 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
 |
شروط النشر
في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء،
والشعراء، والمفكرين، والباحثين،
والكتاب الراغبين بالنشر في
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا |
|
| |
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
31 July 2007 13:12 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
خليل
حسين |
|
|
|
|
|
|
تعالوا نختلف.. تعالوا نتحاور..
وقد نتفق..
مع سجين الرأي الأسبق خليل حسين..!
|
|
|
حاوره علي الحاج حسين |
|
خليل حسين سجين سياسي
سابق قرابة 13 سنة، ناشط
في مجال المجتمع المدني
وحقوق الإنسان، أحد مؤسسي
"تيار المستقبل الكردي"
ويقود جناحا داخليا فيه،
لاجيء في جمهورية بلغاريا
- حكم غيابيا بسبب توقيعه
على إعلان بيروت دمشق
بعشر سنوات إضافة إلى
أحكام مختلفة لكل من
سليمان الشمر وميشيل كيلو
ومحمود عيسى وأنور البني.
ويدير مؤسسة مدنية مهمتها
التواصل مع المنظمات
الدولية وتعنى بشؤون حقوق
الإنسان والمجتمع المدني.
كان لنا مع السيد خليل
حسين الحوار التالي:
نص الحوار
س: ما هو أهم سبب شب شخصي
- وفقط شخصي - يجعلك
تنتقد أو تعارض النظام،
وما هي حدود طموحاتك
الشخصية والمنصب الذي
تنشده وما هي حدود خلافك
مع النظام وبماذا تتفق
معه؟
جـ1:
ليس لدي اي سبب شخصي
يجعلني أخاصم هذا الشخص
أو ذاك مهما كان موقعه
ووظيفته. أنا ليس بحاقد
ولا أطمح للثأر من السجان
الذي مارس عليّ شتى صنوف
القهر والحرمان لأكثر من
أثني عشر سنة في الزنازين.
إن أسباب معارضتي لهذا
النظام، هي نفسها التي
دعتني أعارضه قبل ذلك.
فهو نظام ديكتاتوري قمعي،
وليس هنالك اي توصيف في
علم السياسية ينطبق علية،
بل وصل بة الأامر أن يحذف
كلمة -لا- من قاموس اللغة
العربية.. وفي المقابل
يجب أن أنوه أنه من حق أي
مواطن سوري أن يطمح
بالوصول لأي مركز في هرم
الدولة، ولكن بطريقة
ديمقراطية وعبر انتخابات
حرة ونزية وشفافة وليس
على شاكلة الاستفتاء
والمرشح الوحيد.
س2: لماذا تتكرر ولادة
الحجاج فقط في بلداننا،
لماذا لم يفلح الحاكم
العربي أن يطور ويتطور،
ولماذا لا تنبت شتلة
الحجاج في الغرب ولم توجد
نسخة رديئة عنه في بلاد
الفرنجة التي نعيبها
باستمرار؟
جـ 2:
هذا يعود الى تاريخنا
وثقافتنا ونمط تفكيرنا،
منذ القديم، وعلى مر
التاريخ كانت ثقافة القمع
والاقصاء هي السائدة.
هنالك أزمة في القيم
والاخلاق عند النخب
الحاكمة. يحفل تاريخ
منطقتنا بامثال الحجاج.
العالم مر ايضا بتلك
التجارب، ولكن في النهاية
وضع حدا له، وذلك من خلال
بناء الدولة المؤسساتية
وتداول السلطة بطريقة
سلمية. الحاكم العربي
نتاج رديء لثقافة سائدة
في منطقتنا. مثلا بشار
أسد نتاج محلي وبعضنا
يناديه مهللا "بالروح
بالدم نفديك يا كذا..".
حجاجنا زراعة محلية
بامتياز.. نحن شعوب أدمنت
القمع في لاوعيها.
