Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:11

   

 

بيان : " شيخان " جرح مجتمعي كردستاني اخر

اتحاد المثقفين الكرد- غربي كردستان في الخارج


ان الاحداث المروعة والمؤسفة التي جرت في منطقة شيخان في يوم الخميس 15\02\2007 تؤكد من جديد ، ان مجتمعنا الكردستاني مازال يعاني من اخطار كارثية جمة ولاتقتصر هذه الاخطار على ماتقوم به القوى المعادية للشعب الكردستاني من القيام باعمال معادية او من حبك مؤامرات تريد النيل من ما تحقق للشعب الكردستاني ومن طموحه لانجاز تحرره الكامل ، وان الداخل الكردستاني ونتيجة عدم وجود مقاربة معرفية حقيقية لبناه الاجتماعية والثقافية والتاريخية وعدم وجود اي فعل مؤسسي وقانوني متكامل من اجل اعادة هيكلة المنظومات المجتمعية الكردستانية معرفيا وثقافيا و اجتماعيا ، فان هذا الداخل يفرز العديد من الازمات والاشكالات المجتمعية والتي هي بالضد، تماما، من تكامل البنى المجتمعية الكردستانية وبالضد من مصلحة الشعب الكردي الذي قدم ومايزال يقدم قرابين دم مسال في سبيل تحرره وتحرر وطنه. ان احداث شيخان وماتولد عنها من تعميق للشرخ المجتمعي بين مكونين اساسبين من مكونات المجتمع الكردستاني تستلزم الاسراع الى اعادة النظر في اليات عمل المؤسسة الحاكمة في كردستان من كل الجوانب والصعد ، والعمل على وضع اللبنات الاولى لمجتمع كردستاني علماني ومدني بكل ما للعلمانية والمدنية من بنى مؤسسية وقانونية ومن استحقاقات مجتمعية.

ان الاسلام السياسي بكل تياراته واطيافة يعمل على تجذير الشروخات والفوارق المجتمعية على اسس اشد كارائية من كل العهود السابقة من دينية وطائفية ومذهبية ويعمل على اعادة المجتمعات الى عهود الظلام والاستبداد ، اننا حين نذكر هذا ، قطعا، لايعني اننا ضد الاسلام كدين او ضد ايمان الناس ، وانما في مجتمع متعدد الاديان والطوائف والمذاهب ، لايجب ابدا ان يصبغ المجتمع ، على مستوى هيئاته المؤسسية والقانونية على الاقل بصيغة دين ما ، حتى وان كان اتباع ذلك الدين يشكلون الاكثرية الساحقة للمجتمع، ويجب ان تبنى المؤسسات والهيئات المجتمعية على اسس المواطنية بغض النظر عن الدين اوالمذهب او العرق او الجنس او اية فروقات اخرى .

ان مراجعة تاريخية بسيطة وقريبة، نسبيا، لتجارب المجتمعات المحيطة والمتعايشة مع الشعب الكردستاني توضح بجلاء ان ماقام به حكامها ، بعد الاستقلال، بمؤسساتهم السياسية والاجتماعية والقانونية والثقافية، في تلك المجتمعات وفي كل منطقة الشرق الاوسط لم تؤد، ابدا، الى بناء مجمتمعات متكاملة ومندمجة وان تلك المجتمعات بقيت محافظة على بناها ومؤسساتها الاهلية المنغلقة القديمة ، الدينية والعشائرية والمذهبية ، رغم تغير كل الظروف والمعطيات التاريخية ، على الاقل على مدى تاريخي منظور ، والتي سرعان ما اسهمت تلك البنى والمؤسسات الى التفكك والانعزال اكثر فاكثر ،وبقدر ماكانت تبدو تلك المجتمعات متماسكة ومتينة فانها سرعان ماتفككت بشكل كارثي وان العراق ليغدو ، وبكل الاسف، اسطع مثال على ذلك فبعد عشرات السنين من تشكله دولة ومؤسسات سياسية وثقافية واجتماعية سرعان ماتفرق وتمزق الى طوائف ومذاهب يقتل فيه الانسان على هويته الدينية والطائفية والمذهبية ، اننا لانريد لمجتمعنا الكردستاني الذي تحرر من الدكتاتورية ويحبو ، بخطواته الاولى، تجاه بناء مؤسساته الدولتية ان يعيد انتاج تلك التجارب المريرة في العراق والصومال والسودان ولبنان...الخ

