Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

27 October 2007 04:15

 

 

 

شيار محمد صالح

 

 

تركيا والانزلاق نحو الهاوية!!


شيار محمد صالح



تعيش تركيا مرحلة حساسة جداً من تاريخها المديد والمليء بالمغصات والمطبات القومية والنزعة الشوفينية، هذه الحافة التي طالما جعلت من هذه الحكومة أن تقدم التنازلات الواحدة تلو الأخرى حتى وصل بها الأمر أن لا تدع أي شيء إلا وباعته أو قدمته مهراً على مسرح التنازلات الدبلوماسية اقليمياً ودولياً. العقلية الشوفينية المعتمدة على النزعة الشوفينية الطورانية لها ما لها من تداعيات خطيرة نشرت غيومها الحالكة والمليئة بالمخاضات المجهولة العواقب، على المجتمع الشرق أوسطي برمته من دون أن تترك أي شيء إلا وأصابته بدائها العضال بدءاً من الانسان وانتهاءاً بالمجتمع بأكمله.


العقيلة التركية التي لا تعترف إلا بالعنف حلاً لكافة المشاكل التي تعيشها، جعلت منها دولة تعتاش على سمسرة الحرب ومن تضخه هذه الآلة من منافع مادية جمة لنخبة قليلة من المجتمع لا همَّ لها سوى لملمة الرأسمال وترك الشعب يعيش حالة من الفقر والجهالة المجتمعية وانتشار نزعة التعصب القومي الشوفيني بين مكونات الشعب في المجتمع.
القضية الكردية ليست بجديدة على المسرح الشرق أوسطي عامة وتركيا على وجه الخصوص. إذ أن هذه المشكلة ليست وليدة هذه اللحظة، بل الكرد كشعب يعيش على أرضه ولم يأتي من كوكب آخر أو أنه استوطن هذه الأرض آخر الشعوب، بل هو من أسس الحياة على هذه البقعة من الأرض ونشر الحضارة بين الشعوب الآخرى منذ آلاف السنين وأن هذا الشعب ما زال متمسك بثقافته وهويته بالرغم من كافة محاولات الحكام والنظم الديكتاتورية التي لا ترضى بأقل الحقوق لهذا الشعب الذي اختار المقاومة طريقاً للحياة كي يعبر من خلالها عن ذاته ووجوده ونحن نلج القرن الحادي والعشرون.


أصابت العقلية التركية حالة من الهستريا والجنون في الأيام الأخيرة من خلال ما تلاقيه من ضربات موجعة من أنصار العمال الكردستاني. فالمقاومة التي يبديها الشعب الكردي ليست وليدة هذه اللحظة، بل أن القناع الذي كانت تتستر به الحكومة التركية قد سقط وبانت صلعتها للجميع. حيث العقلية الطورانية التي لا تعترف بأي شعب آخر سوى الشعب التركي على أساس أنه "شعب الله المختار" وأن "تركي واحد يساوي العالم برمته، وكم أنا سعيد لأنني تركي، والجيش التركي الذي لا يقهر"، بهذه الخزعبلات والمصطلحات الرنانة التي كانت الحكومة التركية تخدع بها شعبها لم تعد تنفع أمام ضربات الأنصار الموجعة التي يلحقها العمال الكردستاني بهذا الجيش المليوني والعضو الأساس في منتدى الناتو. فلم يعد هناك أية هيبة ومكانة للجندي التركي وأنه ليس بالجندي الذي لا يهزم ولا يقهر، بل هو ليس إلا آلة بيد حثالة من النخبة الشوفينية التي ترتع من قيم الشعب.

 
الزوبعة التي تهيلها الحكومة التركية إعلامياً ودبلوماسياً في الفترة لأخيرة ما هي إلا دليل كبير على تهالك وانهيار هذه الحكومة عسكرياً وسياسياً ودبلوماسياً وحتى مجتمعياً. فالعمال الكردستاني موجود منذ أكثر من عقود ثلاث ويناضل ويقاوم ضد ضد الجيش التركي ويكيل له الضربات الكبيرة، وأن المشكلة الكردية لم تظهر بظهور العمال الكردستاني، بل العمال الكردستاني هو ضرورة ملحة للرد على الظاهرة التي يعيشها المجتمع الكردي من جراء تقربات النظم المحتلة لأرض الكرد وثقافتهم

.
التهديدات التركية الأخيرة باجتياح وغزو جنوب كردستان ليس له أية شرعية أخلاقية، سوى شرعية الغاب التي تمتاز بها الحكومة التركية، والمشكلة لست بتواجد معسكرات العمال الكردستاني هناك أم لا، بقدر ما هنالك قضية كردية ينبغي على الجميع التقرب بشكل عقلاني لوضع حل لهذه القضية بشكل سلمي بعيداً عن العنف ولغة "العصا والجزرة". إذ أن الكرد لم يعد يهابوا هذه اللغة والسياسة لأنهم ازدادوا صلابة ومتانة أكثر من قبل أمام هذه التهديدات غير العقلانية.


