 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
 |
شروط النشر
في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء،
والشعراء، والمفكرين، والباحثين،
والكتاب الراغبين بالنشر في
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا |
|
| |
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
28 February 2008 00:46 |
|
|
|
|
|
|
لا اسلامية ولا ايزيدية بل
وحدة كردستانية!!! |
|
|
طارق حمو |
|
ماجرى في شنكال من ارهاب
العصر الذي طال
الإيزيديين وقتل من
اطفالهم ونساءهم المئات
يستدعي منا تفكيراً ملياً
في المرحلة القادمة. كيف
يمكن حماية الشريحة
الكردية الإيزيدية من
هجمات جديدة. كيف السبيل
الى "فك ارتباط" شنكال مع
مناطق العرب السنة،
وربطها باقليم كردستان
وتطويق تلك المناطق بحزام
من قوات البيشمركة لضمان
عدم تسرب الإرهابيين
المجرمين لمجمعاتهم ال12
وتفجير الصهاريج
والسيارات فيها.
العملية الأخيرة التي
وقعت في يوم الثلاثاء
الأسود توضح لنا المشهد
الأمني المخزي وحالة
التسيب التي كانت تطغى
على مجمعات الإيزيديين.
اربعة صهاريج وشاحنات
تنداح لوسط القرى دون
مساءلة من احد. بل وينزل
الإرهابي المجرم من
احداها( وهو المنتشي فرحاً،
الذي يستعد لملاقاة
الحواري العذراوات في
جنته تلك) وينادي على
المواد الغذائية، فيهرع
الناس وحداناً وزرافاً،
ليلقوا الموت تقطيعاً
بالقنابل ومواد (TNT)
المحشوة بالمسامير
والخرادق...
تسيب فظيع، واستهانة
كبيرة بارواح الناس.
يتعجب المرء من لامبالى
الإيزيديين واستهتارهم
بحياتهم، فالعراق بلاد
الموت بامتياز، يقتل فيه
كل يوم عشرات بل ومئات
الأبرياء، وهناك حملة
مركزة ضد الإيزيديين في
كل مكان. ومنظمة (القاعدة)
الرهيبة هي خصمهم هذه
المرة. هي التي هددتهم
وليس عصابة سلب ونهب في
احدى حواري الموصل. مع
ذلك لاتجد في مداخل قرى
الإيزيديين ومجمعاتهم اي
اثر لحارس او متيقظ. الكل
نائم في العسل الأسود،
مؤمن بقضاء الله ومستسلم
لقدره...
جرى حديث كثير حول ارسال
قوات البيشمركة لمناطق
شنكال. وفي النهاية ارسلت
حكومة اقليم كردستان 350
عنصراً، ربما لحراسة مقار
الحزبين الكردستانين
الكبيرين وبعض المتنفذين
العشائريين من الموالين.
وهذا كما نعلم لايكفي.
اقترح هنا ان تلجأ حكومة
كردستان إلى تسليح شباب
شنكال وتوظيفهم في قوات
حماية الإقليم. وهذا ان
حصل سيحقق ثلاثة اهداف
كردستانية استراتيجية :
أولاً: توظيف الالاف من
الشبان العاطلين عن العمل.
ثانياً: هؤلاء من اهالي
المنطقة ويعرفون
جغرافيتها وعلاقاتها
الإجتماعية وبؤر الإرهاب
فيها اكثر من غيرهم.
ثالثاً: سيرتبطون هم
وعوائهم بنهج (الكردايه
تي)، وتصبح فكرة العودة
لأحضان الإقليم مقبولة
اكثر بين الناس في القضاء.
****************
يتعجب المرء من موقف بعض
المثقفين الكرد المسلمين
من الإيزيديين وما يحل
بهم من مصائب. فهؤلاء
ورغم تشدقهم بالقومية
الكردية والعلمانية
ومناداتهم بالاخوة
الكردية الا انهم يظهرون
عكس ذلك. ولكي لا "اشلف"
الكلام على عواهنه اسوق
هنا ثلاثة أمثلة:
أولاً: تقديم بعض
المنتجين الكرد للدوائر
السويسرية المعنية مشروعاً
لتصوير فيلم وثائقي عن
الفتاة الكردية الإيزيدية
دعاء، والتي قتلت بطريقة
وحشية في 7 نيسان 2007 في
قصبة بحزاني. هؤلاء ورغم
ان كردستان عامرة بجرائم
قتل النساء( أو: جرائم
الشرف!)، وكان هناك في
العام الفائت 533 قصة
تراجيدية تجسد كل منها
خاتمة مهولة لحياة انسانة
كردية، الا انهم اختاروا
حادثة دعاء بالذات.
