Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

24 December 2007 15:50

 

 

طارق حمو

 tariqhemo@hotmail.com

 

كردستان السائبة!


طارق حمو



يبدو ان الحكومة والجيش التركيين سيتابعان غاراتهما على مناطق اقليم كردستان الجنوبية (كردستان العراق) ولن يكتفيا بالغارة الكبرى التي وقعت في 16 من الشهر الجاري. ورغم ان تلك الغارة التي شٌنت بمعية 52 طائرة حربية من طراز اف 16 اميركية الصنع لم تحقق اي من اهدافها المعلنة، ولم تسفر سوى الى استشهاد 5 مقاتلين كرد( احدهم عربي من مدينة الرقة السورية) وقروييّن، اضافة الى احداث دمار كبير في منازل وممتلكات( واغنام!) القرويين الكرد، لكنها كانت " بداية خير" للأتراك ليتابعوا مسلسل التدخل والقصف العسكري ويحفظوا ماء وجههم الذي اريق كثيراً في الفترة الماضية، وبشكل خاص بعد افشال مقاتلي العمال الكردستاني لهجوم بري قاموا به في 21/10/2007 حيث قتلوا 35 جنديا منهم واسروا 8 آخرين.

وجاءت هذه "النخوة" التركية بعد لقاء رئيس الورزاء رجب طيب اردوغان بالرئيس الأميركي جورج بوش في 5/11/2007 واستحصال الضوء الأخضر اياه بشن عمليات جوية "تستهدف العمال الكردستاني ومواقعه فقط ولاتتعرض الى الكرد العراقيين"، وهو الشيء الذي فرحت به انقرة كثيراً وعدته "انتصاراً كبيراً" مبيتة النية لإستغلاله لضرب وتقويض التجربة الكردية في اقليم كردستان ايضا. لذلك لانعتقد بان ضرب القرى الكردية الآهلة كان سهواً، بل كان اجراءاً مقصودا لإحراج خكومة كردستان وشخص رئيس الإقليم مسعود البارازاني تحديداً.

تركيا ستوسع من حملاتها العسكرية بمساعدة وتغطية واضحة من الأميركان. الهدف الآن هو رأس حزب العمال الكردستاني. اردوغان يريد القضاء على الكردستاني بعد ان تمكن من اختراق الكرد في اقاليم شمالي كردستان باللعب على وتر الدين واستغلال الإسلام فضلاً عن شراء رؤساء العشائر والإقطاعيين وشيوخ الطرق الدينية، فنشر الجمعيات النقشبندية وبنوك القروض الميسرة واقام حفلات الزار التي توٌزع فيها المواد الغذائية مجاناً على آلاف العائلات الكردية المعدمة. بكلمة اوضح تمكن اردوغان من "تطويع الكرد بالجوع" وشراء اصواتهم ومواقفهم باستغلاله للدين ولوضعهم المعاشي المتدهور.

اردوغان يريد الآن مسخ الشخصية الكردية في كردستان الشمالية( كردستان تركيا). يريد خلق كرد تابعين أذلاء. بصراحة يريد كرداً من شاكلة نواب حزبه من ذوي الأصل الكردي ال 75 الذين افتخر بهم امام الرئيس الأميركي في البيت الأبيض اثتاء لقاءهما الأخير. وهؤلاء تجار وشيوخ طرق دينية ورؤساء عشائر واغوات متنفذون ترتبط مصالحم باجندة حزب العدالة والتنمية. وقد وقع كلهم على مشروع التدخل العسكري في اقليم كردستان الذي عرضه اردوغان على البرلمان في 17/10/2007. كما رفضوا التعليق على الهجوم الجوي الكبير على مناطق كردستان العراق، وآثروا الصمت المذل والتواطؤ الرخيص مع جلاد شعبهم وناكر حقوقه.

