Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

24 October 2007 04:08

 

 

طارق حمو

 tariqhemo@hotmail.com

 


أكراد...مزايدات!!


طارق حمو


إلكر باشبوغ قائد القوات البرية التركية واحد "فريق حراسة" ارث اتاتورك الإنكاري، وفي خطاب له امام طلبة احدى الكليات العسكرية اطلق العنان للسانه الزفر مهدداً الكرد بالزحف والحرب. هو لم يشر في كلامه، كالعادة، بالتلويح بمزيد من القمع و"حرق الأرض" تحت اقدام مقاتلي حزب العمال الكردستاني، لكنه هدد اقليم كردستان الجنوبية ايضاً، وقال حرفياً ب"ان مكتسبات الكرد السياسية والعسكرية والإدارية هناك تشجع الكرد هنا على التحرك والعصيان". بكلام ادق، وبدون لف او دوران، كشف الرجل،مشكوراً، عن سياسة الدولة التركية الحقيقية تجاه الكرد وبشكل خاص في اقليم كردستان. واثبت مرة اخرى بان الحملات العسكرية الكبيرة وسياسة التهويل والتضخيم وعقد المؤامرات مع حكومة المالكي ضد حزب العمال الكردستاني، إنما يٌراد بها، الى جانب ضرب هذا الأخير، إيجاد موطئ قدم للعسكر التركي في اقليم كردستان لتخريب "مكتسبات الكرد السياسية والعسكرية والإدارية" وجعلها اثراً بعد عين.

وسياسة تركيا ومنذ دخول الأميركان الى العراق والحديث عن "ولاية الموصل" و"اتفاقية 5حزيران 1925 "ومن ثم "ارسال قوات تركية للعراق لحفظ الأمن"، و"حقوق التركمان" إلى احتضان المجاميع الإرهابية المعارضة للعملية السياسية وعقد المؤتمرات لها، كلها تصب في محاربة التجربة الكردستانية هناك، ولاعلاقة لها بالحرب ضد حزب العمال الكردستاني. وباشبوغ في حديثه "بق البحصة" هذه المرة، وقال صراحة بان "بقاء الكيان الكردي قائماً بحد ذاته يمثل خطراً إستراتيجياً على وحدة تركيا"...

وفي موازاة موقف باشبوغ الفاضح في عنصريته ضد الكرد، كشعب قبل كل شيء، ظهر موقف آخر من كردي جحش باع نفسه وقومه للأعداء. فالمدعو دنكير ملك فرات، وهو نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، شن هجوماً موتوراً على حزب المجتمع الديمقراطي. فرات طالب النواب الكرد في مجلس النواب التركي بالإقتداء به والسير في طريق العمالة، وذلك بوسم العمال الكردستاني بالإرهاب والإنخراط في خدمة أردوغان ومشروعه التصفوي الكريه. ودنكير فرات هذا لم يقل خيراً ولم يسكت. وهو كنائب لرئيس الحزب الحاكم لم يدعو معلمه باسم "الإخوة الإسلامية" بان يضمن لغة وثقافة الكرد في مسودة الدستور التركي معترفاً بهم كقوم وشعب مختلف خلقهم الله في تلك الأرض. لكنه زايدّ على الكل، مصوباً سهامه الغادرة الى صدر نواب المجتمع الديمقراطي، ومشيراً، كأي دليل عميل، الى نقطة ضعف هذا الأخير، ميمماً شطر هدفه: في ان يسارع اسياده الى استغلال هذه النقطة وضرب الحزب الكردي ونوابه.

وبمناسبة الحديث عن حزب المجتمع الديمقراطي، فانا اعتقد ان نوابه استحلوا الجلوس على مقاعد مجلس النواب الحمراء دون ابداء اي موقف سياسي قوي. فالدستور الجديد يٌسن الآن ونحن لم نسمع منهم شيئاً. والعمليات العسكرية التركية تستمر، بما فيها حرق يومي لغابات واحراش كردستان، فضلاً عن سياسة التضييق الممنهجة بحق الزعيم الكردي الأسير عبدالله اوجلان، ونحن لم نسمع منهم انهم اثاروا كل ذلك في جلسات مجلس النواب.

ماالذي يفعلونه إذن؟. الأتراك سيخرجونهم آجلاً اوعاجلاً. وهناك دعاوي مقامة بحق ثلاثة منهم بغية اسقاط الحصانة عنهم وبالتالي ضرب كتلتهم النيابية وضمان "تفريطها". اذن، لابد من موقف مشرف يعٌيد الحياة الى الجسد الكردي العليل في كردستان الشمالية. موقف بوقظ الكرد المخدرين تحت مباخر أردوغان ودراويشه وجمعياته النقشبندية "الخيرية" تلك. موقف يهز مجلس النواب التركي، ويٌذكر الجميع بأن كردستان مازالت كحد الموسى، لا احد يستطيع ان يبتلعها دون ان تدمي كبده...

