خريطة العشائر).
- الجبور بوخطاب:
حوالي الحميدية في شمال
الحسجة على الجغحغ. 500
خيمة تقريباً. الرئيس:
أحمد بن سلطان.
- شرابين طه:
على الجغجغ، بين الحسجة
و الرد، والرد هو من
روافد جغجغ.
300 خيمة تقريبا.
الرئيس: علي تفيحي. أناس
هادئون، باقون تحت تبعية
الجبور.
شرابيو
بوحمد:
بكارة الجبل
500 خيمة. الرئيس: شيخ
صالح
من الحسجة إلى رأس العين:
تجمع هام في تل رمان،
تحالفوا مع الججان
لمقاومة هجمات الملليين
في 1920.
الطي:
يحتلون منطقة شرق جغجغ،
ما بين الخط الحديدي وجبل
سنجار. عشيرة رحل آتية من
نجد، كانت تدفع الخوة
للشمر في عهد السلطان عبد
الحميد، أصبحوا مزارعين.
500 خيمة مجتمعة في 80
قرية.
الرؤساء: محمد عبد الرحمن
وأخويه طلال ونواف، وابن
عمه علي سليمان.
القبائل
(أصغر من
العشائر-المترجم):
الهيرث: (ربما الحيرث-
المترجم) 100 خيمة.
الرئيس: حسين النهاب
اليسار: 120 خيمة جنوب
نصيبين. الرئيس:
الراشد: 300 خيمة.
الرئيس: محمد سعيد، يسكن
في نصيبين.
الجوالة: 400 خيمة.
الرئيس: محمد اسماعيل،
وحسين الدواب.
الغنامة: 550 خيمة.
بني سبعه: 500 خيمة.
الرئيس: أسعد محمد
الغنان.
البوعاصي: 250 خيمة.
الرئيسك سحل.
من
رأس العين الى نصيبين على
طرفي الخط الحديدي
عشيرة
حرب:
80 بيتاً، على طرفي الخط
الحديدي على طول مجرى
جركان( زركان- المترجم).
العشائر
الكردية:
عشائر
الكيكية(أكراد):
على طرفي الخط الحديدي،
من الدرباسية حتى جنوب
ماردين. 60 قرية، تقع 10
منها في جنوب الخط
الحديدي.
الرئيس الأساسي: محمد علي
آغا، يسكن قرية آرينة
كبير في شمال الخط
الحديدي.
الرئيس الثانوي في جنوب
الخط الحديدي: درويش.
خدركان
الملليون(أكراد):
30 قرية في جنوب الخط
الحديدي. وفي غرب عاموده.
الرئيس: ابراهيم عبد
القادر. 450 بندقية.
الدقوريون:
25 قرية جنوب الخط
الحديدي في منطقة عاموده.
القرية الرئيسية: عاموده.
الرئيس: شكري آغا. 500
بندقية تقريباً.
من
نصيبين الى جزيرة ابن
عمر:
على الطريق الجبلي الذي
يربط المدينتين توجد
ثلاثة عشائر كردية.
آليان:
25 قرية متمركزة بشكل
أساسي في المنطقة الجبلية
في شمال الطريق.
الرئيس الأساسي: محمد آغا
بن ماران آغا.
ميران:
800 خيمة، تتجمع بعض
قبائلها بالقرب من
الجزيرة( جزيرة
بوتان-المترجم).
كوجر:
1200 خيمة. الرئيس: نايف
مصطو باشا، ابن عم عبد
الكريم باشا.
وهي عشائر غنية ومهيبة.
|