Tuesday, 15. May 2007        

 

 

 
 أشباح الحزن
بقلم الطفلة: سيفين شيخ عبدي
العمر 11 سنة

ها قد امتلأت كأسي بشراب الحزن ..
وقد فاحت رائحة الكراهية في الغرفة السوداء …
وقد لمعت عيون الذئاب في ظلمة القلوب …
وها قد راح شبح الحزن يخيم على مسكن روحي …
… حلمتُ بأملٍ ….
بل بقليلٍ من الأمل
فلم أرى سوى أشباح سوداء حزينة تسيطر على هذا الأمل
لقد نزلت أخر دمعةٍ من عيوني إلى كأس الحزن
وشممت أخر رائحة حزينة في الغرفة السوداء
ورأيت أخر ذئب في الظلمة …
فظننت إنها النهاية …
لكنها كانت البداية …
أراد قلبي أن يرى عيناً يملؤها الفرح
فلم يكن إلا أن رأى قلبا حزينا يملؤه الحزن
وأراد القدر أن تبقى كؤوسي مليئة بالحزن
وأراد أن تكون غرفتي سوداء قاتمة
وأراد لي قلباً حزيناً
وعينان باكيان ودموعاً مليئة بالأحزان …
………………………………………………………………
ملاحظة : النص كما خطه قلم الكاتبة بدون تعديل أو تدقيق لغوي أو إضافة
faristemo@gmail.com



 

 



 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 


HEVGIRTINA REWŞENBΞRΚN KURDΚN ROJAVA LI DERVE