 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
 |
شروط النشر
في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء،
والشعراء، والمفكرين، والباحثين،
والكتاب الراغبين بالنشر في
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا |
|
| |
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
21 November 2007 21:24 |
|
|
 |
|
اسماعيل بشكجي |
|
 |
|
الترجمة:
دلشا يوسف
المصدر: بياما آزادي
|
|
|
|
|
|
|
إنتظار الدعوة |
|
الكاتب: اسماعيل
بشكجي
الترجمة: دلشا يوسف |
|
|
|
يدلي زعيم الإتحاد الوطني
الكردستاني و رئيس
جمهورية العراق السيد
جلال الطالبالني في بعض
الأجيان بتصريحات للصحافة
التركية و تجري الصحافة
التركية لقاءات معه.
يذكرالطالباني في لقاءاته
الآتي: " لا يمكن إقامة
دولة كردية في العراق.
بالتالي فإن إقامة الدولة
الكردية ليس حلاً مناسبا
للكرد. لا يمكن إستمرار
هذه الدولة. في حال تم
تاسيس هذه الدولة، ستعمل
دولاً مثل تركيا، إيران و
سوريا على خنق هذه الدولة
على الفور". أنا من جانبي
لا أثق بصحة هذه
التصريحات و لا بصح هذه
المواقف. الأمر الصحيح هو
إعلان الحقوق المشروعة
للكرد و التشبث بهم.
على الكرد ان يعلنوا في
مثل هذه الفرص ان الحقوق
القومية للكرد امر شرعي و
المطالبة به لا يهدد اي
جهة. إن الأمر الطبيعي و
الذي لا يتلائم مع
التطورات العصرية ، عدم
حصول الكرد على موقع ثابت
لهم بعد الحرب العالمية
الأولى و منذ أعوام (
1920) حتى الآن. على
الكرد أن يمعنوا النظر
جيدا في النتائج التي
توّخت عنها الحرب
العالمية الأولى و سنوات
1920:
- كيف تم تجزيء كردستان
إلى أربعة أجزاء( كردستان
إيران، تركيا ، سوريا و
العراق)؟.
- كيف تم تجزيء كردستان
شعبا و قومية و جغرافية،
في مرحلة تعيين الدول
القومية لمصيرها؟
- كيف تم وضع (القبعة
اللعينة) على رأس الكرد؟
هؤلاء أمورُ تستحق الوقوف
عندها. إلى جانب ذلك، كيف
تم بناء النظام العالمي
ضد الكرد؟
و على أساس ذلك يتوّجب
فهم القضية الكردية و
معرفتها. من الضروري
البحث في أمر النظام
العالمي الذي حمل في
طيّاته هذا القدر الكبير
من العداوة للشعب الكردي
و الذي تم تاسيسه في فترة
عصبة الأمم في مؤتمر
باريس (1919 )و توجيه
الإنتقادات لتلك الفترة
من قبل الكرد، إعتمادا
على الوثائق و المصادر
الكثيرة الموجودة
بحوزتهم.
يتوّجب على المثقفين و
الكتّاب و الكوادر
الإعلاميين الكرد أن
يتناقشوا حول هذه الأمور
مع الكتّاب و الإعلاميين
الغربيين.
هناك أكثر من (200) مائتي
دولة في العالم في الوقت
الحالي، لا يتجاوز عدد
سكانها 7-8 ملايين نسمة.
بعض الدول الأعضاء في
الإتحاد الأوروبي مثل
لوكسمبورغ، مالطا و قبرص
لا يتجاوز عدد سكانهم (1)
مليون نسمة. لوكسمبورغ (
450) ألف نسمة، مالطا
(350) ألف نسمة و قبرص
(600) ألف نسمة. كذلك بعض
الدول الأخرى الأعضاء في
الإتحاد الأوروربي، مثل
آستونيا ( 1) مليون،
ليتونيا(2) مليون،
ليتوانيا(3) ملايين نسمة،
سلوفينيا( 2) مليون،
دانمارك (5) مليون،
فنلنديا (5) مليون و
جمهورية إيرلندا (4)
مليون نسمة. الدول
الأوروبية مثل البوصنا و
الهرسك (3) مليون،
هرفاتستان(4) ملايين،
نرويج ( 4) ملايين،
بلغاريا (7) ملايين،
مقدونيا ( 2) مليون نسمة.
الدول العربية مثل قطر
(600) ألف نسمة، البحرين
(700)ألف، الكويت( 2)
مليون، الأردن (5) مليون،
الإمارات العربية (2)
مليون، ليبيا ( 5) ملايين
نسمة. بعض الدول العالمية
مثل سنغافورة ( 4)
ملايين، الأرناؤوط ( 4)
ملايين، جورجيا (5)
ملايين، ارمنستان ( 3)
ملايين نسمة.
