Kampanya  100
Kampanya  100
Kampanya  100
Kampanya  100
Kampanya  100
Neue Seite 1
Kampanya  100
Neue Seite 1
Kampanya  100
Neue Seite 1
Kampanya  100
 
موقع اتحاد مثقفي غربي كوردستان

13 april 2009 20:35

عامان على رحيل الرفيق والصديق الدكتور عطا فاضل الخطيب
سهيل زهاوي

rojava.net- 13.04.2009

 مرت في 29 اذار الماضي عامين على رحيل المناضل عطا الخطيب بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز(62) عاما، لم يتسنى لي ان اكتب عنه شيئا لسبب خارج عن ارادتي ، حيث تلقيت نباْ رحيله المبكر بألم و حزن عميقين في وقت متأخر ....رحل ولم يكمل مسيرته واحلامه الكثيرة ، ودون ان يتلذذ بأرض وتراب وطنه بعد عودته من الغربة ، لقد رحل مخلفاً وراءه ذكريات جميلة اضافة الى الخصال الخلقية الرفيعة.
يعود تاريخ علاقتي بالفقيدالى سنوات السبعينيات من القرن الماضي . حيث كان مقررا في صيف عام 1975 ان التقي معه واتعرف عليه بعد سفري الى موسكو ضمن وفد شبابي وطلابي مشترك ولكن ، شاءت االظروف ان لا يحدث هذا اللقاء، و بعد فترة قصيرة نسّب الراحل الدكتور عطا الخطيب استاذامحاضرا في كلية الهندسة بجامعة السليمانية .بعد اكمال دراسته وحصوله على شهادة الدكتوراه في الهندسة الميكانكية من معهد موسكو للطرق والاليات في الاتحاد السوفتي السابق وعودته الى العراق.
لا ازال اتذكر ذلك الصباح الربيعي الذي كانت زخات المطر فيه تشتبك مع اشعه الشمس عندما خرج الراحل من بناية كلية الهندسة قبل ثلاثة وثلاثون عاما و البسمة العريضة على وجهه الذي لم تغِبْ عنه ( البسمة ) حتى حين كان الموت قريب من سريره .
يوم لقائنا الاول تعانقنا حميميا وكأننا نعرف بعضنا لبعض منذ سنين وانسجمت معه بسرعة فائقة كونه سهل المزاج وصادقا ومنسجما مع نفسه ومع الاخرين و تميّزه بالمزايا والمشاعر الانسانية النبيلة وكان يمتلك روحا مرحة . . وانعكس ذلك على علاقته مع الطلاب والتي اتسمت بالتواضع والانسجام بعيدا عن البروقراطية .
عندما نتحدث عن الراحل الخطيب ينبغي ان ننظر الى تاريخ حياته الذي ارتبط بالعمل السياسي منذ ريعان شبابه،حيث تعرض الى الاعتقال والتشرد, فهو عاشق للوطن وقد ترسخ
"الوطن" في وجدانه وذاكرته وعبرعنه في رسائله وكتاباته الموجهة الى رفاقه واصدقائه و تتلمس فيها مدى اخلاصه للصداقة و شديد العناية بأحوال اصدقائه .
وكما تسري في رسائله فياضانات من الاحاسيس الرهيفة الدافئة، و الرؤى المتوهجة التى تمجد الانسانية وتدعو الى قضاياها العادلة وتتفائل بالحياة والعودة الى الوطن من المنفى . . كما يسكنها الحزن .
ارتبط حياته المهنية والاجتماعية بالنضال ضد الانظمة الدكتاتورية في العراق وهذا ماجعلها مجبرة على اختيار المنفى تاركا بلاده لمدة اكثر من ثلاثة عقود و نيف .
لقد كان الخطيب مناضلا شيوعيا عنيدا ، عمل بنكران ذات و بقى امينا لأفكاره ومبادئه من خلال موقفه الثابت والطويل الذي وقفه بلا مهادنات ولا مجاملات على حساب الفكر والقيم الانسانيين وحقوق جماهير الكادحة وحمل قضية شعبه وناضل من اجلهاوكان حلمه هو سع ة البشرية . .

المجد والخلود للراحل المناضل الدكتور عطا الخطيب !


Zahawi11@gmail.com
 

 



 

 

 

Design: www.hesso.de 

HEVGIRTINA REWŞENBخRتN ROJAVAYت KURDISTANت
rojava@rojava.net

Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005