المراد الآن هو القضاء على الظاهرة التحررية التي يمثلها العمال الكردستاني وقوته السياسية حزب المجتمع الديمقراطي. ولتحقيق ذلك هناك حرب شعواء تٌشن في قطاع الجبل، وحملة اعتقالات وتضييق ومطاردة تٌشن هي الأخرى في المدن. وتٌوجت تلك الحملة باعتقال رئيس حزب المجتمع الديمقراطي نورالدين دمرتاش اثناء عودته من اوروبا قبل اسبوع.

خطة ضرب العمال الكردستاني وتصفيته و"حل" القضية الكردية بمعزل عنه وعن زعيمه الأسير عبدالله اوجلان تسيرعلى قدم وساق بمشاركة اميركية وتواطؤ اوروبي واضحين. وكانت واشنطن قد ارسلت قبل شهر من الآن السيناتور كريستوفر سايش الذي زار المناطق الكردية واجتمع مع نواب اردوغان ذوي الأصل الكردي، وبعض القوى الكردية الصغيرة المناوئة للعمال الكردستاني، مستثيناً نواب المجتمع الديقراطي ال23. وكان المراد هو البحث عن بديل تابع للعمال الكردستاني، يقبل بالواقع المعاش، وبالأتراك اسياداً على الأكراد...

ثمة كذلك، تركياً هنا، اضافة الى اقصاء العمال الكردستاني، توجيه ضربة الى اقليم كردستان تضعفه وتحد من تطلعاته الإستقلالية. والان يحقق الأتراك ذلك: فالإستفتاء على مصير مدينة كركوك الكردستانية قد تم تأجيله، ويبدو ان كركوك اصبحت وديعة الآن. والوديعة بين أيدي اميركية، وهي قطعاً ليست بايدٍ أمينة. تحقق تركيا كل اهدافها طريق الطلعات الجوية وترويع المدنيين وانشاء قواعد عسكرية دائمة لقواتها في بعض المواقع. وكل ذلك يحدث بتواطؤ اميركي واضح وصمت عراقي رسمي، باطنه بعض التشفي...

رئيس الإقليم مسعود البارزاني زار القرى التي استهدفها القصف، وخاطب ذوي الشهداء والجرحى قائلا: انهم استهدفوكم فقط لأنكم كرد. والسؤال هنا: مادام القادة الكرد يعلمون بحقيقة نوايا تركيا وعدائها الوجودي للإقليم، فلماذا كل هذه الأصابع التركية في الإقليم؟. لماذا الإعتماد بشكل تام اقتصادياً على الأتراك؟. لماذا تجلب حكومة الإقليم 600 شركة تركية للعمل في معظم المجالات: في الصناعة والزراعة والبناء والإنشاء، وكل شيء؟. لماذا الكهرباء كلها تأتي من تركيا؟. لماذا الخبز واللبن يأتيان من تركيا؟. أولم يسأل القادة في كردستان انفسهم لماذا تركز تركيا بهذا الشكل على الإقليم، بحيث غدى حجم التبادل التجاري مع الإقليم الكردي الفقير، ذو البنية التحتية المدمرة، اكبر من حجم التبادل التجاري بين تركيا وكل الدول العربية؟. هل للحرب التركية مع حزب العمال الكردستاني علاقة بكل هذا، وتركيا التي درجت على تصنيف الإقليم الكردي العراقي بالخطر الإستراتيجي الأكبر على امنها( انظر اجتماعات مجلس الأمن القومي التركي MGK الدورية)؟. ثم لماذا وقفت قوات البيشمركة(200 الف جندي) وهي تراقب توغل القوات التركية في اراضي الإقليم دون ان تطلق عليها رصاصة واحدة، ام انها انتظرت قوات الحكومة في بغداد لكي تأتي وتدافع عن الإقليم، ورئيس الوزراء نوري المالكي هو من وقع اتفاقية التوغل التركي المريح داخل "الأراضي العراقية"؟. جل ما اخشاه هو تحول قواتنا الكردية الى جيش متكرش أكول آخر شيء يفكر فيه هو الحرب وصد العدوان، كما هو الحال مع الجيوش العربية التي صدئت اسلحتها، ولانكاد نسمع عنها الا حين توقيع صفقات بمليارات الدولارات لأسلحة حديثة وطائرات توردٌ لها؟.

