 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
 |
شروط النشر
في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء،
والشعراء، والمفكرين، والباحثين،
والكتاب الراغبين بالنشر في
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا |
|
| |
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
20 November 2007 14:19 |
|
|
|
|
|
|

شيرزاد عادل اليزيدي
Sh.yaidi@hotmail.com |
|
|
|
|
حزب
العمال الكردستاني : عنوان القضية
الكردية في تركيا ومفتاح حلها
|
|
شيرزاد عادل اليزيدي |
|
|
rojava.net-20.11.2007 |
|
في الوقت الذي تتكالب فيه
تركيا ومعها إيران وسورية
على التجربة الديموقراطية
في كردستان العراق وتحشد
أنقرة الحشود على الحدود
للانقضاض على مكتسبات
الشعب الكردي في العراق
والإجهاز على الحالة
الواعدة التي شيدها
الأكراد في ذلك الجزء من
كردستان في هذه الظروف
الحرجة يخرج علينا بعض
الكتاب والسياسيين
الأكراد الهامشيين لحسن
الحظ ممن تعودوا على
النفخ في نار الانقسامات
والصراعات الكردية
الكردية السابقة واللعب
على وتر الحزازات
والمناكفات الحزبية
الكردية القديمة بغية
إحياءها وبما يتيح لهؤلاء
السادة لعب دورهم المعتاد
في الاصطياد في الماء
العكر والارتزاق عبر
تأليب الأكراد بعضهم على
بعض .
وفي الآونة الأخيرة وعلى
وقع الأزمة التركية -
الكردية الحادة أخذوا
يطلون برؤوسهم وأقلامهم
مجددا وقد تملكتهم
الشيزوفرينيا لدرجة كبيرة
باتوا معها ملكيين أكثر
من الملك ضاربين عرض
الحائط كل المواقف
المبدئية الراسخة لرأس
السلطة في إقليم كردستان
العراق ممثلا في الرئيس
مسعود البارزاني الرافضة
للتهديدات والتحرشات
التركية والمتعهدة بصدها
والدفاع عن النفس في حال
تنفيذها والمشددة على رفض
مقاتلة حزب العمال
الكردستاني بالوكالة عن
تركيا وهم أخذوا يمارسون
دور المرشد والمقوم
للقيادة السياسية الكردية
في العراق عبر تحذيرها من
مغبة الغضب التركي "الساطع"
وحثها على محاربة حزب
العمال الكردستاني جنبا
إلى جنب الجيش التركي
والرضوخ لابتزازات
واملاءات أنقرة صونا
للتجربة الكردية في
كردستان العراق وحماية
لأمنها القومي في حين أن
من أبجديات الأمن القومي
لكردستان العراق ولعموم
كردستان أن قوة وفاعلية
الحركة التحررية الكردية
في أي جزء من كردستان
تشكل رافدا وعمقا
استراتيجيا للحركة إياها
في الأجزاء الأخرى
والمفارقة الغنية
بالدلالات لجهة تبين
خلفيات ودوافع هؤلاء
السادة الكتاب والسياسيين
الأكراد المعروفين
بتقلباتهم الانتهازية هي
أن مواقفهم تلك لا تختلف
البتة عن مواقف غلاة
الكماليين والعروبيين ممن
باتوا يقرعون طبول الحرب
على كردستان مبشرين بقرب
القضاء على الأكراد وكسر
شوكتهم ووأد وجودهم وفي
هذا السياق يأتي مقال
السيد نزار آغري في "الحياة"
- 30 / 10 / 2007 تحت
عنوان "حزب العمال
الكردستاني : ثوار بلا
قضية" والذي تضمن جملة
اتهامات خطيرة هادفة إلى
أبلسة الشعب الكردي
وحركته التحررية الوطنية
تارة عبر نعتها بالإرهاب
ممثلة في حزب العمال
الكردستاني وتارة أخرى
عبر اتهامها بالتواطؤ مع
الإرهاب ممثلة في القيادة
السياسية الكردية في
كردستان العراق، ففي
مستهل مقاله التحريضي
المتحامل على القضية
الكردية يشبه الكاتب بين
جبال قنديل في كردستان
وبين جبال تورا بورا في
أفغانستان، وليست خافية
بطبيعة الحال أهداف السيد
آغري من وراء هذه التورية
المكشوفة وهذا التشبيه
المغرض البليد ( وليس
البليغ ) بين الحالتين
عبر تصوير تركيا كضحية
للإرهاب الكردي المتمثل
حسب آغري في الحركات
التحررية الكردية التي
يشبهها والحال هذه
بطالبان والقاعدة والواقع
أن أعتى العقليات الفاشية
المتنكرة للقضية الكردية
في تركيا وغيرها من الدول
المقتسمة لكردستان بالكاد
تتفتق ذهنياتها عن هكذا
تشبيهات وافتراءات
وتلفيقات ملؤها الحقد
والبغض والتشفي حيال
الشعب الكردي وهذه
المحاولة من قبل الكاتب
لإدراج الحركة التحررية
الكردية في خانة الحركات
الإرهابية الأصولية هي
محاولة مثيرة للضحك
والاشمئزاز معا إذ أن
إحدى ميزات حركة التحرر
الوطنية العصرية في مختلف
أجزاء كردستان هي أنها في
العموم حركة قومية
ديموقراطية ليبرالية
بعيدة كل البعد عن
الآيديولوجيات والتوجهات
الظلامية الكهنوتية
المتخلفة التي يحاول آغري
لصقها عنوة بهذه الحركة
الممثلة لقضية عادلة وان
كان حزب العمال
الكردستاني قد أفرط سابقا
في تبني الماركسية إلا أن
هذه الأخيرة في المحصلة
نظرية علمية ولدت من رحم
الحداثة فالماركسية في
مصادرها التأسيسية
الفكرية والفلسفية الأولى
قبل اقترانها باللينينية
والستالينية والكاستروية
والبولبوتية ...
