|
اقتناعاً منا بضرورة
معرفة تاريخنا، نعرض لكم
وضع منطقة بياندور في 31
أب 1923، حسب ما جاء في
الفقرة الأولى من التقرير
الذي أرسله نائب المفوض
السامي في حلب إلى المفوض
السامي في عالية. نرفق
لكم صورة عن النص
الفرنسي للفقرة المذكورة
والملحق المتعلق بها.
****
المفوضية
العليا للجمهورية
الفرنسية
في سورية ولبنان
------------
دولة حلب
-----------
الجنرال المفوض
-----------
رقم 1630/س
سري(هذه الكلمة مكتوبة
باليد- المترجم)
حلب في 31 آب 1923
برقية مرسلة
من القائد المؤقت للفرقة
الثانية، نائب المفوض
السامي.
إلى الجنرال المفوض
السامي في المشرق (
المكتب العسكري. نسختين).
عالية
------لي الشرف بأن أرسل
لكم بعضاً من التفصيلات
التكميلية حول الأحداث في
الجزيرة العليا في هذه
الأيام الأخيرة.
آ- منطقة بياندور:
الشيخ محمد الغانم من
فخذ بني سبع من عشيرة
الطي، الذي التزم
بجانبنا، ومبعوث من احمد
اليوسف، جاءا إلى الحسجة
في 22 أب ليعرضا الوضع في
منطقة بياندور.
فور عودته إلى سيحه (
على الأرجح في 16 آب)،
بدأ أحمد اليوسف بالنشاط
السياسي الهادف إلى جلب
التشيتية المتمردين الذين
لجأت أغلبيتهم إلى شمال
الحدود. لكن هؤلاء أعلموه
بأن المخافر التركية
منتشرة على طول الحدود
لمنع عبورها، وبأن
الأتراك قد هددوا بنهب
القرى التي تقف مع
الفرنسيين.
لم يستطع أحمد اليوسف
أن يضم إليه سوى قرى
كاريشكا (على الأرجح
–خريجكا- المترجم) (شمال
غربي سيحه)، وليلان(شرق
سيحه)، وسحل ( جنوب شرقي
سيحه).
استدعى حاجو أحمد اليوسف
إلى شمال الحدود، فرفض
أحمد اليوسف.
جاء حاجو إلى البويرا (
جنوب غربي بياندور)
والتقى مع أحمد اليوسف.
ومن جديد رفض هذا الأخير
الذهاب إلى شمال الحدود.
حاجو يهدد، ويقترح على
احمد اليوسف الذهاب إلى
عند إسماعيل حقي في
نصيبين، فيرفض.
حاجو يجمع عصاباته.
أحمد اليوسف يحفر الخنادق
حوالي سيحه.
في التاسع عشر، جاء
إسماعيل حقي وحاجو إلى
عند نايف عبد الرحمن في
مساوده على بعد عشرين
كيلومتراً في جنوب غربي
نصيبين (منطقة سورية)،
وأمرا رئيس الطي بمهاجمة
أحمد اليوسف. نايف تردد
ثم اختفى.
احتلت عصابات حاجو كلاً
من القرى السورية خزنة (
شمال غربي سيحه)،
كريسوبر(على الأرجح
–كرىسوير- المترجم)،
دكشوري،وبويرا.
جاء لنجدة أحمد اليوسف
مائة فارس من الشمر
وسبعون فارساً من طي بني
سبع.
في العشرين مساء، تم
تبادل إطلاق النار بين
الطرفين.
بعد تهديدهم من قبل
حاجو، سحب الشمر وطي بني
سبع مخيماتهم إلى الجنوب،
إلى تل بيرده (ثمانية
كيلومترات شرق تل حميدي)،
واعدين أحمد اليوسف
بتلبية نجدته في حال
تعرضه لهجمات جدية.
ربطاً رسالة أحمد اليوسف
المرسلة إلى ضابط
المخابرات (الوثيقة رقم
1، مرفقة)
يقال أن إسماعيل حقي قد
عمل على أن يوضع تحت تصرف
حاجو (200) جندي نظامي
تركي باللباس المدني( بكل
تحفظ).
تخلى أحمد اليوسف عن كل
مقاومة في 23 آب. بعد أن
تخلى عنه قسم من أقربائه
وأغلبية أنصاره، يقع بين
يدي حاجو الذي يأخذه
بالقوة إلى نصيبين. شوهد
أحمد اليوسف في نصيبين في
23. كان يستمر في إظهار
ولائه للسلطة الانتدابية
في سورية وكان يعلن بأنه
لا يوافق على كل ما يجري
حالياً.
(...) التوقيع
****
ملحق للرسالة المبعوثة
برقم 1630
في 31 آب – وثيقة رقم1
------------------
رسالة أحمد اليوسف رئيس
التشيتية في سيحه
-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+
السيد الملازم ضابط
الاستخبارات في موقع
الحسجة
----------------
أعلمكم بأن حاجو قد جمع
جنوده، وطوق منطقتنا،
وأقام المخافر في
قرىكريسوبر (على الأرجح-
كري سوير- المترجم)،
خزنة، دكشوري وبويرا.
اجتمعت كل قبائل (تشيتية)
ضدنا. ولم يبق لي سوى قرى
كاريشكا (على الأرجح
–خريجكا- المترجم) ،
ليلان،سحل وسيحه. لم أعد
أملك سوى هذه القرى.
القرى الأخرى المذكورة
أعلاه أصبحت محتلة من قبل
العدو.
نحن محاصرون. ذهب شمر
مشعل إلى أقصى الجنوب في
تل بيرده (1). أسرعوا مع
القوة وشمر مشعل. أطلب
نجدتكم ( وتزويدي-
المترجم) بالذخائر.
لم أستلم سوى صندوقاً
واحداً جلبه حاج أحمد.
من الضروري أن ترسلوا
لنا بدون تأخير الذخائر
والجند.
الانتفاضات هي من أفعال
حاجو والمقدم (إسماعيل
حقي). نحن في الخنادق.
الحامل(حامل الرسالة-
المترجم) سيعطيكم معلومات
أكثر.
لم يأت أحد لنجدتنا،
باستثناء محمد الغنام من
بني سبع. (جاء في متن
التقرير –محمد الغانم-
وليس محمد الغنام.
المترجم).
التوقيع: أحمد اليوسف
(1) تل بيرده يبعد 8
كيلومترات عن تل حميدي.
للترجمة و صورة طبق الأصل
ضابط إدارة المخابرات في
الحسجة
التوقيع: تيريه




|