س3: لماذا يتكرر فشل
المعارضة السورية منذ
أربعين سنة وتزداد تشرذما
ووهنا ولم تربح الشارع
السوري لجانبها وخسرت كل
الجولات ضد النظام، هل تم
تدجين الشعب السوري لدرجة
أنه لا يستطيع رد الحيف
عن نفسه أم أن السوريات
غير قادرات على انجاب
أفضل مما هو راهن في
المعارضة والنظام؟ وهل
يمكن أن يكون الشعب مخطئا
والنظام على حق، ولماذا
تبدو معظم أطياف المعارضة
كطفل مشاكس لا يسمح له
الجري في ملعب النظام ولا
في الشارع الشعبي؟
جـ 3: كان القمع المنظم
من الاسباب الأسياسية
لإضعاف المعارضة، وهذا شل
نشاط الاحزاب في سوريا،
أضف الى ذلك الانشقاقات
داخل صفوفها. ولكي نكون
أكثر صراحة ليس القمع
وحده، رغم أنه أساسي، لكن
العلة ايضا في طريقة عمل
المعارضة، فهي لم تقم بأي
نقد صارم وعميق للمرحلة
الماضية من تاريخها، وذلك
رغم المتغيرات العالمية
المتسارعة، وبقيت اسيرة
الايدلوجيا. اعتقد أنه
على المعارضة الآن ان
تقطع مع ماضيها، وان تعيد
قراءة الواقع من جديد،
وان تتبنى خطابا واقعيا
يلامس حياة الناس، ويتم
التركيز على المهام
القابلة للنفيذ- من جهة
أخرى اعتقد أن الشعب
السوري اصبح عاجزا حتى عن
الدفاع عن كرامتة، وتعامل
النظام مع هذا الواقع
بذكاء منقطع النظير، حيث
لعب على كل الاوتار من
طائفية وعشائرية ومناطقية
وقومية..
رغم أن الشعوب تدمن القمع
في لاوعيها، إلا أنه لا
يمكن أن يكون الشعب مدجنا،
لكن الطليعة السياسية
والنخب الثقافية هي
المدجنة وهي التي تخوف
الشارع حينما تمعن بتوصيف
النظام.
علينا ألا نقمط الأمهات
السوريات حقهن، فقد أنجبن
الكثير من المناضلين
الذين دفعوا حياتهم ثمنا
لحرية الشعب، وما زال
العشرات يقبعون في سجون
النظام. اعتقد في حالة
سيادة الاستبداد لايمكن
ان يكون الشعب على خطأ..
عموما الجميع يعلم أن هذه
الأنظمة تعتمد في بقائها
على المخابرات وزيادة عدد
الفروع الأمنية.
المعارضة في واقعها
الحالي نخبوية تعتمد على
الشعارات وتفتقر لآلية
جديدة للتعاطي مع الشارع
السوري، وعليها أن تبحث
عن خيارات جديد ولا تكتفي
أن تكون تعبيراتها
السياسية ظاهرة فقط، بل
عليها البحث في اتجاهات
أخرى من أجل الوصول
للتنسيق السياسي
والاقتصادي والاجتماعي في
تقاطعات مفيدة.
المعارضة غير مقبولة لدى
النظام أصلا، وهو دائما
يخونها.. ولم تقدر أن
تلتصق مع النظام بشكل
كامل ولم تربح الشارع،
ونلاحظ أنها تتقمص دور
النظام في الكثير من
الطروحات السياسية.
وعموما يجب الإشارة إلى
أن المعارضة تعتاش بتصيد
أخطاء النظام وسقطاته
فحسب. المفارقات كثيرة
وعلى سبيل الذكر وليس
الحصر مبادرة الأستاذ
رياض الترك.. يقول تارة
أن النظام ساقط ويبحث عن
سبل إدارة مرحلة ما بعد
البعث، وفجأة يخرج بتصريح
آخر يطالب نفس النظام
بالإصلاح السياسي.
