|
ما هي حقيقة الاسم المستعار
لشيرين هاشم عقراوي ؟!!
وداد فاخر
لاحظ المتتبعون لما ينشر على
صفحات الانترنيت إن هناك هجمة
شرسة موجهة أساسا ضد قوى وطنية
عراقية معينة تتزامن تماما مع
هجمات متكررة ضد السفارة العراقية
في النمسا ، وتوجيه التهم الباطلة
ضد سفير جمهورية العراق في النمسا
الأستاذ طارق عقراوي بالذات ومن
ثم الهجوم الكلي على الكورد بحجج
وتهم ملفقة من قبل من يكتبون
بأسماء مستعارة شتى .
وقد استخدم بقايا النظام الساقط
في الفترة الأخيرة اسم مؤنث كوردي
مستعار ، وبطريقة مضحكة وهي بان
صاحبة الاسم المزور تعيش في
ألمانيا وتكتب عن السفارة
العراقية في النمسا ، وطبلوا
وزمروا بمقالات ركيكة تافهة معروف
للجميع من هو وراء تلكم المقالات
الكيدية ، وما هو هدفه النهائي .
فقد كتب هذا الدعي منتحلا اسم (
شيرين هاشم عقراوي ) ومن ألمانيا
، ونحن نعرف إن المرحوم هاشم
عقراوي ليس له بنت بهذا الاسم ،
وما كتب في مقاله المفبرك ما هو
إلا تجديف لشخص مختل عقليا يعرفه
القاصي والداني ، ويختفي في احد
الجحور في فيينا كسيده الذي يقبع
ذليلا في سجنه ويقاد قود النعاج
للمحكمة الجنائية العليا .
وفي مقالته المفبركة الأخيرة وجه
هذا الدعي المنتحل صفة المؤنث وهي
أصلا تنطبق عليه ، تهما باطلة ضد
قنصل العراق في فيينا الأستاذ
عادل مراد ، ملفقا إخبارا باسم (
شيرينه ) بعد أن وجه بقية ازلام
البعث سهامهم المسمومة ضد الأخ
عادل مراد مدعين بأنه يصدر جوازات
لكورد إيرانيين وترك ، وعراقيين
بشرط أن يوافقوا على أن يكونوا من
سكنة كركوك . وقد تم كشف هذه
الأكاذيب من قبل لجنة وزارية جاءت
من بغداد الأسبوع الماضي ، وثبتت
في تقريرها أن نسبة عدد العاملين
في السفارة العراقية في فيينا من
العرب تفوق نسبة الكورد ، وان ما
صدر من جوازات بوجود مستمسكات
عراقية لكل صاحب جواز من العرب
يفوق عدد الكورد أيضا ، ولم يصدر
خلال فترة تسلم القنصل عادل مراد
أي جواز لكوردي عراقي من مدينة
كركوك . لذلك فقد لقم تقرير
اللجنة الوزارية التي جاءت من
وزارة الخارجية في بغداد ازلام
البعث حجرا في فيهم ، وتركتهم
يغوصون في لجة كذبهم وافتراءاتهم
المتكررة ضد الإخوة الكورد
والسفارة العراقية التي يدعون
بأنها أصبحت سفارة كوردية .
وكل العراقيين من سكنة النمسا
يلاحظون الجو الأخوي الودي
الموجود داخل السفارة العراقية ،
التي تهتم بإنجاز معاملات
المواطنين العراقيين دون تفريق
فيما بينهم . ومعروف عن الأستاذ
عادل مراد حركته الدائبة لإنجاز
معاملات كل مراجع ، مع دماثة خلقه
وأدبه وسعة صدره . مضافا لكون
مناضل عراقي ضد الدكتاتورية
المنهارة ، وكرس حياته كلها من
اجل خدمة القضية العراقية .
وحتى لا يقع أي من الإخوة الكتاب
في حبائل كذب ازلام وكتبة البعث
المنتشرين في العالم ، والنمسا
خصوصا نقول لهم بان هناك عنصر
امني بعثي كان يعمل مع مخابرات
النظام المنهار بسرية تامة ،
مدعيا معارضة النظام كما فعل
الكثير من ازلام البعث الساقط
سابقا ولاحقا ، ثم انكشف وعلنا
كداعية للإرهاب بعد سقوط نظام
سيده الذي اختفى في الجحر كما
يختفي هو في احد الجحور في فيينا
هربا من ضربة توجه له من قبل
شرفاء العراقيين إذا عاد للبلد
الذي يقيم فيه .
* فيينا - النمسا
|