في مثل هذه الظروف يتوّجب
البحث و التدقيق بالتفصيل
في امر لماذا لا يملك
الكرد الذين يتجاوز عددهم
ال (40) مليونا، أي موقع
لهم في الشرق الأوسط؟ و
لماذا تم تجزيء وطنهم و
شعبهم؟.
تعتبر الدول الأعضاء في
الإتحاد الأوروبي اعضاء
في المجلس الأوروبي الذي
تم تاسيسه في (1949).
هناك دولاً مثل إزلندة،
سان مارينو، آندورا و
موناكو اعضاء في المجلس
الأوروبي. حيث أنه لا
يتجاوز عدد سكان
دول،آندروا، سان مارينو و
موناكو ( 50) الف نسمة.
لا يتجاوز عدد دولة
الفاتيكان ( 1) الف نسمة
و تملك عضوًا مراقبا في
اللجنة الرئاسية للمجلس
الأوروبي.
تطالب تركيا من الإتحاد
الأوروبي، المجلس
الأوروبي، الأمم المتحدة،
امريكا، إنكلتر، فرنسا،
ألمانيا، روسيا، اليابان،
الدول العربية و
الإسلامية أن يعلنو
قبولهم بجمهورية قبرص
الشمالية التركية، حيث
تبذل تركيا جهودا حثيثة
في سبيل ذلك. يعتبر ذلك
من ضمن سياسات الدولة
التركية. أما عدد سكان
جمهورية قبرص الشمالية
التركية فلا يتجاوز (
180) ألف نسمة.
يتخّذ المجلس الأوروبي
المعروف ب ( ضمير أوروبا)
و ( ضمير العالم) بعض
القرارات بحق الكرد في
بعض الأحيان. كما يذكرون
بعض الأقوال من قبيل "
نحن نرفض دولة كردية
مستقلة في الشرق الأوسط".
" نحن ضد تغيير جغرافية
الشرق الأوسط". كذلك
يقولون : " لكن على الكرد
ان يحصلو على بعض حقوقهم
في إطار الدول التي
يتواجدون فيها". حينما
يقولون ذلك، تبدأ قرارتهم
بكلمات " نحن ضد هذا و
ذاك". بالطبع هناك توقيع
لتلك الدول الصغيرة التي
لا تتجاوز عدد سكانها (
100) ألف و ( 50) الف
نسمة، في نهاية تلك
القرارت.
كيف حصل هؤلاء على حق
تعيين مصير شعب يتجاوز
عدد سكانه (40) مليوناً،
كالشعب الكردي، الذي
يعتبر من أكثر الشعوب
تعدادا في الشرق الأوسط؟
ما هي الميّزات التي
أهّلتهم ليصبحوا دولاً
يلعبون أدواراً هامة في
تعيين مصير الكرد؟ ما هي
اخطاء الكرد و لماذا لم
يصبحوا دولة؟ كيف ينظر
الضمير الأوروبي لهذه
التناقضات المتفاقمة؟ على
الكرد ان يبحثوا في هذه
الحقائق بدقة و عمق،
بالتالي عليهم أن يوّجهوا
الإنتقاداة الشديدة
للنظام العالمي الذي تم
تأسيسه عام ( 1920). لا
بد من توجيه الإنتقاد حتى
و لو كان متأخراً.
كما انني أرى فائدة في
توضيح هذا الخصوص أيضاً.
عندما تحدّث رئيس مجلس
السلام و العدالة في
الفاتيكان، الكاردينال
(مانتينوا) في حديثه
لإيجاد حلول سلمية من أجل
الأزمة العراقية-
التركية، تطرّق لوضع
الكرد أيضا على وجه
الخصوص. لماذا ذكر
الكاردينال مارتينو عبارة
" هناك ضرورة لدولة خاصة
بالكرد". ذكر ممثل
الفاتيكان الكاردينال (
مارتينو) بهذا الشان
الآتي : " تدعو الفاتيكان
إلى إيجاد حلول سلمية
للأزمة العراقية التركية
على وجه السرعة. يتوّجب
أخذ حقوق الكرد و
إحتياجاتهم بعين الإعتبار
عند إتخاذ إجراءات الحلول
السلمية. لا يوجد شبيه
بوضع الكرد في جميع أنحاء
العالم. حيث هناك شعب،
لكن لا يوجد دولة تقبل
بهذا الشعب". المصدر:
موقع بيامنير، بتاريخ 23
تشرين الأول 2007.