س4: أسس حزب الأخوان
ميثاق لندن وصاغوا
برنامجا حضاريا لسوريا
المستقبل، وأخيرا جبهة
خلاص مع نائب الرئيس
الأسبق المحامي عبد
الحليم خدام. وينادون
بالدولة المؤسساتية
وهجروا الدعوة لخلافة
تقليدية، ويتحالفون مع
خصوم الأمس والأكراد، هل
نجحوا أم أنهم فقط أضافوا
رقما جديدا في جوقة
الأسماء الفاشلة من أحزاب
وحركات ومنظمات سورية منذ
أكثر من أربعين سنة، وهل
يعول على حزب ديني حمل
لواء التغيير الديمقراطي
وإقامة دولة علمانية؟
جـ4:
ان مثياق الاخوان في لندن
بالمعنى النظري، يمثل
خطوة كبيرة نحو الامام،
وعلينا ان نأخذ بالحسبان
ان التيار الديني في
سوريا قد لا يكون لديه
قاعدة تنظيمية، لكن له
قاعدة شعبية وجماهيرية
كبيرة وخاصة في السنوات
الاخيرة، بسبب ما يسمى "بالصحوة
الإسلامية". ولا شك لدى
الاخوان مخزون هائل داخل
تلك الشرائح الاجتماعية،
ولكن عليهم ان يتقدموا
برنامج واضح وأن يعيدوا
نقد تجربتهم السابقة
وبدون خجل أو تردد، وأن
يقولوا بوضوح اننا اخطأنا
في مجالات كثيرة ويسمونها
باسمائها.. أما تحالفهم
الجديد مع خدام افقدهم
بعض المصداقية لدى تلك
الشرائح، لأن نظرة
السوريين الى خدام مرتبطة
إلى حد بعيد بدوره الكبير
لما وصلت إليه الامورفي
سوريا. لا شك سيكون
للأخوان دورا في آلية
التغير، أما أن يلعبوا
دورا ببناء دولة علمانية
فهذا هراء، وهرطقة سياسية.
وأعتقد من الصعب على
الفكر الديني انتاج دولة
علمانية.
إن الأطراف الكردية التي
فقدت مصداقيتها في الشارع
الكردي، تراكضت لحضن
السيد خدام سعيا وطلبا
للنجومية. وجبهة الخلاص
لا تكاد تتجاوز حجم فقاعة
الصابون ومصيرها الفشل،
فهي جبهة تحالف المفلسين.
وأعتقد أنه جدير بالأخوان
إعادة حساباتهم وجدوى
وجودهم في جبهة الخلاص،
سيما وأنهم طرفا في إعلان
دمشق الذي جمع أطياف
مختلفة وعلى علاته هو
أكثر أثرا وفعلا في
الشارع السوري.
س5: أسس الأكراد في أواسط
القرن المنصرم أحزابهم
القومية في سوريا، وظلت
تتصاعد مطالبهم من الحقوق
الثقافية والمواطنة وصولا
للإدارة الذاتية
والاستقلال عن سوريا، فهل
يمكن للأكراد أن يكونوا
فتيل التغيير في سوريا أم
حطبا لحرق مرحلة تالية؟
وهل هم أكراد سوريون أم
سوريون أكراد؟
جـ 5:
الشعب الكردي ككل الامم
على الارض، من حقه أن
يحلم بإقامة دولته على
ارض كردستان التاريخية..
لكن هذا الحلم يصطدم
بعددة عوامل أهمها:
1- كردستان مقسمة بين
اربع دول، انظمتها مختلفة
من قومي وديني وغيره.
-2 اشكال النضال تختلف من
ساحة الى اخرى بسبب
خصوصيات كل جزء.
وهناك اسباب كثيرة أخرى
لسنا بصددها الآن، لذا
اعتقد أنه على الأكراد
الانخراط مع شعوب المنطقة
لإحداث تغييرات جذرية
وبناء أنظمة ديمقراطية،
وسيكون للأكراد دورا مهما
بدفع عجلة الديمقراطية
للأمام في هذة البلدان.