ولايفهم المرء الدافع
وراء رغبتهم هذه سوى انهم
يريدون تصوير الإيزيدية
كديانة همجية يعتنقها
اناس يقتلون نسائهم رجماً
وسحلاً( ونحن لانقول هنا
ان الإيزيدية كاملة، فهي
كديانة في موقفها من
الإنسان وحريته، تعاني من
الف مشكلة ومشكلة). والا
فما معنى تجشمهم عناء
السفر لكردستان وتصوير
مشاهد فلمهم الوثائقي عن
امراءة مظلومة قتلت رجماً
على يد نفر متخلف جاهل،
وترك الظاهرة التي اودت
بحياة اكثر من 12 الف
امراءة حرقاً وقتلاً
وسحلاً و"انتحاراً" منذ
عام 1991؟.
ثانياً: المطرب القومي
الكردي برادر ينطلق بدوره
في هذا القيظ الحارق صوب
كردستان ليصور فيديو كليب
عن الشهيدة دعاء؟؟!.
سبحان الله... كردستان
تتعرض لقصف ايراني مكثف
ادى لنزوح وتشريد الالاف
حتى الآن، وقوات الجيش
التركي تستخدم قنابل
النابالم المحرمة دولياً
ضد الكرد، وتقتل 11 شابة
وشاباً من خيرة ابناء
الكرد، وبرادر الثائر
مشغول بتصوير كليبه عن
مأساة دعاء. تلك المأساة
أو لطخة العار الوحيدة في
تاريخ الشعب الكردي
الناصع البياض. لا اعلم
لماذا يترك برادر كل
الأخطار التي تحيق
بكردستان ويلهث وراء
تصوير "ملحمة دعاء"
والنواح وراء أثرها؟. ثم
على فكرة، لماذا لا يصور
برادر كليبه عن مذبحة
شنكال التي قتل فيها
الأعادي 800 طفل وامراءة،
قيل ان الدافع وراءها هو
منع تطبيق المادة 140
والحيلولة دون اعادة
الفرع إلى الأصل
الكردستاني؟. هل دعاء اهم
من هؤلاء ياترى، أم ان
عصبوية برادر الإسلاموية
ترتاح وتتشبع عندما ينطلق
لسانه بعرض "وحشية
الإيزيديين" و"لاانسانية"
معتقدهم الذي "حللّ" قتل
فتاة واحدة، في مواجهة
نحر اخوتهم الكرد
المسلمين ل 12 الف امرءة
فقط؟؟؟.
ثالثا: كاتب كردي آخر كتب
في صحيفة (آزاديا ولات)
يشتم الإيزيديين ويسرد
قصة (كريفي) امعاناً في
اهانتهم بسبب قتل فئة
حمقاء جبانية منهم لدعاء.
هذا الشخص كتب مقالة
عصماء بالعربية( شطبها
فيما بعد فريق الموقع
الذي يكتب فيه) يستنكر
قتل دعاء بتوجيه الإهانات
للإيزيدية، وهو في مقالته
تلك لام الإعلام الكردي
على " تعظيم طقوس هذه
الديانة ، بحجة انها كانت
ديانة الكرد القديمة ،
وفي الوقت الذي لم يعد
الكثيرون يهتمون بالاسلام
نفسه ، كدين متطور ومتحضر
اذا ما قيس بما تسمى :
الديانة اليزيدية".
الملفت ان الرجل لم يكتب
نصف كلمة عن مذبحة شنكال
ومقتل مئات الأطفال
والنساء والفتيات. لم
يحرك الدم الكردي الإيزدي
الطافح يراعه المتمرد في
(آزاديا ولات)، بينما خرب
الدنيا على رأس
الإيزيديين( كلهم وليس
بعضهم) واخذهم بجريرة
مقتل دعاء. في الأولى
انتقد الظواهر السلبية
مطالباً الجميع بالتحرك
والتصدي لها، والا
فسيصيبهم "العار الذي لن
يغادر ارض كردستان الا ان
يهب الجميع لرفع الصوت
والتنديد بما ارتكبه
هؤلاء الرعاع ، واشباه
البشر، بحجة طقوسهم
الدينية ، وملك طاووسهم"
وفق ملفوظه. لكنه لم
ينتقد التعاليم المجرمة
التي دفعت اربعة اشخاص
لقتل اطفال ونساء
الإيزيديين في شنكال
واستحلال دمائهم لتقديمها
كمهر للحواري والغلمان
المخلدين في جنتهم/
العهرخانة تلك. ولم يقل
الرجل "الملتزم" بهموم
شعبه كلمة واحدة في نصوص
القتل الكريهة التي تعمل
السيف في رقاب الناس منذ
الف واربعمائة سنة، والتي
كانت السبب وراء سفك الدم
الكردي الإيزيدي في شنكال
وغيرها...