*******


بعض الأخوة الكتاب من المقيمين في المهجر الأوروبي الرغيد يستمرون في الكتابة بحماس ثوروي لايحسدون عليه، مزايدين بذلك على الثوار الحقيقيين من اولئك الذين يناضلون منذ عشرات السنين في جبال كردستان تحت الرصاص والقنابل.

ورغم ان هؤلاء يعرفون ان "السياسة هي فن الممكن"، وانه "يجب استغلال كل نقاط ضعف العدو واستخدامها في وجه اذما تطلب الأمر كذلك"، وان "المسؤولية حمل تاريخي كبيرا"، وان "من يده في الماء ليس كمن يده في النار" الا ان مواقفهم المسبقة ضد طرف سياسي معين تدفعهم للخروج على هذه المسلمّات والتطرف بهذا الإتجاه أو ذاك.

وبعضهم ورغم انه يتشدق على الطالعة والنازلة بتصريحات "الرئيس الأسد حول الأكراد واعترافه بكونهم يٌشكلون جزءاً من النسيج الإجتماعي السوري"، الا انه ينكر على الزعيم الكردي عبدالله اوجلان تذكير الأتراك ببعض مواقف اتاتورك الإيجابية تجاه الكرد، وكيف انه "قبل يد عجوز كردي" و"تودد للكرد في بداية حكمه"/الكارثة. وهو الأمر الذي قال به العشرات من المؤرخين والباحثين في القضية الكردية في كردستان الشمالية. لكن بما ان التصريحات صدرت عن اوجلان، فإن صاحبنا يعاديها ويقف بالضد منها، ولايريد ان يسمع اي نقاش في هذا الموضوع ...نقطة وبس!.

عجيب امر بعض المثقفين الكرد، فبدون ان يقرأوا الرجل ينتقدونه. انا اتسائل هنا: هل قرأ المثقف الكردي (الدكتور المعني بكلامنا..) كتب اوجلان التي كتبها في السجن؟. هل اطلع على التحولات الفكرية التي احدثها في نظرته لحل القضية الكردية؟. اكاد اجزم بانه لم يفعل. ولأنه لم يفعل ولم يقرأ، فهو اذن لايعلم بان الأتراك اصدروا حكم الإعدام بحق الرجل في 26 حزيران في ذكرى اعدام الشيخ سعيد. وان تسليمه للأتراك كان في 15 شباط، اي يوم اعلان ثورة الشيخ سعيد ضد الإستعمار التركي. وحده اوجلان تحقق من هذا الشيء. الرجل، ورغم ظروفه العصيبة، يبحث في التاريخ التركي ويواجههم بتاريخهم. يقول لهم انكم انتم من اطلقتم اسم "كردستان" على بلاد الكرد. وهذا الأمر موجود في وثائقكم التي تخفونها عن العالم، او قمتم باحراق جلها.

يقولون عن ليلى زانا انها مناضلة هي وخطيب دجلة وسليم ساداك والمرحوم اورهان دوغان، وهم فعلاً كذلك، لكن هؤلاء يقولون بان اوجلان هو قائدنا ومعلمنا. زانا تقول ان "اوجلان هو زعيم الشعب الكردي ومفتاح حل القضية في يده ويجب على الأتراك الحوار معه". وهؤلاء كما تعلم، يا سيادة الدكتور المحقق، قضوا عشرة اعوام في السجون التركية، ولو كان اوجلان تنازل عن القضية و"مال نحو الكمالية" كما تقول، لما قالوا كلمة خير واحدة في حقه.

فلما المزايدة اذن؟.

قال لي كاتب كردي ذات مرة بأن مرافعة السيد اوجلان( من دولة الكهنة السومريين الى الجمهورية الديمقراطية" بدت قوية وعميقة. قلت له: كيف، وهل قرأتها؟. قال: لا، ولكني قرأت بحثاً للدكتور عبدالزراق عيد يشيد بها ويعتبرها "سفراً موسوعياً في تاريخ الشرق الأوسط"...

ونهاية الكلام، انا لم اقرأ نقداً منصفاً يطال اوجلان وحزب العمال الكردستاني وتجربته حتى الآن. ما يٌكتب كله ردود افعال شخصية وكتابات ضحلة وسطحية وغير جادة نابعة عن عقدة عصبوية او حزبية ضيقة تجاه هذا القائد والمفكر. فان يأتي "كاتب" ما او "باحث" كردي ما ويكتب عن تجربة الرجل ومواقفه على شكل هجوم سافر لايناقش اية افكار من افكاره، فهذا لايعتبر نقداً برأيي. هذا في الوقت الذي يٌشيد فيه هذا "الكاتب" او"الباحث" باناس آخرين حزبيين قادة، ويصف مواقفهم ب"البراغماتية" و"المناورة السياسية الذكية" بغية نزع حقوق الكرد..!.