جنوب كردستان لس بحديقة خلفية للحكومة والجيش التركي متى ما أرادوا يأتون إليها أو يخرجون منها، بل هذا الجزء من تراب كردستان هو واحة للسلم وتجربة ديمقراطية حديثة والولادة بالنسبة للكرد وأصدقاء الكرد إن أرادوا التناغم معها، وهو بنفس الوقت مستنقع للموت لمن يحاول التفكير بمجرد اجتياحه وتدميره. لأن الكرد أينما كانوا سيدافعون عنه بكل ما يمكلون وبنفس الوقت سيدافعون عن حركة حرية كردستان الممثل الشرعي للكرد في كل مكان. العمال الكردستاني خرج من إطاره الحزبي وبات حركة شعبية ضم في لوائه كافة مكونات الشعب الكردي وأمسى بعين الوقت حركة اجتماعية سياسية يمتلك قوة عسكرية انصارية للدفاع عن كافة مكتسبات الكرد أينما كانت. وهذا ما صرح به السيد مراد قرة يلان في أحد تصريحاته حيث قال: "إننا سندافع عن كركوك وعن التجربة في جنوب كردستان في حال تعرضها لأي عدوان".
والمشكلة ليست بخروج العمال الكردستاني من جنوب كردستان والتوجه نحو شمال كردستان، فهذه ذريعة تتحجج بها الحكومة التركية لذر الرماد في العيون، بل أن الحكومة التركية ومن ورائها الجيش التركي يردان القضاء على أ مكتسبات كردية أينما كانت. و:أن المشكلة الكردية قد تم حلها في شمال كردستان وأن الكرد هناك يعيشون في سلام ووئام وما على العمال الكردستاني سوى الذهاب وتسيير نضالاته من هناك. المشكلة أكبر من ذلك بكثير إذ أن الكرد الآن بمواجهة سياسة طورانية جديدة تبغي إمحاء الكرد وإنكاره من جديد وذلك عن طرق سياسة الدين التي يتستر بها أردوغان ومن وراءه من أصحاب عمائم وحشية تتقنع بالقناع الديني هذه المرة بعد أن أفلست أقنعتها القوموية الشوفينية.

 
لذا ينبغي على الكرد ألا ينخدعوا بهذه العمائم وبدجالها السيد أردوغان، لأنه إن كان هناك ذرة من الوجدان الاسلامي لدى السيد أردوغان وحزبه التنموي لعمل على وضع حل سلمي للقضية الكردية في شمال كردستان بدلاً من التلويح بعصا الترهيب والترغيب مع أن العمال الكردستاني قد أعلن مراراً وقف إطلاق النار من جانب واحد، إلا أن عقلية جزمة الجنرالات الأتراك التي تختفي وراءها عمائم الاسلاميين الاردوغانيين لس لها أية علاقة بالاسلام لا من قريب ولا من بعيد. وما أردوغان إلا الوجه القبيح الثاني للعقلية القوموية الطورانية التركية الشوفينية، أي أن الاسلام الاردوغاني والقومية الطورانية ما هما سوى وجهان لعملة اتاتوركية واحدة.
أمام هذه التحديات على الكرد أن يزيدوا من رص الصفوف أكثر من قبل والعمل على انشاء جبهة كردية واسعة تضم كافة مكونات الاحزاب الكردية في كل مكان بغض النظر عن الاختلافات الفكرية والعقائدية. وتقع مسؤولية أكبر من ذلك على عاتق المثقفين الكرد كي ينيروا الدرب للمجتمع الكردي وتوجيهه نحو الحل الأمثل للقضية الكردية بشكل سلمي بعيداً عن لغة العنف. إلا إذ أصر العدو على هذا السلاح فحينها لا مفر من الرد بنفس الطريقة أي "العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم". كما يقول المثل الشعبي.



Shiyarzakho2@gmail.com
 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6