لا يمكن بأي حال من
الأحوال مقارنتها حداثيا
وابستمولوجيا
بالآيديولوجيات
الميتافيزيقية الدينية
الاسلاموية وغير
الاسلاموية وعموما فان
حزب "العدالة والتنمية"
الحاكم في تركيا والذي
يغدق الكاتب المديح
والثناء عليه هو الأجدر
بتشبيهه بطالبان والقاعدة
وأخواتها فالخلفية
الاسلاموية لهذا الحزب
ليست خافية على أحد وان
كان الحزب حريصا على
إخفائها وعدم إظهارها
وتمويهها عبر الإمعان في
التناغم مع المؤسسة
العسكرية بل والمزايدة
عليها لجهة اعتماد
المقاربات العسكرية في
تناول الملف الكردي في
تركيا وحتى خارج تركيا
عبر الزج بكردستان العراق
في معمعة الاحتقانات
والتجاذبات الداخلية
التركية على خلفية
الانقسام الأصولي -
الكمالي من جهة وتزايد
وتيرة الحراك المطلبي
الكردي من جهة أخرى .
ويتباكى السيد آغري على
عشرات القتلى في صفوف
الجنود والمدنيين الأتراك
في المواجهات الأخيرة مع
الأكراد . وكأن القتلى
والضحايا في الجانب
الكردي مدنيين ومقاتلين
هم مجرد أرقام لا تستحق
الذكر ناهيك عن التعاطف
معهم والتأسف عليهم
والراهن أننا لم نسمع أن
ثمة مدنييا أتراكا قد
سقطوا في المواجهات
الأخيرة على يد الثوار
الأكراد الذين لا
يستهدفون المدنيين بل
أنهم يدافعون عن أنفسهم
عبر صد الحملات العسكرية
التركية عليهم فالصدامات
الأخيرة بين الجانبين هي
ناتجة أصلا عن حملات
التمشيط التركية المحمومة
في كردستان تركيا ومن
الطبيعي أن يدافع حزب
العمال عن نفسه وعن شعبه
في وجه آلة الحرب والقتل
والتدمير التركية وان كان
حزب العمال قد ارتكب في
الماضي ممارسات خاطئة غير
مقصودة هنا وهناك لجهة
عدم التمييز الدقيق بين
المدنيين والعسكريين في
بعض عملياته العسكرية إلا
أنه ومنذ بضعة أعوام قد
تخلى عن هذه الممارسات
التي لطالما استخدمت
لتشويه صورته وصورة مجمل
الحركة التحررية الكردية
أضف إلى ذلك أن الحزب
وبعد خروج زعيمه من سورية
وأسره من قبل تركيا أخذ
يصحح شيئا فشيئا الكثير
من سياساته وأساليبه
الخاطئة التي كانت ناجمة
إلى حد كبير عن وجود
قيادته في دمشق مع ما
استتبعه ذلك من دوران في
الفلك السوري وسورية
بوصفها إحدى الدول
المقتسمة لكردستان فانها
بطبيعة الحال كانت تستخدم
الحزب لتحقيق مآربها
ومصالحها التي هي تعريفا
بالضد من المصالح القومية
الكردية العليا لاسيما في
كردستان سورية وحسبنا
الإشارة هنا إلى تحريض
دمشق للحزب على أكراد
العراق ودفعه للتصادم
العسكري معهم في حقبة
التسعينات من القرن
المنصرم بغية عرقلة
التجربة الديموقراطية في
كردستان العراق وإفشالها
عبر إغراقها في أتون
الحروب الداخلية الكردية
- الكردية .
