 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
 |
شروط النشر
في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء،
والشعراء، والمفكرين، والباحثين،
والكتاب الراغبين بالنشر في
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا |
|
| |
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
30 July 2007 14:20 |
|
|
|
|
|
|
معتقل مقبلي |
|
|
خالد الفرحة |
|
بعد ان شاء القدرالاسود
والحظ الخبيث ان يرسم
درباً كحيلاً الى قتمة
المجهول المبهرج وجاذباً
اليه جمعاً من عائلاتنا
الكوردية الاصيلة
ليلتجؤوا الى اقرانهم
واولاد عمومتهم ذوي
الاصول الكوردية في
كوردستان العراق نتيجة
انتفاضة 12 آذار وملاحقة
كل من طالته الشبهات من
قبل السلطات السورية ، ما
كان للبال الا ان يخطر
بالذهاب الى الاقليم
المحرر هرباً من
المعتقلات والقمع
الشوفيني الى جنة الله
على الارض القائمة
بالجوار كما كان يُخيّل
لنا من افواه الكذابين
والقنوات التلفزيونة التي
تنقل الجميل فقط و تغذت
الفكرة من الشائعات
القائلة بأن القوات
الكوردية تجمعت على
الحدود السورية المتاخمة
وهي مستعدة وعلى وشك
التدخل اذا ما اقتضت
الضرورة لحماية الكورد
السوريين !!! مع اني
اعتقد بكل مالا يعنيه
الاعتقاد من معنى ان هذه
القوات ان كانت قد تجمعت
بالفعل ما كانت لتكون الا
على غرار قيام الجيش
التركي وهو يمنع دخول
اللاجئيين الكورد من
كوردستان العراق الى داخل
الحدود التركية اثر
انتفاضة 91 وللامانة اقول
ان بعض الظن اثم وكثيره
يقين فما كان لعائلاتنا
المسكينة الا ان ينتهي
بها المطاف بالسكن تحت
المزريب الذي كان شررررك
.
بساط احمر واكاليل غار
وزغاريد اهل الدار
المحتفين بهجةً وتحت
حماية وحراسة ذوي الوفا
تم استقبال موكب عوائلنا
كما اغنية ( ولا في
الاحلام ) لتفتح لهم
مقبلي صدرها وتحتضنهم
باسوارها وتهيأ لهم اسباب
الخيبة وتفتح لهم ابواب
الخيمة ويقع عليهم الحد
في حرمانهم من ابسط
متطلبات الحياة وتدخّل
رجال الشرطة في حياتهم
اليومية والتعامل المذل
الذي يلقوه من سكان دهوك
القريبة عليهم والذين
نسيوا من انتشلهم من
شوارع ديريك والقامشلي
الى عامودا ، طابت جروحهم
ونسوا من تبرع لهم مالاً
وطعاماً وعملاً و سهراً
وبكاءً ، تناسوا البيوت
التي احتضنتهم وقدمت لهم
اكثر مما تملك ، الآن وقد
امتلأت بطونهم وما شبعت ،
تنكّروا لكل رجل جلبهم
الى صدر داره وكل امرأة
ارضعت ابنائهم كابناءها
وكل طفل اهدى لعبته الى
اخيه الذي كبر وفتح عليه
النار في يوم عرسه . حتى
الكلب لا يتنكر لليد التي
اطعمته يوماً وحتى الحجر
يتذكر ، ولسخرية القدر
اعلم الآن كم كان النظام
السوري انسانيّاً وهو
قادراذ لم يمنع اللاجئيين
الكورد من شمال العراق في
انتفاضة 91 من عبور
الحدود السورية ولم يغلق
امام مرضاهم ابواب واسرة
مشافيه ولم يضعهم في
مخيمات وتحت اقامات جبرية
بل عاملهم بالمختصر ككورد
سوريين ....
عاطفتنا العمياء هي التي
خانتنا دوماً واذرفت
دموعنا واكلت قلوبنا
بالحسرات و اوصلتنا الى
ما نحن عليه من مثالية
وخيالات في واقع اللامبدأ.