أما بالنسبة للشعب الكردي
في سوريا، أرى أنه على
الكرد التحالف مع القوى
الديمقراطية الساعية الى
التغيير الديمقراطي
السلمي، وباعتقادي ما سوى
ذلك يكون الحديث الدائر
بين النخب العربية
والكردية ليس إلا مضيعة
للوقت. ومهما حاول الكرد
رفع سقف مطالبهم، ومهما
حاولت القوى الديمقراطية
العربية المماطلة
بالإعتراف بالحقوق
القومية للكرد، فهذة
النقاشات والحوارات
لاتقدم ولاتؤخر الآن.
الواقع اغنى والفرص أثمن
بكثير من هذة الحوارات،
علينا جميعا التركيز على
المهمة الأساسية أي
التغيير الديمقراطي
الناجز، وبعد ذلك تحل كل
المسائل العالقة من صغيرة
وكبيرة.
القوى الكردية لم تحسم
خياراتها وموقفها من
النظام السوري، فلا يمكن
أن تكون فتيلا للتغيير،
كيف لك أن تعتبرها فتيلا
ومعظمها يبقي على شعرة
معاوية مع النظام وبعضهم
يتشبث بهذه الشعرة
ويضخمها.
أما مزاودة الأكراد
وتوظيف 12 آذار لصالح هذا
الحزب أو ذاك ليس لها
أساس من الصحة، لأن
الجماهير الكردية سبقت
أحزابها بكثير وكان
للأحزاب دور محبط ومثبط
في تلك الأيام الحزينة.
أنا كنت شاهد.. معظم
القيادات تخفوا وتواروا
عن الأنظار أو جلسوا في
بيوتهم، وتحاشوا المواجهة،
استثني من ذلك بعض
الفقاعات التي تراكضت
لجني شهرة شخصية مقيتة
على حساب الضحايا. أما
تصعيد المطالب دون تحقيق
سابقاتها كالفيدرالية
والاستقلال هو حلم جميل،
لكنه طوباوي قبل
الديمقراطية الناجزة.
س6: هل تعتبر المعارضة
التي يقودها نائب الرئيس
الأسبق رفعت الأسد معارضة
موالاة، أو نسخة رديئة عن
الجبهة التقدمية وهل
المعارضة التي تضم
البيانوني وخدام هي
بالضرورة معارضة معاداة
وخروج عن النواميس،
ومالذي يفرقهما ولا
يتفقون على التغيير
المزعوم، وهل يمكن أن
يعني تحالف البيانوني
والخدام ورفعت أسد
والأكراد في تيار واحد
بمثابة بداية لتغيير
حقيقي، ولماذا هو غير
محقق حتى الآن، ولماذا لا
يوجد ملكة نحل تجمع كل
المعارضة حولها وظلت
متناطحة على الدوام؟
جـ 6:
ان ما يسمى معارضة بقيادة
رفعت الاسد للنظام السوري
تندرج في كفة تصفية
الحسابات القديمة الجديدة
داخل العائلة الواحدة،
سيكون رفعت الاسد مستقبلا
احدى العوامل الاساسية
المعيقة للتغيير
الديمقراطي، وهو ورقة
خاسرة بالنسبة لمن يتعاون
معه. من جانب آخر يحاول
بعض المتسلقين الكرد
كالسيد جواد الملا ان
يسوق رفعت الاسد بانة
مناضل عنيد ضد النظام
الشمولي، فهل يعلم أم نسي
إن كان عارفا سجون سرايا
الدفاع في منطقة المزة،
واحداث حماة، وسجن تدمر
الذي أعرفه جيدا لسنوات،
وممارسات سرايا في المدن
السورية التي لا يجهلها
أحد من االسوريين.. من
هنا أرى أن رفعت الأسد
والاخرين من أمثال خدام
يتحملون ما آلت إليه
الأوضاع في سوريا الى هذا
اليوم.. لكن بالمقابل على
المعارضة الديمقراطية
الاستفادة من كل تصدع في
جدار النظام، وليس تأليه
رموز الفساد والقمع
السابقين في الصفوف
الأولى في المعارضة، وهم
يعارضون لمصالح فقدوها في
النظام.. أما الشق الأخير
من السؤال فهو افتراضي
لعدم وجود بوادر لإنشاء
جبهة تضم اطياف المعارضة
السورية، وذلك مهما حاول
البعض طرح اسماء وجبهات
وهمية تضم عربا وكردا
اوغيرهم.