ويضيف آغري بان الحرب
التي شنها حزب العمال في
تركيا كلفت الأكراد في
جنوب شرق تركيا أكثر من
ثلاثين ألف قتيل وعشرات
الآلاف من الجرحى وتدمير
ما يقارب 40 ألف قرية
وتشريد مليوني شخص . أي
أن السيد آغري الذي يحرص
على طمس كردستان تركيا
وتغييبها عبر تسميتها
بجنوب شرق تركيا يحمل حزب
العمال والأكراد وزر
ارتكابات أنقرة وجيشها في
ممارسة إرهاب الدولة
المنظم والتتريك والأرض
المحروقة بحق كردستان
وشعبها وهو بذلك يعطي
تركيا صك براءة من كل
المآسي والويلات التي
خلفتها وتخلفها الحرب
التركية الهوجاء الهادفة
إلى طمس القضية الكردية
ووأد أية تعبيرات
ومطالبات بالحقوق الكردية
المشروعة فالثابت أن
الحركة التحررية الكردية
في مختلف أجزاء كردستان
لم تلجأ إلى خيار الكفاح
المسلح إلا دفاعا عن
النفس وسعيا وراء إحقاق
الحق الكردي المنتهك
والقاصي والداني يعلم أن
الشعب الكردي كان دوما
ضحية سياسات الإبادة
والإنكار والصهر القومي
في كل الدول الغاصبة
لكردستان.
يقول الكاتب بان كوادر
حزب العمال قد تفرغوا بعد
اعتقال أوجلان للجلوس في
كهوف جبال قنديل في
انتظار رسائل زعيمهم من
السجن . فالكاتب يسوق مرة
أخرى الادعاءات التركية
المتهافتة متناسيا أن
تواجد ثوار حزب العمال لا
يقتصر على جبال قنديل إذ
أنهم منتشرون أساسا في
جبال كردستان تركيا التي
هي حاضنتهم الرئيسية وهم
متواجدون تنظيميا وسياسيا
في كل قرية وكل مدينة في
كردستان تركيا وعليه فمن
السخف القول بانهم
معتكفون في كهوف الجبال
إنهم ثوار فاعلون على أرض
الواقع وصناع للحدث
النضالي الكردي اليومي
بوصفهم أصحاب قضية عادلة
يذودون عن أرضهم وحريتهم
فهم أبناء وبنات الشعب
الكردي من سرهد في أقصى
شمال كردستان مرورا بديار
بكر والقامشلي وأربيل
وصولا إلى مهاباد وعليه
فلن تجدي محاولات الكاتب
لتشويه صورة ثوار حزب
العمال وتسفيه نضالهم
وقضيتهم الكردية خدمة
لأجندات وجهات معروفة
فهذه القضية المحقة
وهؤلاء الثوار الحاملون
لها والمنافحون عنها هم
محط تقدير وتبجيل كل
أحرار العالم ولاسيما في
الدول المقتسمة لبلادهم
كردستان ففي موازاة نموذج
السيد نزار آغري الهادف
إلى ترذيل القضية الكردية
فان ثمة نماذج حضارية
وإنسانية راقية ونبيلة
لكتاب ومثقفين كبار ما
فتئوا ينتصرون للقضية
الكردية ويعايشون عبر
وعيهم الكوني الديموقراطي
وحسهم الحقوقي العالي
المأساة والألم الكرديين
وسنكتفي بالإشارة هنا إلى
الكاتب والمفكر وعالم
الاجتماع التركي الكبير
إسماعيل بيشكجي الذي قضى
سنين طوال من عمره في
غياهب السجون في بلاده
تركيا عقابا له على
مواقفه المتضامنة مع
الشعب الكردي والمناهضة
للمقاربة الكمالية
الفاشية للقضية الكردية
فشتان ما بين إسماعيل
بيشكجي التركي وبين نزار
آغري "الكردي" فثوار حزب
العمال إن لم يكن يعلم
السيد الكاتب يحمل الكثير
منهم شهادات علمية مرموقة
وهم ليسوا هواة جلوس في
الكهوف كما يدعي بل هم
يدافعون بكل شرف وسؤدد عن
ذاتهم وكينونتهم انطلاقا
من جبالهم الشامخة التي
لطالما احتضنت وآوت
البيشمركة الأكراد ومثلت
لهم ولشعبهم الحضن الدافئ
والملاذ الآمن في
انتفاضاتهم وثوراتهم
المديدة .