وباستثناء نقد كتبه البروفيسور عصمت شريف وانلي، والرجل قومي عتيق كما هو معروف، عن التطورات الفكرية لأوجلان، لم اقرأ كلمة نقد حقيقية واحدة ازاء افكاره...

فاعجب اذن ممن يهجم هجوماً شخصياً تهكمياً يطال شخص اوجلان ونضال رفاقه في الوقت الذي يشيد فيه بأناس آخرين يمارسون السياسة وفق نفس المبدأ المعروف. واقول ان ذلك كمن يتهم شاباً في العشرين من عمره يقدم حياته من اجل قضيته في جبال كردستان ب"الخيانة" و"بيع القضية"، ويقدم نفسه، وهو المقيم في "منفاه" الأوروبي البعيد الآمن مع العيال وأمهم، ب"الدفاع عن القضية" و"المطالبة بكردستان الكبرى"....شبراً شبراً...!!!.


هي المزايدة قتلها الله، ولاشيء سواها...



******

مقالتي الأخيرة عن الطالباني في موقع (إيلاف) الإلكتروني اثارت العديد من ردود الأفعال. قرأت "ردين" في ردهات الإنترنت. الأول لشخص مغمور بدأ بهجوم شخصي ولم افهم من نصه شيئاً. والآخر كان عقيداً في الجيش العراقي، بدا انه متخاصم مع حزب الإتحاد الوطني الكردستاني ويريد ان يصالح الجماعة بالهجوم على شخصي الفقير وبيع الوطنيات. فيا رفاق مهلاً...انا لست ضد الطالباني، وكل مافعلته هو اني انتقدت بعضاً من مواقفه الأخيرة. والطالباني هو سياسي كردي كبير ورئيس دولة، وانا صحفي ومن مهمتي متابعة الأحداث والكتابة والنقد أحياناً. لكن هذا لايفسد للود قضية. فالطالباني يظل، حتى بعد نقدي له، سياسياً ورئيساً محنكاً، وانا ابقى صحفياً متابعاً.

واقول هنا للذين زايدوا في هذا الشأن، اني اجريت حواراً قبل مدة في برنامج (الرأي) مع مستشار المام جلال، الذي هو صديقي ايضاً. ونحن مهما جرى، نظل اكراداً وسمناً على عسل، مهما كره "المزايدجية" و"ثوار الإنترنت" وبقية الرهط المعروف إياه..!.



******



عبدالقادر البريفكاني.

هل تتذكرون هذا الإسم؟.

هذا كان احد المع المدافعين عن "التجربة الكردستانية" و"حكومة الإقليم" على شاشة الفضائيات العربية إبان تحرير العراق. كما كان يقدم نفسه احياناً بانه مؤلف كتاب عن القائد الكردي الراحل مصطفى البارزاني، اذ لم تخني الذاكرة...

وبعد صولات وجولات على شاشة الفضائيات العربية. وبعد مزايدات وجعجعة كثيرة، طلع الرجل "المدافع عن شرف الأمة امام هجمة وسموم الإعلام العربي" احد اعتى عملاء النظام العراقي البائد..!.

فقد كشفت الوثائق التي انتشلتها المعارضة العراقية من دهاليز واقبية مخابرات صدام ان البريفكاني كان عميلاً خطيراً للنظام السابق. وان عبد حمود السكرتير الشخصي للطاغية كان هو من جنده واشرف على تحصيل المعلومات منه..

وبعد ذلك توارى الرجل عن الأنظار، و"بح" من ـ وعن ـ المشهد الفضائي، لتنتهي الظاهرة البريفكانية، ويتوقف الكثير من السذج من ابناء جلدتنا، عن التصفيق له، وهو "يقارع اعداء الأمة والثورة" في ميدان الإعلام العربي!!.

فاحذروا ايها القادة الكرد من المزايدين والمداحين والمتقلبين بين حزب وآخر، وفريق وآخر. فهؤلاء الدجالون اصل البلاء، وهؤلاء لايريدون الوئام والسلام بين الأحزاب الكردستانية. وهم يحاربون كل تقارب وانفراجة، وينشطون في الخناقات و"يمشي سوقهم" حين قتال الاخوة، ابعده الله عنا، حيث يتبارون في إظهار مواهبهم الآثمة في السب والقذف والتخوين والردح والفضح...والمزايدة طبعاً.!!!.

 

 


 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6