بعد الانجاز التاريخي العظيم الذي تم للشعب الكردي بتحرر جزء من ارضه التاريخية من ربقة الدكتاتورية والاحتلال كان المؤمل ان تقوم المؤسسات الحاكمة في هذا الجزء الكردستاني المحرر بالعمل على اعادة بناء كردستان المحررة مجتمعيا وحضاريا وثقافيا على اسس مؤسساتية متكاملة ومفارقة عما كان تاريخيا وعما عمل العهد الدكتاتوري الاحتلالي على تعميقه و تجذيره ، خاصة لما يتمع به المجتمع الكردستاني من خصائص قومية واثنية ودينية وعشائرية متعددة ومتنافرة ضمن معطيات معينة، فبقدر ماتكون هذه الخصائص عامل قوة ومبعث تالق حضاري ، حين تكون منسجمة مجتمعيا ومتناغمة فانها تكون عامل ضعف حين لا يتم العمل على ايجاد الاسس القانونية والمؤسسية لذاك الانسجام المجتمعي .

نحن نعلم بان المطلوب في هذه المرحلة من حكومة كردستان هو اكبر من امكاناتها وقدراتها ونعلم ان كل الظروف المحيطة اقليميا ودوليا بكردستان هي بالضد من ذلك ولكننا نعلم ايضا بان هناك هامشا معينا وواسعا الى حدود معينة للتحرك والعمل اذا كانت هناك رغبة وجدية في تناول ازماتنا المجتمعية بشكل اخر وعلى اسس قانونية ومؤسسية مختلفة ومغايرة عن ماتم في العهود والسنوات الماضية . ولاسيما ان الازمات والمشكلات الاجتماعية في بنية المجتمع الكردستاني تستلزم ، بالرغم من كل الظروف والمعطيات السياسية الداخلية والاقليمية والدولية ، الاسراع في تناولها بايجاد مخارج موضوعية وعلمية حقيقية لحلها والا فانها سرعان ماستكون العامل المهدد الاكثر ضررا بكل ماتحقق في كردستاننا المحررة.

اننا في اتحاد المثقفين الكرد - غربي كردستان في الخارج نستنكر بشدة الاحداث التي جرت في منطقة شيخان ولا نعتبرها ، وبغض النظر عن كل مسبباتها ، تعديا على اتباع الديانة الايزيدية ورموزهم الدينية وحسب وانما تعديا وحشيا على كل المجتمع الكردستاني بكل رموزه وارثه التاريخيين اللذين نعتز بهما كما نعتز بكل الارث التاريخي الكردستاني بغض النظر عن عائديته الدينية او الطائفية او العرقية والقومية، ونطالب حكومة كردستان بالعمل الجاد والفوري بمحاسبة المتسببين به والمحرضين عليه كحل اجرائي فوري اولا وبالعمل على وضع مقاربات معرفية عميقة لكل البنى المجتمعية الكردستانية والبحث عن اليات عمل مؤسساتي وقانوني لتحقيق مجتمع كردستاني بقدر مايتمتع به اتباع كل الاديان بحرياتهم الدينية المطلقة بقدر مايكون مجتمعا مندمجا على اسس المواطنية بغض النظر عن اي تمايز ديني او قومي او عرقي او اي شئ اخر.

25-02-2007

اتحاد المثقفين الكرد- غربي كردستان في الخارج

 


 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1