لا شك أن حزب العمال بعيد
أسر زعيمه السيد أوجلان
قد دخل بطبيعة الحال في
حال من الارتباك والتلكؤ
والضبابية وتضارب
الخيارات عمقها الالتزام
الحرفي بتوجيهات السيد
أوجلان التي لا شك أن
لكاتب هذه السطور الكثير
من التحفظات والملاحظات
النقدية الجذرية عليها
لكن الحزب في المحصلة
تمكن من استعادة زمام
المبادرة وإعادة تنظيم
نفسه واحتواء الصدمات
الكبيرة التي تعرض لها
معتمدا في ذلك على عدالة
القضية التي يمثلها وعلى
إفلاته من قبضة دمشق التي
لطالما أوقعت الحزب
وورطته في مطبات وسياسات
كارثية ضارة بالمصلحة
الكردية العليا والراهن
أن الحزب قد تجاوز إلى حد
كبير تلك المرحلة التي
كان يختزل فيها برمته في
شخص زعيمه الذي مهما
اختلفنا حوله فانه يبقى
رمزا قوميا لدى ملايين
الأكراد في كردستان تركيا
وفي جميع أجزاء كردستان
والرجل في النهاية سجين
تحكمه ظروف بالغة القسوة
والحدة وهو يخضع بالضرورة
لعدة مؤثرات من قبل أنقرة
بغية التأثير تاليا في
سياسات وتوجهات الحركة
الكردية وخياراتها
استنادا إلى القيمة
الرمزية والمعنوية
الكبيرة التي يتمتع بها
الرجل الذي وان اختلفنا
مع تصريحاته ومواقفه
الغريبة في مديح الكمالية
والثناء عليها ومعاداة
التجربة الديموقراطية في
كردستان العراق وغيرها
الكثير من الآراء
المتناقضة المشوشة لكن
ينبغي أن لا ننسى أن
السيد أوجلان ليس نزيلا
في أحد السجون
الاسكندينافية حتى يؤخذ
بكل كلامه إذ أن سجوننا
الشرقية العالمثالثية
ليست بحاجة إلى إطناب في
الحديث عن أجواءها
الجهنمية ودواخلها
الجحيمية وعن الأساليب
والطرق اللانسانية
الوحشية المتبعة فيها ومع
هذا فإننا لسنا أبدا في
صدد تبرير وتسويغ مواقف
السيد أوجلان التي ولحسن
الحظ ما عاد حزب العمال
يأخذ بجلها .
ويهلل الكاتب لوصول حزب "العدالة
والتنمية" إلى الحكم في
تركيا رغما عن الكماليين
والعسكر ويضيف اتبع
الثنائي غول - أردوغان
مقاربة جديدة للشأن
الكردي عبر السماح
باستخدام اللغة الكردية
في الإذاعات والصحف
والشروع في تطوير المناطق
الكردية النائية مشيرا
إلى أن أول زيارة داخلية
لغول بعد انتخابه رئيسا
للجمهورية كانت إلى
المناطق الكردية .
والواقع أن البديل
الأصولي المتمثل في حزب "العدالة
والتنمية" لا يستحق
ببساطة كل هذا التهليل
والترحيب لانه ليس بأي
حال من الأحوال بديلا
صحيا ديمقراطيا وحضاريا
عن العسكريتاريا الكمالية
العلمانوية بل هو في
الجوهر أحد إفرازاتها
المشوهة فهذا الحزب الذي
يعتمد المواربة في كشف
خياراته وطرح مشاريعه
الاسلاموية المستترة
يعتمد مقاربة جديدة
بالفعل للشأن الكردي
لكنها مقاربة لا تتوخى حل
القضية الكردية وفق
معايير الحق والعدل
والمساواة والسلام بل هي
مقاربة قائمة على دغدغة
المشاعر الدينية
للمواطنين الأكراد
والتلاعب بعواطفهم
الإسلامية والعمل تاليا
على إفراغ القضية الكردية
من محتواها القومي
والترويج لحلها على قاعدة
: "الإسلام هو الحل" تلك
القاعدة - الشعار المركزي
لكل الحركات الإسلامية
وفي مقدمها حركة "الإخوان
المسلمين" التي يعتبر حزب
"العدالة والتنمية" فرعها
التركي فهل يريد السيد
آغري من الثلاثين مليون
كردي في تركيا وبعد
ثمانية عقود من المعاناة
والقهر والاضطهاد جراء
السياسات الكمالية
الممنهجة في التتريك
والإبادة الجماعية
والتطهير العرقي هل يريد
منهم التهليل لاستمرار
معاناتهم ومأساتهم
القومية والإنسانية
لثمانية عقود قادمة لكن
هذه المرة على يد حزب "العدالة
والتنمية" بحجة أنه ليس
كماليا وأنه قد تكرم وسمح
للأكراد باستخدام لغتهم
القومية في الإذاعات
والصحف فالكاتب يأبى إلا
أن يقزم القضية الكردية
ويطمس جوهرها وكنهها
الحقوقي القومي
الديموقراطي الثابت كقضية
شعب يعيش على أرضه وله
الحق في تقرير مصيره عبر
تصويره إياها وكأنها قضية
محصورة في السماح للأكراد
بالتحدث بلغتهم في حين أن
| | | | | |