لم تنوجد ملكة النحل بسبب
"الأنا" المتجذرة في
المعارضة ولا يوجد مبرر
لأن يلتف الجميع ولو
وقتيا حول شخص مثل رياض
سيف في إعلان دمشق، كان
هناك متذمرون رغم أنه
انتخب ديمقراطيا. هناك
تقاطع وتوافق بين مطالب
معظم الأطياف، لكن
الاقتراب من المنصب
القيادي هو من محرمات
وأولويات كل منهم.
والساحة الكردية أنصع
مثال.. حينما ينشق حزب
كردي لستة قطع صغيرة، كل
منهم يعلن نفسه أمينا
عاما، وبعدها يتحالفون
سواء في الجبهة أو
التحالف الديمقراطي
الكردي.. أليس هذا ضعف
وهزال، وهل من خلاف سوى
على الألقاب.
س7: المعارضة السورية
فشلت في احداث أي تغيير
وكما يختلق النظام مبررات
فشله في إدارة البلد،
تختلق المعارضة المبررات
لتحافظ على هياكل تنظيمية
خاوية، فهل يمكن أن تحصل
استقالات جماعية للزعامات
الأبدية وتضخ دماء شابة
في الطاحونة العتيقة؟ وما
هو شكل صلاح المعارضة
لتقوى على الوقوف بوجه
هكذا نظام وتصبح فعلا
مثلا لأكبر قدر ممكن من
الشارع السوري الذي لم
يسمع بمعظمها؟
جـ 7:
القمع يلعب دورا اساسيا
في إعاقة أي عمل معارض في
ظل الأنظمة المستبدة،
ولكن كل المعارضات في
العالم تعرضت للقمع، إلا
أنها في نهاية المطاف
حصدت نتائج مهمة لجهودها.
اعتقد القمع هو احد أهم
اسباب ازمة المعارضة، لكن
ليس هو الاساسي أو
الوحيد. على المعارضة
السورية اعادة النظر في
مجمل آليات عملها على
الصعيد الفكري والتنطميي،
وان تعلن على الملأ اسباب
فشلها دون خجل أو مواربة،
وان تقوم بعملية جراحية
في كافة مفاصلها، ومن ثم
ايجاد واستنباط آليات
جديدة للتواصل مع الشارع
السوري، وان تطرح نفسها
على أنها ممثلا للشارع
سياسيا واجتماعيا
واقتصاديا، وان تطرح
مهاما واقعية قابلة
للتنفيذ، لئلا تبقى
برامجها الكبيرة حبرا على
الورق. وفيما لم تقدم
المعارضة على ذلك ستتحمل
تبعات الضياع في دهاليز
النفق المظلم والتخبط
المستمر.
لا يمكن للزعامات الأبدية
أن تستقيل، وسيأتي اليوم
الذي يتوارثون فيه
الكراسي والألقاب كالنظام
وأحزاب الجبهة التقدمية
التابعة للنظام. تطالب
قيادات المعارضة السورية
من عربية وكردية النظام
بالديمقراطية وهي نفسها
لا تمارس الديمقراطية
وتخاف منها أصلا، والأمين
العام أو رئيس الحزب يبقى
حتى توافيه المنية، وخوفا
من الانشقاقات احدثوا
منصب الأمين العام
المساعد ومنصب رئيس الحزب
وسكرتير الحزب في آن
واحد.
لم تستغل المعارضة
الفجوات والهوامش التي
انوجدت حين انشغل النظام
بترتيب بيته الداخلي بعد
عام 2000م. وبسبب قصور
نظرها وعدم استقراء
المستقبل بقيت متوقعة على
نفسها وتتخبط أقسامها
وأطرافها فيما بينها.
بلا شك المعارضة بحاجة
لإصلاح وترميم في بنيتها
التنظيمية والفكرية
والسياسية، وإن لم توفق | | | | | |