كما أن من أحد نقاط الضعف
الأخرى لرئيس الجمهورية
العراقية و زعيم الإتحاد
الوطني الكردستاني السيد
جلال الطالباني هو
إنتظاره لدعوة من تركيا.
حيث يسىء ذلك لمقامه
كرئيس جمهورية و بالفعل
أساء له، حينما أعلن رئيس
الجمهورية التركية السابق
أحمد نجدت سيزر، أنه يرفض
اللقاء بالطالباني و رفض
وجود أي مشروع لدعوة
الطالباني لتركيا. إن
السبب الأساسي لذلك هو
كردية جلال الطالباني و
نضاله من أجل الكرد.
بالإضافة إلى أن جميع
مؤسات الدولة الأخرى مثل
، الحكومة،المنظمات و
الأحزاب السياسية،
الإعلام و الجامعات
التركية، متعاطفة تماما
مع موقف رئيس الجمهورية.
العواطف و الأفكار
التركية،سلبية تجاه رئيس
جمهورية العراق و زعيم
الإتحاد الوطني
الكردستاني جلال
الطالباني و رئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني.
حيث توصف الصحافة
التركية، القادة الكرد ب
" رؤساء العشائر" و "
رؤساء العشائر البدائيين
".
تتميز مواقف تركيا تجاه
القادة الكرد بعقدة
التكّبر و إن الإعتراف
بالإدارة الكردية و
القادة الكرد و تطوير
العلاقات السياسية و
الدبلوماسية معهم، يلحق
الأذى بالكبرياء التركي
على حد زعمهم. هناك سياسة
وحيدة تسيّيرها هذه
الدولة تجاه الكرد و
تتمحور في مفهوم "
الأخوة" مثال ذلك، لا
يوجد مكابرة في سياسة
الدولة تجاه دول مثل
فلسطين، الشيشان و
البوشناق...إلخ.
في اولقت الذي تملك فيه
مؤسسات الدولة التركية
المختلفة مثل هذه المواقف
، يعتبر إنتظار جلال
الطالباني لدعوة من
تركيا، و ذكره هذه
العبارة كلما سنحت له
الفرصة، أمرا غير مجدياً.
أنتم تمدّون يدكم
بإستمرار، أما الطرف
المقابل فيرّد يدكم و لا
يابه بذلك، حيث يصبح
الأمر محل سخريتهم في بعض
الأحيان.
إن لهذه المواقف تاثيرات
سيئة على الوطنين الكرد.
من الطبيعي جداً أن يبحث
رئيس الجمهورية العراقي و
زعيم الإتحاد الوطني
الكردستاني جلال
الطالباني عن علاقات
متبادلة بين العراق و
تركيا، وهذا امر واجب
بصفة الجيرة،لكنكم و حين
يتم ردّكم بإستمرار و
بسبب صفتكم الكردي، ليس
من الواجب الإصرار في
موقفكم بهذا الشأن.
لقد تم قبول زعيم الإتحاد
الوطني الكردستاني و رئيس
جمهورية العراق جلال
الطالباني و رئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني
رسمياً من قبل دول عالمية
كثيرة مثل ، أمريكا،
روسيا، إنكلترة،
فرنسا،ألمانيا، إيطاليا،
الصين وكوريا الجنوبية. و
قام القادة الكرد بزيارات
رسمية لكثير من الدول،
حيث فتحت بعض الدول
قنصليات لها في مركز
إقليم كردستان( اربيل)،
تقيم هذه القنصليات
علاقات رسمية مع القادة و
الحكومة و البرلمان
الكردي و تؤدي القادة
الكرد و الإدارة الكردية
واجباتها بدون قصور.أقامت
الإدراة الكردية علاقات
قوية مع الدول العالمية
سياسيا، دبلوماسيا و
إقتصاديا و تزداد
العلاقات قوة يوما بعد
يوم. عند زيارة الطالباني
لنيويورك، لحضور إجتماعات
الأمم المتحدة في أواسط
شهر ايلول 2007، قام
بلقاءات عدّة مع رؤساء
دول العالم و من بينهم
الرئيس الأمريكي جورج
بوش. حينها لم يستطع رئيس
الوزراء التركي رجب طيب
أردوغان أن يلتقي بجورج
بوش رغم إصراره. و قد ورد
ذلك كخبرفي الصحافة
التركية.
كما إن مواقف الصحافة
التركية، سلبية تجاه
الكرد و قادتهم و القضية
الكردية. حيث يتوّجب
البحث و التدقيق في مواقف
الصحافة و الإعلام التركي
تجاه الكرد و القضية
الكردية جيّداً.
و سأحاول التوقف عنده في
مقال آخر.
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|