كنا نلوم الغوغاء التي
احرقت مراقد الإيزيديين
في الشيخان، فكيف بأمة
مثقفوها غوغاء؟.
صدق الشاعر:
إذا كان ربّ البيت بالطبل
ضارباً ..............فما
شيمة أهل الدار إلا الرقص
***********
الشكاوي من الفساد
المتفشي في اقليم كردستان
الجنوبية تتواصل. اهل
الدار ايضاً انضموا
لقافلة المنتقدين. لاحّ
النقد الذي مارسه الكاتب
فوزي اتروشي لظاهرة
الفساد في الإقليم لافتاً.
اتروشي و في برنامج
الزميل كفاح محمود (لنتحاور)
على اثير فضائية (كردستان
تي في) حذر من مغبة
استشراء الفساد في
الإقليم وطالب باجراءات
رادعة لوقفه ومحاسبة
اساطينه من المفسدين.
وانا اقول هنا، ثمة صنفان
للفاسدين: محليين
وكردستانيين.
يجب مكافحة المفسدين
المحليين، لكن من المهم
وضع حد للمفسدين
الكردستانيين ايضاً من
الذين يتطايرون لكردستان
لتقديم مشاريع ثقافية
وسياسية وهمية وقبض
العمولات والدفاتر. سياسي
كردي "كبير" من كردستان
الشمالية كان من اقوى
منظريّ الحرب الأخوية
المؤسفة بين تنظيمين
كردييّن يٌكرم بمنحه بيتاً
من رئيس وزراء الإقليم.
وهو الآن يطالب بطريقة
غير مباشرة بمنحه 250
مليون دولار لتأسيس حزب
في تركيا. ربما افهم
الرجل المسؤولين في أربيل
ان حزبه سيحل مكان العمال
الكردستاني والمجتمع
الديمقراطي. كما افهم ثلة
من البطالين/العلاكيّن
حكومة كردستان قبل بضعة
اعوام امراً مشابهاً،
عندما اسسوا صحيفة
شتائمية سموها (بياما كرد)
وابتلعوا امولاً كبيرة من
الحكومة، قبل ان يختلفوا
ويتقاتلوا على الدولارات
ويفضحوا بعضهم البعض في
مواقع الإنترنت، لتنتهي
جريديهم الى الإفلاس.
ولا اعلم هنا، هل ستمنح
حكومة كردستان "السياسي
الكبير" المبلغ "التافه"
الذي طلبه ام لا؟.
وصعلوك اعلامي ايضاً، كان
يعمل في صفوف حركة التحرر
الكردستانية، قبل ان يتوج
الرجل نضاله بخطف رفيقة
له ويفر من صفوف الحزب
بعدها. والآن يشرف على
موقع اصفر على الإنترنت
يكيل المديح المجاني
للحكومة الكردستانية
وانجازاتها ويلمع الأخطاء
مزايداً بذلك على اهل
الدار انفسهم. هذا الرجل
سبق وان الف كتاباً باسم
" Serok ū Mirov" كالّ
فيه جميع الصفات الحميدة
الموجودة في قواميس الأرض
لقائد كردي، قبل ان يفر
ويكتب منتقداً اياه. الآن
يتابع "الإعلامي" الأمعة
صنعته وبنفس الكليشيه
القديمة. فقط عمدّ الى
شطب الأسماء القديمة ووضع
اسماءاً جديدة في
محاولاته المحمومة لعرض
خدماته وتأجير كلمته
الرديئة...
ارجو من المسؤولين في
كردستان ان يلموا زبالة
الفساد ويطهروا المكان،
لكي لاتزداد اعداد الذباب
المتدفقة على الإقليم
اكثر...
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|