Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

15 August 2008 13:23

 

 

 

 
 

أبواق الحرب الأهلية الكردية

طارق حمو

 tariqhemo@hotmail.com

  rojava.net/15.08.2008


  ثمة أصوات طفت مؤخراً على سطح الخطاب الإعلامي الكردي تدعو وبشكل سافر للإقتتال الكردي ـ الكردي. بعض هذه الأصوات كانت في وقت مضى تردح بشتم قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني من على المنابر العربية، وبعد الإنفتاح الكبير في 2003 و"فتح الباب أمام كل الكرد للعودة إلى كردستان، ومشاهدة التجربة الفريدة"، رأينا نفس هذه الأصوات تردح ـ بشكل معكوس هذه المرة ـ لصالح هذه التجربة(التي تقودها نفس الشخصيات، الذي ذمتها في السابق) وتكتب إشادة بها وب"طاقمها الشاب المنهمك في مسيرة التحديث والتطوير"!.

 ولم تستح هذه النماذج من ماضيها و"دزينة" المقالات التي كانت تكتبها لشتم القيادات الكردية في كردستان العراق وتحميلها "المصائب والكوارث التي حاقت بالأكراد"، بل إقتنصت الفرصة وعضت على الكتف، الذي عرفت كيف تلتهمه، وراحت تٌنظّر للديمقراطية وتنصح هذه القيادات، بمناسبة وبدون مناسبة، وتلقي عليها دروساً في السياسة والتدبير، بل وتزايد عليها بعض المرات، وتتهمها ب"التقاعس عن حماية الإقليم" و"الإفراط في الحق القومي" و"التردد في خوض المعركة المصيرية للأمة الكردية"!!.

 نعم فعلت هذه النماذج ذلك ولم تستح قط. شجعها ـ للأسف الشديد ـ الإستراتيجية الخاطئة لبعض القائمين على الإعلام و"البروباغندا" في اقليم كردستان، من الذين يحاولون تجنيد الأقلام لمصلحة الحزب بأي ثمن كان، والذهاب في هذا المسلك الخاطئ، جرياً على مذهب طارق عزيز ـ أحد أركان النظام الصدامي ـ في نظريته المعروفة " بثمن دبابة واحدة سنشتري كتيبة من الصحفيين"...

 أحد الناصحين المنظرين لسياسة التطوير الكردية( والذي كان قبل بضعة أعوام شتاماً معروفاً، يتفنن في سب الرموز الكردية في كردستان وسرد{جرائهما} بحق الأكراد) صار الآن مختصاً في الشأن الإستراتيجي لأكراد العراق( أصحاب ميزانية ال10 مليار دولار، كما ينبغي لنا ان نتذكر دائماً) واكتشف بأن مصلحة هؤلاء هي في إعلان حرب مدمرة ضد حزب العمال الكردستاني( الذي يؤيده 10 ملايين كردي في كردستان وخارجها، ويمتلك قاعدة جماهيرية، وعسكرية، وبرلمانية، وإدارية جبارة، لاتمتلكها الكثير من الدول {المستقلة} في العالم)، وإخراج قواته من الإقليم مهما كان الثمن، وتقديم ذلك الإنجاز كعربون صداقة لتركيا، عل وعسى تتنازل "ببعض الصداقة" وتسمح "بضم كركوك إلى كردستان" ويكف مجلس الأمن القومي فيها عن وصف الإقليم الكردي ب"الخطر الإستراتيجي الأكبر عى تركيا"، والتكرم بإستقبال القيادات الكردية بشيء من الإحترام والود.

 والناظر في إطروحات هذا الرهط (المزايد، المنتفع، السفيه، الغارق في الإستعداد للإرتزاق والنفع الرخيص)، سيكتشف ضحالتها الفكرية، والحقد الدفين الذي تتضمنه، وبطلان الحجة والقول، والدعوة المفضوحة للإقتتال والحرب، والإستهتار المشبوه بدماء الكرد، وإلإقتراب الحسن من اعدائهم، وتمرير حجج هؤلاء وشرعنّة قتلهم للكرد...