ثمة أمر آخر، وكنا قد اشرنا اليه في مقال سابق لنا، وهو الإرتهان الكردي الفاضح لأميركا. لايكاد القادة الكرد يقولون (لا) لواشنطن. فمع انهم حلفاء الأميركان في "العراق الجديد" ويمتلكون قوات نظامية كبيرة ويبسطون الأمن في جزء كبير من العراق، ألا انهم لايعرفون كيف يستثمرون هذه العلاقات وحاجة أميركا الكبيرة لهم. ففي الوقت الذي يزور الرئيس الأميركي جورج بوش مقر شيخ عشائر السنّة في ديالى المرحوم عبدالستار ابو ريشة ويطالب بمساعدته في الحرب ضد تنظيم "القاعدة"( وهو الذي لايملك مع كل حلفائه اكثر من 10 آلاف مسلح) تصد واشنطن الكرد وتقر بتأجيل العمل بالمادة 140 من الدستور العراقي وتتحدث عن تدويل قضية كركوك؟. لماذا لايستفيد القادة الكرد من الأوراق التي يمتلكونها امام أميركا ومشروعها في العراق والمنطقة؟.

تركيا انتصرت في الجولة الأولى على الكرد. وهذا الإنتصار كان بالدرحة الأولى ضد التجربة في اقليم كردستان. أما الصراع مع العمال الكردستاني فهو طويل، وهو مستمر منذ 1984. والعمال الكردستاني متغلغل في كل تركيا وله خبرة طويلة في القتال مع الجيش التركي ويعرف كيف يمتص ضرباته ويرد عليها بضربات موجعة، ويختفي تحت الأرض اذما تطلب الأمر ذلك. والسياسيون والنواب الكرد في تركيا تعودوا على الملاحقة والسجن وحتى الإغتيال، وما يحدث الآن بحقهم ليس جديداً عليهم...

التجربة الكردية الآن في خطر كبير: فتركيا بدأت تنفيذ خطتها العسكرية لتقويض هذه التجربة بعد السيطرة عليها اقتصاديا وربطها كمنطقة تابعة بالإقتصاد التركي. كما نجحت في دفع واشنطن للتواطؤ معها واعطاء ظهرها لحلفائها الكرد...

الرئيس مسعود البارازاني كان محقاً عندما رفض لقاء وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس، لكن ليسمح لنا ان نقول: ان هذه الخطوة جاءت متأخرة وبعد نيل الأتراك مرادهم من الأميركان. ماهو جديد وقوي الآن يجب ان يكون قراراً واضحاً بطرد كل الشركات التركية ووضع حد للتبعية الإقتصادية لأنقرة، واعلاناً كردياً قوياً، وعلى رؤوس الأشهاد، بالإنسحاب من الحكومة العراقية والعودة الى اربيل مالم تٌحل قضية كركوك في غضون شهرين ومالم تٌلغي كل الإتفاقيات العلنية والسرية التي وقعتها الحكومة العراقية من وراء ظهر الأكراد مع انقرة، ومالم تضغط واشنطن على جنرالات الجيش التركي لكي ينسحبوا من القواعد التي اقاموها في كردستان ويكفوا عن إنتهاك مجالها الجوي.

عند ذلك يمكن ان يقرر الرئيس الأميركي جورج بوش النزول في اربيل فجأة لملاقاة البارازاني وطلب مساعدة شعبه وجيشه في تثبيت الأمن في العراق وانقاذ مشروعه "التحرري الديمقراطي" من براثن "القاعدة" وإيران والجماعات المرتبطة بهما!!.




 


 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6