|
ِمكثـتُ
سيمار كرداغي
مكثتُ طويلاً
أنتظر شتاء حبكْ
بالفطرةِ
لا أحب أنصاف الأحاسيس
ولا نهايات أشهرْ
حينما
بعثرتني
تواريخ لقاءاتنا
كتبتها على أسوارة الحمامة
التي رافقتني رحلتي
وجعلتُ منها
هوية حبٍ
حان وقت تغيير خانتها
وسلالتها
كي
أنقذ ما تبقى لدي
كيف هذا
وأصابعي
تخاف ملامسة
صفحات قلبكْ
لكي تكسر صقيعها
أندمْ
حينما أتذكر الحب العاصفي ذاكْ
أندمْ
حينما أعجن في ذاكرتي
كبريائي المحطمْ
خارطة أنوثتي
لحظات الحنين المفاجئة
حيث
تفتحُ رحم أحاسيس
متسكعة
إذاً
أقفل الستارة
ويذهب كل من حولي
16/6/2006
|