شر البلية ما يشيب الراس
، ألف من اللاجئيين
يحتفلون بفرصة للسعادة
ويفرحون بعرس داخل مخيمهم
فيأتيهم شبّان ليسوا
بطائشين بل هم انموذج
فعلي ومسطرة عن الجيل
الجديد اللاهث خلف طعامه
وبغائه معتبرين ان سكان
المخيم غجر وبناتهم
عاهرات وشبابهم قوادين
ليتطاولوا على حرماتهم ،
وبعد المشاجرات الناتجة
عن تصرفاتهم لم يقبل
اولاد اصحاب اسطول
السيارات وسلسلة البيوت
وقافلة المرافقة الذين
كانوا إما جحوش الامس او
مرتزقة اليوم وتجاره .
فأتوا برتل من السيارات
وباشروا بإطلاق الرصاص
الحي على المخيم تحت صمت
قوى الامن وانحيازهم
الواضح بعدم التدخل بل
العكس تماماً بأن قاموا
باعتقال عدد من شباب
المخيم
ألا يدعونا هذا التصرف
الى الكف عن عبارات
المناشدة المهينة التي
ضقنا بها ذرعاً خلال
الثلاث سنوات الماضية
والحال من سيء الى اسوأ ،
اهوَ كثير عليهم ان
يطلبوا اللجوء القانوني
والمعاملة الانسانية على
الاقل لا ككورد فحسب ،
ارى محافظات الاقليم وقد
تشبّعت حتى فاضت بالعرب
الوافدين وتجاوزت اعدادهم
الربع مليون على اقل
تقدير ودهوك تحديداً اصبح
ثلث سكانها عرباً
غالبيتهم من الموصل ومرحبٌ
بهم من الساس للراس ،
ليست المسألة سياسية ابداً
بقدر ما هي انسانية
والبصيرة السياسية
الفاعلة ما كان عليها ان
تعجز عن ايجاد حل لهذه
المأساة التي يعيشها
اهلنا الذين تجمهروا يوماً
امام موكب الرئيس كاك
مسعود بمدينة قامشلو كما
لم يحتفوا بانسان سواه
ورفعوا سيارته عن الارض
كي لا تطأها وهي تسير
تقديراً له ، حتى زر
قميصه الذي وقع بين
الحشود واخذه احدهم من
المتعطشين وعلقها في
واجهة محله على طريق
العنترية اصبح مزاراً
للكثيرين ومنهم من هم
الآن من سكان المخيم
الذين اصبحوا بدورهم
مزاراً للاهانات والشتائم
ولعبةً للساسة ومادةً
لاصحاب الاقلام المتباكية.
لن اناشد أي مسؤول واتضرع
منه التكرم ان ينظر بطرف
عينٍ حنونة الى مقبلي بل
اطلب ولي الحق ان اطلب
صون كرامتي وهي كل ما
املك وانال استحقاقي
الطبيعي دون ان اقول شكراً
مادام هذا الوطن وطناً
للكورد ومحكوماً بنظامٍ
ديمقراطي يصون حقوق
الانسان
اليوم نرمى بالرصاص في
مخيمات الاحتجاز ولا ادري
ما يأتي غداً هل ستُأخذ
نساؤنا سبايا وشبابنا
رقيقاً في كردستانا آزاد.
نتأمل الخير بعد ان تقابل
وفد مكتب رئيس الاقليم مع
اهالي المخيم ووعدوهم
بتشكيل لجنة تنظر في
اوضاعهم كما نأمل ان يصل
الصوت الى كاك مسعود
البارزاني الذي بالتأكيد
لن يبقي اهلنا في محنتهم
هذه، ارى من اصحاب الفتن
والظنون ان لا يأخذوا
امثلتي على محمل التشبيه
بل المقارنة ، اللي عجبو
عجبو واللي ما عجبو ،
يخبط راسو بالكمبيوتر
..... .. احسن
بعض حبر من بقايا ضمير
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|