 مثل هذا الرهط يريد، بالسم الزعاف الذي ينشره هنا وهناك، العودة بالكرد إلى الزمن الوغد. زمن الإقتتال الداخلي الذي كان لطخة عار في جبين الشعب الكردي وتسفيهاً لقضيتهم المشروعة، ولم يربح من وراءه سوى اعداء الشعب الكردي في كل مكان.

 أحد أبرز رموز هذا الرهط  كان في السابق مداحاً للعمال الكردستاني، حلّق حول جمعياته في بيروت طمعاً في المعونة والإفادة...اشاد به في مقالاته التي نشرها في الصحافة البيروتية ونظرّ لخطاه وتكتيكاته وأشاد بها كثيراً. كتب ذات مرة مقالاً بعنوان (قنبلة آبو السلمية) يمدح فيها زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، ويشيد بقراره وقف إطلاق النار من جانب واحد مع تركيا، ويسوق "الأهمية الإستراتيجية لهذا القرار في مسيرة الثورة الكردية"!. وبعد ان طار هذا الشخص إلى النرويج لتقديم اللجوء هناك بوصفه " كردياً عراقياً" هرع إلى "فضائية الحزب" بغية العمل فيها، لكنه إصطدم وقتذاك بأحد العاملين هناك، الذي "طفشه" من أول لقاء ونظرة، واضعاً الحد لآماله وطموحاته، وفاتحاً المجال لبدء مرحلة الإنتقام بعد "غرام" لم تطل مدته...!

 الآن، وبعد ان اشبع هذا الدعي الديمقراطي الكردستاني شتماً وكتب مشوهاً في التجربة التاريخية للقائد الكردي الكبير مصطفى البارزاني، وربط بين القادة في الإقليم الذين "اصبحوا تجاراً" على حسب كلامه، وبين "عدي صدام حسين" في أكثر من مقال كتبه، نقل البندقية/قلم الردح من كتف إلى آخر، وراح يشتم حزب العمال الكردستاني( في مقالات ينشرها الآن في صحيفة الحياة اللندنية) ويدعو اكراد العراق لقتاله وطرده من كردستان.

 وحتى لو تعاملنا مع منطق هذا الإنسان، إذا كان ثمة من منطق في الأصل، فسوف نجد فيه سذاجة عائمة وجهلاً فاضحاً بالسياسة العامة في الشرق الأوسط، وتلك المتعلقة بتركيا والشأن الكردي بشكل خاص.

 فهل حقاً يريد حزب العدالة والتنمية حل القضية الكردية؟. وهل حقاً يرفض العمال الكردستاني ذلك؟. وهل حقاً من مصلحة كردستان العراق إضعاف حزب العمال الكردستاني، والتعاون مع تركيا لضربه؟.

 لنقرأ بعض الأحداث الأخيرة...

 الجنرال إلكر باشبوغ قائد الجيش التركي الجديد منح التصريح الأول للكاتب الموظف في المؤسسة العسكرية فكرت بيلا، وقال فيه "إن اولى أولويات الجيش التركي هي :منع قيام دولة كردية في شمال العراق، وضمان عدم سيطرة الأكراد على كركوك، ومن ثم محاربة حزب العمال الكردستاني".

 وقال بيلا في مقال كتبه في صحيفة " ملييت" التركية بان باشبوغ سيركز طيلة مدة قيادته للجيش( عامان أثنان) على منع إستقلال الأكراد في شمال العراق وسيطرتهم على كركوك النفطية وتوسيع الحرب على حزب العمال الكردستاني" بمعنى أن أمر محاربة أكراد العراق هو على رأس إهتمامات الجنرال باشبوغ وأركان حربه، ومن ثم ياتي محاولة إنهاء ثورة العمال الكردستاني، تلك المحاولة التي فشل فيها العديد من قادة الجيش قبل باشبوغ.

