|
المحكمة الادارية في "الجمهورية
التركية" قررت فصل رئيس
بلدية سور التابعة لديار
بكر عبدالله دمرتاش من
منصبه وحل المجلس البلدي
بسبب نشاط دمرتاش "المشبوه"
في "تسويق" اللغة الكردية
واعتباره اياها "لغة
محلية ووطنية" ينبغي
النشر بها!. الرجل قال
انه اجرى استطلاعاً بين
ابناء بلدته فاكتشف بان
72% من هؤلاء يتكلمون
الكردية، وعليه، قرر نشر
بعض الكراريس بالكردية،
الى جانب "لغة الشمس"
التي يتكلمها اخوتنا
الترك...
بعض المصادر في كردستان
الشمالية ذكرت بان القرار
جاء من "فوق"، من وزارة
الداخلية( التي يقف على
رأسها احد كبار الشخصيات
الجحوشية في تاريخ شعبنا
الكردي)، وان مهمة القاضي
انحصرت في "ختم" القرار
لتمريره "قانونياً" وبشكل
"ديمقراطي" لاغبار عليه!.
هذه احدى صور محاربة لغة
وثقافة الشعب الكردي في
تركيا. وهي مسك الختام في
عملية "الاصلاحات
الديمقراطية" التي "فٌرملت"
الآن بسبب تدخل الجيش
وتحويله اهتمام الشعب
التركي الى الخارج حيث "التهديد
الكردي" الرهيب لوجود
دولة "اتاتورك". الاتحاد
الأوروبي يراقب ويدون كل
تطور في الملف التركي
المركون على الرف منذ
عشرات السنين. واوروبا
ليست مستعجلة، وهي أم
البيروقراطية ومخترعتها
في التاريخ كما هو معلوم.
اما اردوغان فقد اجلّ كل
شيء في انتظار الإنتخابات
القادمة وحسم المعركة
الرئاسية، والتي نخاف ان
"تجيب اجله" واجل حزبه
الإسلامي العدالة
والتنمية: الحزب
الليبرالي، العلماني،
الذي يمثل "الإسلام الوسط"
من ذلك الصنف الذي تتغنى
به واشنطن في الشرق
الأوسط وتركض وراء سرابه..!.
وعلى سيرة الأخ اردوغان
وآخر اخباره، فقد صرح
الرجل لمحطة تلفزيونية
تركية بانه لايستبعد
التحالف مع كتلة حزب
المجتمع الديمقراطي في
البرلمان لتشكيل الحكومة
القادمة!. كلام اردوغان
هذا جاء بعد ان بينّ
استطلاع للرأي قامت به
اوساط قريبة من حزبه في
40 بلدة كردستانية، واظهر
ان المجتمع الديمقراطي
سينجح في تصدير اكثر من
30 نائباً من نوابه
المستقلين للبرلمان. على
فكرة، تكتيك الحزب في دس
"المستقلين" في العملية
الإنتخابية التركية كان
ذكياً جداً، خلصه من لعنة
حاجز ال10% تلك.
******
ادهشتنا (حركة المقاومة
الإسلامية حماس) ببطشها
الذي طال (حركة فتح)
الشقيقة وقتل "مجاهديها"
وسحلهم للعشرات من مقاتلي
كتائب الأقصى. غريزة
الإنتقام تفجرت بشكل عجيب
لدى مسلحي "حماس"
الملتحين. قتل ونهب وحرق
في دولة فلسطين
الطالبانية. لكن الملفت
والمضحك في الأمر في عين
الوقت، هي الصور التي
نشرتها بعض الصحف ووسائل
الإعلام العربية واظهرت
رجال "حماس" وهم يركلون
صور رئيس سلطتهم محمود
عباس ويعبثون باثاث منزل
الزعيم الراحل ياسر عرفات.
مسكين عرفات: تقاتلت
زوجته مع رفاقه على
التركة وعملوا فضيحة
مجلجلة، ومن ثم جاءت "حماس"
لتجهز على آثاره واثاث
بيته و...ما تبقى من
ذكريات وريحة النضال
الغابر..!
العرب الرسميون يقولون ان
الحل هو في عودة "حماس"
للتفاوض في حفلة زار
وتبويس لحى جديدة. لكن
الرأي الصواب هو: ان الحل
يكمن في حصار دولي
واقليمي يٌفرض على "حماس"
وحرامييها، ومن ثم تجويع
من انتخبها من الغوعاء
لكي يعلموا ان الله حق
ولايعودوا لإرتكاب مثل
هذه الحماقات في التصويت
لأناس مخبولين من
الحرافيش، ظهروا من بين
تكايا غزة وبيوت صفيحها،
وكان هدفهم ومازال، هو
السلطة على الأرض وفي...السماء
ايضاً!!.
******
نقلت فضائية "العربية"
المحترمة عن مباحثات
ومشاورات سرية يٌجريها
قادة ومسؤولون اميركان في
اسلام آباد مع الجنرال
برويز مشرف للتحضير لضرب
البرنامج النووي الإيراني.
وقالت الفضائية ان كل من
ريتشارد باوتشر مساعد
وزيرة الخارجية لشؤون
جنوب آسيا وجون
نيغروبونتي نائب وزيرة
الخارجية والادميرال
وليام قالون قائد القيادة
المركزية الوسطى قد زار
باكستان سراً في الأيام
القليلة الماضية. وان
الهدف هو نزع موافقة مشرف
لإستخدام الأرض
الباكستانية لضرب مفاعلات
الملالي التي يهددون بها
العالم. الخبر يحتاج لشيء
من التفكير والتأمل و....التصديق
ايضاً. فمشرف كان شريك
واشنطن الرقم واحد حينما
ضربت هذه الأخيرة تنظيم "القاعدة"
الإرهابي في افغانستان
وحطمت نظام الطالبان
العفن.
وقتها عللّ الجنرال موقفه
امام جموع شعبه المعترض
الغاضب بالكلمات القليلة
التالية: الأميركان هددوا
بضرب قنبلتنا النووية
واعادة بلادنا إلى العصر
الحجري. وليس امامنا الا
ان نوافق. وكان ما كان،
حيث وضع مشرف كل امكانات
بلاده في خدمة السياسة
الأميركية، الى ذلك الحد
الذي ادهش واشنطن وجعلتها
تسبغ عليه خلعة "الشريك
رقم واحد في الحرب
الأميركية على الإرهاب"!.
فهل يفعلها مشرف و"يدخل
الأميركان من الشمال" بعد
ان كان الإيرانيون
ينتظرونهم "من الجنوب"؟.
|