|
ننشر فيما يلي كتاب
الوزير الفرنسي مطلق
الصلاحية المرسل في 13 أب
1926، إلى القائد الأعلى
للجيوش الفرنسية في
المشرق.
****
المفوضية السامية
للجمهورية الفرنسية
لدى دولة سورية، ودولة
لبنان الكبير،
ودولة العلويين ودولة جبل
الدروز
-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
الأمانة العامة
مكتب
4677
بيروت
في 13 آب 1926
الوزير مطلق الصلاحية،
المفوض السامي للجمهورية
الفرنسية بالوكالة
لدى دولة سورية، ودولة
لبنان ودولة العلويين
ودولة جبل الدروز
إلى السيد الجنرال
غاملان، القائد الأعلى
للجيوش الفرنسية في
المشرق
بيروت
أ/س:
احتلال المنطقة الواقعة
في شرق نصيبين.
بموجب رسالتكم المؤرخة
في الثالث من الشهر
الجاري،تفضلتم بإعلامي
بان الجنرال قائد جيوش
الشمال قد قدّر بأنه
بحاجة إلى ثلاثة كتائب
على الأقل، من أجل بسط
احتلالنا على أراضي
الجزيرة العليا الواقعة
في شرق نصيبين.
كما تعلمون، إن هذه
الحاجة تأتي من واقع أن
العشائر الكردية التي
لجأت(1) إلى هذه المنطقة
تحيك المكايد ضد تركية و
تعمل على تحضير هجمات
لمساعدة الثوار في هذا
البلد.
اتفاقية حسن الجوار التي
تربطنا بتركية تتطلب أن
نقمع المكايد المحاكة على
الإقليم السوري ضد هذه
القوة (تركية- المترجم).
و لنا،إذا، كل المصلحة في
أن يتم هذا الاحتلال في
أسرع وقت ممكن.
لكنني موافق معكم على
استحالة إرسال الجيوش إلى
هذه المنطقة حالياً، ما
دامت مناطق أخرى من سورية
تتطلب الحاجة إليها،
ومادامت الأوضاع فيها
مضطربة.
الحل الوحيد الذي قد
يسمح بحل المشكلة هو اذاً
الحل الذي تبنيتموه .
بمطالبة وزارة الحرب كي
ترسل لنا الكتائب
الاستعمارية ( من
المستعمرات- المترجم)
الإضافية التي تتطلبها،
على ما يبدو، احتلال
الجزيرة.
التوقيع: دو ريفيه
-----------------------------------------
(1)- بحوزتنا الكثير من
الوثائق، وخاصة الفرنسية،
التي تأكد بأن هذه
المنطقة التي وضعت تحت
الانتداب الفرنسي كانت
مسكونة من قبل الأكراد.
وكانت هذه المنطقة معمورة
بقرى كرية قبل مجيء
الفرنسيين إليها. وعند
بداية محاولة احتلال
الجزيرة، كان عدد
المسلحين الأكراد يزيد عن
عدد مسلحي القوات
الفرنسية في الجزيرة،
وسننشر فيما بعد بعضاً من
وثائقهم التي تؤكد ذلك.
ملاحظة من المترجم.

|