 السياسي الكردي المخضرم و"ترمومتر المصلحة الكردية" محمود عثمان إتهم الحكومة التركية( وليس الجيش التركي كما يحب البعض ان يفصل دائماً) بالوقوف وراء دفع بعض الأطراف العراقية إلى استصدار القرار 24 ومحاولة الإلتفاف على المادة الدستورية 140 في قضية مدينة كركوك. عثمان، وفي تصريح نشرته وكالات الأنباء، ذكرّ الجميع بتدخلات تركيا في الشأن العراقي، والكردي العراقي على وجه الخصوص، وقال بان تركيا هذه ماتزال ترفض الصيغة الفيدرالية لأنها تمنح الكرد حقوقهم، وترفض التعامل مع زعماء اقليم كردستان وتسميهم ب"رؤساء عشائر شمال العراق"، وتتدخل في كركوك لحماية التركمان، مثلما تدعّي ، وتجند كل أعداء الكرد في "العراق الجديد" وتدعوهم لخلق تكتل موحد للحد من الطموحات والمكاسب الكردية.

 مسعود البارزاني، رئيس اقليم كردستان، عبرّ كثيراً عن استعداده للتوسط لحل القضية الكردية في كردستان الشمالية، وقال بان العمال الكردستاني أوقف اطلاق النار والتزام بالهدنة لكن الجانب التركي هو الذي يصر على الحل العسكري والحرب. البارزاني رفض ايضاً وسم حزب العمال الكردستاني بالإرهاب، الأمر الذي اكسبه احترام وتقدير ابناء الأمة الكردية في كل مكان. ولم ينس البارزاني الإشارة الى هزيمة الجيش التركي على ايدي مقاتلي العمال الكردستاني، اثناء العدوان الأخير ضد اقليم كردستان، في آواخر شهر شباط الماضي، وقال بعد إندحار القوات التركية" أرجو ان تكون الحكومة التركية قد فهمت الآن بأن الحرب لن تنجح في حل القضية الكردية"..  

 في حديث مع احد الأخوة في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني، حكى لي هذا المسؤول بعض القصص عن "المثقفين الأكراد{ من سوريا وتركيا} القادمين من اوروبا، الذين يطرحون مشاريعاً ثقافية وفكرية وهميّة للحصول على المساعدات والأموال من الحكومة الكردستانية، ويظنون ان اقرب الطرق الى نيل مرادهم هي شتم حزب العمال الكردستاني واستهاض هممنا لقتاله". واضاف هذا المسؤول، بانهم في كردستان "يعرفون جيداً هذه النماذج ويعون حقيقة نواياها وكذلك وزنهم في سوق السياسة الكردية". وقال بان احد القادمين من أوروبا كان يتعمد شتم العمال الكردستاني امامه دائماً وفي "الطالعة والنازلة"، وانه تضايّق كثيراً من هذا الفعل الرخيص، والمح للمتحدث انزعاجه من سماع مثل هذا الكلام، لكنه لم يفهم، إلى ان طفح به الكيل وقال له بالفم المليان: ياخي اذا كانت لك مشكلة مع العمال الكردستاني فهذا شأنك. نحن هنا ليست لدينا مشاكل معه، وبالعكس نحترم مقاومته. ولن نسمح لك مرة أخرى بشتم اي حزب كردستاني في مقامنا"...

 لن تقبل حكومة كردستان، ولن تقبل قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني( وبينهم الكثير من الأصدقاء) بمايطرحه هؤلاء الدجالون من مشاريع مدمرة تٌسفك فيها دماء كثيرة( قطعاً لن تكون بينها دماء ابنائهم المترفلين في نعيم أوروبا). ومسعود البارزاني هو من قال بان عصر الإقتتال الكردي ـ الكردي قد ولى الى غير رجعة. والموقف الكردي يكمل بعضه، والقوة الكردية، هي في النهاية، كل لايتجزأ. لذا لن يفيد نعيق هؤلاء في شيء، لأن القيادات الكردية تعلم ان من يسير وراء البوم سينتهي حتماً في الخرابة. والقيادات الكردية لاتريد ان تنتهي في الخرابة، وإنما في موقف قوي تتمكن خلاله من إرجاع كركوك وتنمية الإقليم ووضع حد للأطماع التركية والإيرانية، وبعض العراقية ايضاً...!

 

* ينشر بالتزامن مع موقع "إيلاف" الإلكتروني

 

 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6